Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف أصاب الأسد رفيق الحريري بنزف؟ مذكرات خدام تجيب

كتاب جديد يصدر عن "دار رف" لنائب الرئيس السوري

عبد الحليم خدام مع رفيق الحريري في يونيو 2001 (أ.ف.ب)

ملخص

بحسب خدام، قام الأسد باستدعاء الحريري في يوليو في الساعة السابعة والنصف صباحاً وبحضور اللواء غازي كنعان والعميد رستم غزالة والعقيد محمد خلوف. وقد أدت قسوة الكلام في هذا الاجتماع إلى ارتفاع ضغط الرئيس الحريري وإصابته بنزف في أنفه".

في يناير (كانون الثاني) 2005، وخلال اجتماع للقيادة القُطرية لحزب البعث الحاكم في القصر الجمهوري السوري، قال بشار الأسد لأعضاء القيادة: "هناك مؤامرة أميركية - فرنسية على سوريا، ورفيق الحريري متورط بها".

تلك الشهادة الخطرة وغيرها من الشهادات ذات التفاصيل المثيرة، تكتسب صدقيتها عندما تجري على لسان نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام، الذي يكشف عن مذكراته في كتاب تصدره قريباً "دار رف" التابعة لـ"المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام" في الذكرى الـ20 لاغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.

ضمن الحلقة الثانية من المذكرات التي نشرتها "المجلة"، يقول خدام إنه فوجئ كما فوجئ الأعضاء بهذا الحديث الخطر، وإنه بعد يومين حمّل وزير الدفاع اللبناني الأسبق محسن دلول رسالة شفهية إلى الحريري مفادها أن وضعه معقد وعليه مغادرة لبنان فوراً.

 

كانت هناك مسألتان اختلف خدام حولهما "اختلافاً عميقاً" مع بشار الأسد، "الأولى حول العلاقات مع فرنسا، والثانية حول التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بخصوص الأخيرة يقول: "كان هذا الموضوع يشغل الرأي العام اللبناني والمنقسم بين أكثرية ساحقة معارضة للتمديد، وأقلية مؤيدة له، إضافة إلى رفض دولي شامل لمسألة التمديد عززه لقاء بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك في يونيو (حزيران) 2004. أكد الرئيسان رفضهما القاطع لموضوع التمديد للحود ونددا بالتدخل السوري في الشؤون اللبنانية".

بحسب خدام، قام الأسد باستدعاء الحريري في يوليو في الساعة السابعة والنصف صباحاً وبحضور اللواء غازي كنعان والعميد رستم غزالة والعقيد محمد خلوف. وقد أدت قسوة الكلام في هذا الاجتماع إلى ارتفاع ضغط الرئيس الحريري وإصابته بنزف في أنفه".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار