ملخص
أثار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف جدلاً خلال زيارته العراق بنشره صورة تتضمن تسمية "الخليج الفارسي"، ليرد رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي بصورة مماثلة تحمل تسمية "الخليج العربي". وجاء السجال الرمزي وسط تصاعد التوتر الإقليمي، وضغوط تواجهها بغداد في شأن سلاح الفصائل الموالية لإيران.
مساء اليوم الأول من زيارته العراق، نشر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، على حسابه على منصة "إكس"، صورة له، وفي خلفيتها خريطة تظهر تسمية "الخليج الفارسي"، فما كان من رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي إلا أن رد عليه بطريقة غير مباشرة، إذ نشر بدوره اليوم الخميس صورة مماثله له على حسابه على "إكس"، وتظهر في خلفيتها بوضوح خريطة تحمل تسمية "الخليج العربي".
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) August 19, 2026
#الخليج_العربي pic.twitter.com/K5VyYudX6Y
— هيبت الحلبوسي (@HaibetHalbousi) August 20, 2026
وجاءت تغريدة قاليباف على وقع احتدام الأزمة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء شن "حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل" على إيران، متوعداً أية دولة تتعامل معها تجارياً بتبعات وخيمة، ومؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، فيما قالت إيران إن الممر المائي لا يزال مغلقاً.
وعلى وقع التوتر والتصعيد في المنطقة، بدأ قاليباف أمس زيارة إلى العراق تستمر ثلاثة أيام، بينما تواجه بغداد ضغوطاً أميركية لنزع سلاح الفصائل المقربة من طهران، وهو ما تعهد تنفيذه رئيس الحكومة علي الزيدي منذ تسلمه منصبه قبل ثلاثة أشهر.
والتقى قاليباف أمس في بغداد نظيره العراقي هيبت الحلبوسي، ورئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس الوزراء علي الزيدي.
وخلال اللقاء، دعا الحلبوسي نظيره الإيراني إلى أن تكون للعراق خصوصية بتصدير النفط عبر مضيق هرمز.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وامتدت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى العراق، حيث شنت فصائل مسلحة هجمات على مصالح أميركية ردت عليها واشنطن بضربات دامية، وحيث قصفت إيران مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية.
ويواجه العراق تحديات متزايدة، في الحفاظ على التوازن في علاقاته بين إيران والولايات المتحدة.
وأمهل الزيدي المجموعات المسلحة في البلاد التي ينضوي بعضها ضمن محور تقوده إيران في المنطقة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، حتى الـ30 من سبتمبر (أيلول) المقبل لتسليم سلاحها للدولة العراقية، تزامناً مع موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش". غير أن بضعاً منها، وهي الأكثر نفوذاً وقرباً من طهران، لا تزال ترفض التعاون في هذا المجال.