Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلطات تيغراي تتهم إثيوبيا بتنفيذ ضربات بمسيرات على الإقليم

اندلعت مواجهات بين الطرفين قرب الحدود مع السودان

تتمركز القوات الفدرالية وقوات تيغراي منذ أشهر عدة على جانبي الحدود في تيغراي (رويترز)

ملخص

نجح اتفاق سلام أُبرم في بريتوريا خلال نوفمبر عام 2022 في وقف القتال، إلا أن بنوداً جوهرية مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح "جبهة تحرير شعب تيغراي"، ظلت حبراً على ورق.

اتهمت سلطات تيغراي المتمردة اليوم الثلاثاء الحكومة الإثيوبية بشنّ ضربات بالطيران المسيّر في اليوم السابق على جنوب هذه الولاية، واصفة هذا التطور بأنه "تصعيد خطير" في ظل توتر متزايد ومخاوف من اندلاع حرب جديدة.

"جبهة تحرير شعب تيغراي"

وقال نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي تتولى السلطة في الإقليم أمانويل أسيفا "نفّذت الحكومة الإثيوبية أمس ضربة بالطائرات المسيّرة في ميريوا"، في جنوب تيغراي قرب الحدود مع إقليم أمهرة، وأكدت الجبهة أن هذه الضربات استهدفت قوات تيغراي وتسببت في "خسائر بشرية"، وأضاف أمانويل أن الغارات استهدفت "مدرسة ثانوية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتمركز القوات الفيدرالية وقوات تيغراي منذ أشهر عدة على جانبي الحدود في تيغراي، أقصى ولايات إثيوبيا الشمالية، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال فتيل صراع جديد.

وفي الأول من أغسطس (آب) اندلعت مواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات "جبهة تحرير شعب تيغراي" في شمال غربي تيغراي، قرب الحدود مع السودان، بحسب الجبهة.

حرب دامية

في عام 2022، اندلعت حرب دامية بين "جبهة تيغراي" والقوات الفيدرالية المدعومة من ميليشيات محلية والجيش الإريتري، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.

ونجح اتفاق سلام أُبرم في بريتوريا خلال نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2022 في وقف القتال، إلا أن بنوداً جوهرية مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح "جبهة تحرير شعب تيغراي"، ظلت حبراً على ورق.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات