أسواق القاهرة... المعدن الأصفر يستقر والدولار يتراجع

البورصة المصرية تخسر 142 مليون دولار بضغوط مبيعات محلية وعربية واستمرار ضعف التداول

حركة الدولار تشهد تراجعا منذ مطلع العام الحالي مقابل الجنيه المصري مما أسهم في تراجع أسعار الذهب (أ.ف.ب.)

لليوم الثاني على التوالي، شهدت أسواق الذهب المصرية هدوءاً، حيث استقرت الأسعار خلال تعاملات اليوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول) قرب مستوياتها أمس الأحد.

وقال رفيق غباشي، رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، إن سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر إقبالا من المصريين، بلغ مستوى 673 جنيها مصريا (نحو 42 دولارا أميركيا).

وأضاف غباشي، لـ"اندبندنت عربية"، أن سعر غرام الذهب عيار 18 سجل اليوم 577 جنيها (نحو 36 دولارا)، بينما بلغ  غرام الذهب عيار 24 نحو 769 جنيها (48 دولارا)، في حين سجّل سعر الجنيه الذهب (يزن نحو 8 غرامات) نحو  5384 جنيها (337 دولارا).

وأكد غباشي أن المصريين لديهم مواسم وعادات وتقاليد يقبلون خلالها على الذهب والفضة، موضحا أن الأعياد والمناسبات، مثل أعياد الأم وعيد الحب، تشهد إقبالا واسعا، ومن ثم ترتفع الأسعار لزيادة حجم الطلب عن المعروض في الأسواق.

وعالميا، انخفضت أسعار الذهب اليوم بمعدل 0.25% مقارنة بأمس الأحد، حيث سجّل سعر الأوقية نحو 1486 دولارا، متراجعا بنحو 4 دولارات عن أسعار أمس التي سجلت 1490 دولارا للأوقية.

وقفزت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية اليوم الاثنين لأعلى مستوى في أسبوعين، لتواصل مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، استنادا إلى ضعف أداء الدولار الأميركي مقابل سلة من العملات العالمية.

وارتفعت أسعار الفضة بنسبة 1.3% إلى مستوى 17.78 دولار للأوقية الأعلى منذ 10 أكتوبر، من مستوى الافتتاح عند 17.5 دولار، وسجلت أدنى مستوى عند 17.50 دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب بالغرفة التجارية بالقاهرة، أكد أن أسعار الذهب في القاهرة ترتبط دائما بالدولار الأميركي، موضحا أن حركة الدولار تشهد تراجعا منذ مطلع العام الحالي مقابل الجنيه المصري، مما أسهم في تراجع أسعار الذهب في مصر.

العملة الخضراء تراجعت من جديد أمام الجنيه المصري بأكثر من0.1%، ليواصل الدولار خسائره لليوم الخامس على التوالي، مقتربا من ملامسة أدنى مستوى في شهرين عند 97.14 نقطة، عاكسا استمرار ضعف أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسة والثانوية.

من جهة أخرى، أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الاثنين على تراجع جماعي لكافة المؤشرات، بضغوط مبيعات محلية وعربية، واستمرار ضعف التداول، كما تراجع رأس المال السوقي بقيمة 2.3 مليار جنيه (142 مليون دولار أميركي) لتغلق عند مستوى 715.576 مليار جنيه (44 مليار دولار أميركي).

وبلغ حجم التداول على الأسهم 136.3 مليون ورقة مالية بقيمة 438.5 مليون جنيه (27 مليون دولار أميركي)، عبر تنفيذ 17 ألف عملية لـ161 شركة، وسجلت تعاملات المصريين 77.44% من إجمالي التعاملات، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 16.35%، والعرب على 6.22% خلال جلسة تداول اليوم، واستحوذت المؤسسات على 28.38% من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 71.61%.

وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.43% ليغلق عند مستوى 14178 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 50" بنسبة 0.57% ليغلق عند مستوى 2050 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.36% ليغلق عند مستوى 17040 نقطة، ونزل مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.62% ليغلق عند مستوى 5255 نقطة.
 
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70" بنسبة 0.12% ليغلق عند مستوى 536 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 100" بنسبة 0.1% ليغلق عند مستوى 1417 نقطة، فيما صعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.75% ليغلق عند مستوى 477 نقطة، وارتفعت أسهم 45 شركة مقيدة بالبورصة في ختام التعاملات، وانخفضت 80 شركة، ولم تتغير مستويات 36 شركة.

المزيد من اقتصاد