ملخص
أعلن الجيش الإيراني خلال يوليو الماضي أنه استعاد جثمان الطيار مجيد كاظمي الذي قُتل خلال الهجوم على قاعدة العديد، وهي أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة.
بينما أعلنت الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين عن "اتصالات مستمرة مع قطر التي تلعب دوراً مؤثراً في جهود التهدئة ضمن وساطة تشارك فيها باكستان أيضاً"، إذ بالوزارة تقول في الوقت نفسه إنها "ستعتبر الطيارين الثلاثة المفقودين أسرى في قطر إلى حين جلاء مصيرهم"، على رغم أن الدوحة نفت احتجازهم.
وقالت طهران إن الطيارين الإيرانيين فقدوا أثناء تنفيذهم عملية استهدفت قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر خلال الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعيد بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على النظام الإيراني.
وأعلنت السلطات الإيرانية أول من أمس السبت وللمرة الأولى أن الطيارين قد أُسروا في قطر، بعدما صرحت سابقاً بأن طياراً واحداً قتل وفقد ثلاثة آخرون عقب طلعاتهم الجوية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، "من الضروري الحصول على توضيح في شأن وضعهم". وأضاف "إلى أن يتضح وضع الطيارين، فإننا نعتبرهم أسرى ولن ندخر جهداً لتسليط الضوء على مصيرهم".
من جهتها، نفت قطر احتجاز الطيارين، وأكدت أنها وجهت دعوة إلى إيران "للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ خلال أبريل (نيسان) الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن".
وأعلن الجيش الإيراني خلال يوليو (تموز) الماضي أنه استعاد جثمان الطيار مجيد كاظمي الذي قُتل خلال الهجوم على قاعدة العديد، وهي أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة.
تستضيف القاعدة تجهيزات مرتبطة بالقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إضافة إلى قوات جوية وقوات خاصة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي مطلع مارس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها أسقطت قاذفتين إيرانيتين من طراز "سوخوي سو-24".
واجهت قطر ودول أخرى في المنطقة هجمات إيرانية عقب بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على طهران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.
أفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار خلال أبريل أنهى ما يقارب 40 يوماً من القتال، تلاه في يونيو (حزيران) الماضي توقيع مذكرة تفاهم لإجراء محادثات سلام، إلا أنها انهارت لاحقاً.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة مذاك إطلاق النار بصورة متقطعة، مع تركز الضربات في جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز.
على رغم جهودها في الوساطة لإنهاء الحرب، تعرضت الأراضي القطرية لهجمات منذ انهيار الهدنة، وهوجمت ناقلة نفط قطرية واحدة في الأقل كانت تعبر هرمز.