Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزارة الحرب الأميركية توقع عقدا تسليحيا ضخما لتأمين صواريخ "توماهوك"

وسط تحليلات تشير إلى تراجع مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد"

المدمرة الأميركية "يو أس أس توماس هودنر" تطلق صاروخ "توماهوك" خلال المواجهات مع إيران في 1 مارس الماضي (سنتكوم/ أ ف ب) 

ملخص

تسعى إدارة ترمب إلى إبرام صفقات تجري على أعوام عدة مع أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية، مما يمنح هذه الشركات الثقة لاستثمار مليارات الدولارات في منشآت ومعدات جديدة، وقد وقّع الجيش في وقت سابق من ​الشهر الجاري ​اتفاقات لزيادة إنتاج مكونات أنظمة "باتريوت" و"ثاد" الاعتراضية.

أعلنت وزارة الحرب الأميركية اليوم الإثنين إبرام عقد بقيمة 22.9 مليار دولار مع شركة "رايثيون"، لتزويدها بصواريخ "توماهوك"، وسط تقارير عن تراجع المخزونات بسبب الحرب مع إيران.

وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي، هونغ كاو، إن العقد سيتيح "تسريع تسليم صواريخ 'توماهوك' إلى قواتنا المقاتلة بوتيرة غير مسبوقة"، مضيفاً في بيان أنه "من الضروري ضمان امتلاك قواتنا البحرية والمشتركة القوة النارية الفتاكة التي تحتاجها لردع أي عدوان، وحماية الوطن"، مشيراً إلى أن الوزارة "تستخدم كل الأدوات المتاحة لتلبية متطلبات عملياتنا الحالية".

وكان تحليل نشره "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية" (CSIS) الشهر الماضي، أفاد بأن مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" تراجعت بصورة حادة بسبب الحرب مع إيران، مقدراً أن الولايات المتحدة كانت تملك قبل اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط) الماضي 2300 صاروخ اعتراضي من طراز "باتريوت"، و450 صاروخاً من طراز "ثاد"، لكن هذه الأعداد تراجعت للنصف أو أكثر خلال الأشهر التالية من القتال.

وفي بيان منفصل، أوضحت "رايثيون" ‌أن العقد ‌سيمتد لسبعة أعوام، وسيسمح بزيادة ​الإنتاج السنوي لصواريخ "‌توماهوك" إلى أكثر من 1000 ‌صاروخ، إذ تنتج الشركة حالياً 60 صاروخاً فقط سنوياً، ويعد صاروخ "توماهوك" الذي يُطلق من البحر ركيزة أساسية في أسطول البحرية الأميركية، ويتيح القدرة على ‌توجيه هجمات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية من السفن ⁠والغواصات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرسخ ⁠هذا الإعلان الرسمي اتفاقاً إطارياً وقّعه الجيش الأميركي و"رايثيون" في فبراير الماضي، وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" هذا الشهر بأن الرئيس دونالد ترمب طالب وزير الحرب بيت هيغسيث بتوضيحات حول نقص الذخائر خلال اجتماع لمجلس الوزراء، لكن ترمب وهيغسيث نفيا لاحقاً أن تكون الولايات المتحدة تواجه تراجعاً في مخزوناتها من الصواريخ.

يذكر أن الولايات المتحدة ترسل شحنات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، وتستخدم الذخائر في الصراع مع إيران، مما أثار مخاوف حول ‌مخزونات الدفاع الجوي ‌والأسلحة الموجهة بدقة، وتسعى إدارة ترمب إلى إبرام صفقات تجري على أعوام عدة، مع أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية، مما يمنح هذه الشركات الثقة لاستثمار مليارات الدولارات في منشآت ومعدات جديدة، وقد وقّع الجيش في وقت سابق من ​الشهر الجاري ​اتفاقات لزيادة إنتاج مكونات أنظمة "باتريوت" و"ثاد" الاعتراضية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار