Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جثة قرب باريس... "لعنة إبستين" تتوالد في فرنسا

العثور على مكتشف عارضات أزياء متهم باستدراج نساء لمصلحة الملياردير الأميركي ميتاً في منزله والنيابة تحقق

في قاعة قراءة تذكارية، وهي مساحة مخصصة لتكريم الناجين وضحايا جرائم إبستين، نيويورك، 11 مايو 2026 (أ ف ب)

ملخص

ظهر اسم سياد في أكثر من ألف وثيقة نُشرت ضمن ملفات إبستين التي رُفعت عنها السرية. وكان يشبّه مساعيه لاستدراج النساء بالصيد.

عُثر مساء الإثنين الماضي على دانيال سياد، وهو مكتشف عارضات أزياء ومتّهم باستدراج نساء لمصلحة الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية بحق قاصرات، ميتاً في منزله قرب باريس، وفق ما أعلنت النيابة العامة في نانتير اليوم الأربعاء، مؤكدة معلومات أوردتها صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.

وقالت النيابة إن "تحقيقاً لتحديد أسباب الوفاة فُتح مساء الإثنين عقب العثور" على جثته في منزله بمدينة كولومب غرب باريس.

وكان سياد موضع شكاوى عدة، خصوصاً بتهم اغتصاب، ويخضع لتحقيق في باريس يتولاه المكتب المختص بمكافحة الاتجار بالبشر. وكان ينفي هذه الاتهامات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ظهر اسم سياد في أكثر من ألف وثيقة نُشرت ضمن ملفات إبستين التي رُفعت عنها السرية. وكان يشبّه مساعيه لاستدراج النساء بالصيد.

وكتب سياد إلى إبستين عام 2014 "في هذا العمل أشعر أحياناً كأنني صياد، أحياناً أصطاد بسرعة، وأحياناً لا أجد سمكاً".

وكان سياد يؤكد أن المدان الأميركي بجرائم جنسية "استغل ثقته".

وفي عام 2020، أوقفت السلطات الفرنسية وكيل عارضات الأزياء جان- لوك برونيل، بعد اتهامات بتجنيد نساء لمصلحة الملياردير الأميركي. وعُثر عليه ميتاً في السجن عام 2022.

وتوفي إبستين في السجن عام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار