Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"يويفا" يستمر بمقاطعة "فيفا" ويحتفظ بسلاح أقوى ضد إنفانتينو

سيواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سياسة عدم التعاون مع الكيان الدولي في مسعى إلى الإطاحة برئيسه من منصبه

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو ونظيره في الاتحاد الأوروبي "يويفا" ألكسندر تشيفرين (أ ف ب)

ملخص

تصاعدت المواجهة بين "يويفا" و"فيفا" مع تمسك جياني إنفانتينو برئاسة الاتحاد الدولي، بينما تتوسع المقاطعة الأوروبية لتعطيل إدارة البطولات وإفشال مشاريع التوسع، وسط أزمة ثقة تهدد مستقبل كرة القدم العالمية.

يعكف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب أطراف رئيسة أخرى في كرة القدم الأوروبية، على المضي قدماً في خطة الإطاحة بجياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي (فيفا)، مع استمرار سياسة المقاطعة وعدم التعاون، إلى حد قد يجعل إدارة اللعبة على المستوى العالمي "أمراً مستحيلاً".

وفي المقابل، يبدو المسؤول السويسري مصمماً على البقاء في منصبه، وهو ما عكسه بيان "فيفا" المتحدي الصادر مساء الأربعاء، ويدرك إنفانتينو أنه لا يزال يملك العدد الكافي من الأصوات للفوز بانتخابات مارس (آذار) المقبل.

وعلى رغم ذلك، بعث "يويفا" برسالة واضحة في شأن موقفه، مؤكداً أن رد "فيفا" حتى الآن لا يرقى إلى المستوى المطلوب لرفع مقاطعته لمسابقات الاتحاد الدولي، مشيراً على وجه التحديد إلى غياب "ضمانات" تحول دون تكرار محاولات مثل خصخصة كأس العالم، التي وصفها بأنها محاولة "لتشويه اللعبة بهذه الطريقة، ولن تتكرر أبداً".

تحالف واسع لتوسيع الضغوط على "فيفا"

وأكدت مصادر عدة أن "يويفا" وتحالفه مع رابطة الأندية الأوروبية واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والمدعوم من عدد من الحكومات، مستعدون للمضي إلى خطوات أبعد بكثير.

وعلى رغم أن أحداً لم يعلن صراحة أن المقاطعة ستستمر حتى استقالة إنفانتينو، فإن هذا الاحتمال يخيم على المشهد، إلى جانب مجموعة من التعقيدات الأخرى التي تواجه "فيفا".

تعطيل البطولات يهدد إدارة كرة القدم العالمية

وأكدت مصادر رفيعة المستوى أن "المقاطعات ستستمر"، وكذلك رسائل حجب الثقة التي سترسلها اتحادات وطنية مختلفة.

لكن الأهم من ذلك، أن "يويفا" والأطراف الأخرى المعنية سيرفضون الانخراط مع "فيفا" في المناقشات الأسس اللازمة لتنظيم البطولات وإدارة اللعبة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقد يتحول ذلك إلى السلاح الأكثر فاعلية، إذ سيكون إنفانتينو عاجزاً عن إدارة شؤون الاتحاد فعلياً على رغم بقائه في منصبه.

ولتوضيح ذلك، فعلى رغم كثرة الحديث عن احتمال مقاطعة دول وأندية لكأس العالم للأندية 2029، فإن إقامة البطولة نفسها لم يتفق عليها بعد.

وفي الوقت نفسه، يسعى "فيفا" إلى توسيع كأس العالم لتضم 64 منتخباً خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، إلا أن إقرار هذا المقترح سيظل بحاجة إلى مزيد من الاتفاقات مع الجهات المعنية التي لا تزال تعرقل المشروع حتى يصبح قابلاً للتنفيذ.

أزمة ثقة واختبارات حاسمة للموقف الأوروبي

وكان الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) أحدث الجهات التي وجهت انتقادات لاذعة إلى نهج "فيفا" الحالي، مؤكداً أن الثقة "تحطمت بالكامل".

وهناك أيضاً احتمال ألا يشارك ممثلو "يويفا" في اللجان المختلفة التابعة لـ"فيفا".

وسيكون أول اختبار حقيقي لموقف "يويفا" هو ما إذا كانت منتخباته الوطنية ستشارك في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة، المقررة في بولندا خلال سبتمبر (أيلول) المقبل.

ومع ذلك، تؤكد مصادر عدة أنها تدرك أن المعركة ستكون طويلة وقائمة على استنزاف متبادل، إذ يسعى المعارضون إلى إقصاء إنفانتينو الآن، وإلا فسيضطرون إلى الانتظار أربع سنوات أخرى.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة