ملخص
تعهد أعضاء في تكتل المعارضة الفنزويلية الذي يجري محادثات مع الحكومة بالسعي للإفراج عن بقية السجناء السياسيين، في ظل شكاوى من منظمات حقوقية في شأن التأخير في عملية العفو.
تعهد أعضاء في تكتل المعارضة الفنزويلية الذي يجري محادثات مع الحكومة، أمس الخميس، بالسعي للإفراج عن بقية السجناء السياسيين، في ظل شكاوى من منظمات حقوقية في شأن التأخير في عملية العفو.
واختُتمت أول من أمس الأربعاء الجولة الأولى من المفاوضات المدعومة من الولايات المتحدة بين المعارضة والحكومة الموقتة، مع التزام الجانبين بإصلاح المحكمة العليا للعدالة، أعلى هيئة قضائية في فنزويلا، واستعادة الأصول الفنزويلية المجمدة لدى بنك إنجلترا المركزي.
التزام بالإفراج
وخلال المحادثات، التقت دينورا فيغيرا، الممثلة الرئيسة للمعارضة، في شكل منفصل بسجناء سياسيين سابقين وذوي معتقلين لا يزالون قيد الاحتجاز، متعهدة بالدفاع عن مطالبهم.
وقالت فيغيرا أمس عبر منصة "إكس"، "التزمنا بذلك، وهدفنا هو العمل لضمان بدء عمليات الإفراج في الأيام المقبلة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت فيغيرا على رأس تكتل المعارضة الذي فاز بالغالبية في آخر انتخابات فنزويلية معترف بها دولياً عام 2015.
وأضافت، "نتلقى هذا الدعم ونحن ندرك تماماً ما يعنيه ذلك لاستعادة الديمقراطية ورفع راية الحرية وتطوير جدول أعمال هدف إلى تحقيق ضمانات سياسية وحقوق مدنية كاملة".
غياب ماتشادو
عُقدت المحادثات بين المعارضة والحكومة في غياب زعيمة المعارضة المقيمة في المنفى والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو.
وقاد الجانب الحكومي في المحادثات رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تتولى الحكم بدعم أميركي منذ الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومن أبرز الإصلاحات التي تحققت في ظل حكم ديلسي رودريغيز إقرار قانون تاريخي للعفو أدى إلى الإفراج عن مئات السجناء السياسيين.
ومع ذلك، تقدّر منظمة "فورو بينال" الحقوقية أن نحو 382 سجيناً سياسياً لا يزالون خلف القضبان في فنزويلا.