Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 12 بينهم 6 من عائلة واحدة بغارات إسرائيلية على غزة

إدانة أممية لـ"تكثيف" الضربات على القطاع والجيش: استهدفنا موقعاً لـ"حماس"

بجوار جثمان أحد الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم إثر غارة جوية إسرائيلية في حي الصبرة بمدينة غزة، 21 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أفاد مسعفون بأن الغارة الإسرائيلية على منزل الأسرة في حي الصبرة أسفرت عن مقتل فراس المصري وزوجته سلسبيل وأبنائهما وهم ثلاث بنات وولد واحد.

قتل 12 فلسطينياً اليوم الثلاثاء، ستة منهم من عائلة واحدة وبينهم أربعة أطفال، في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني في غزة.

وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية سقوط "12 قتيلاً اليوم في الغارات الإسرائيلية على غزة، من بينهم عائلة كاملة من ستة أفراد وبينهم أربعة أطفال".

وأعلن الجهاز في بيان أن طواقمه تمكنت من "انتشال ستة قتلى هم زوجان وأطفالهما إثر استهداف منزل لعائلة المصري مقابل الغرفة التجارية في شارع الثلاثيني جنوب مدينة غزة فجر اليوم".

وأكد مستشفى الشفاء بغزة وصول الجثث والتعرف إلى هوياتهم وبينهم أربعة أطفال.

ولاحقاً أعلن مستشفى "شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة "وصول قتيلين وجرحى عدة في غارة إسرائيلية على مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة".

كذا أعلن الدفاع المدني في غزة سقوط "أربعة قتلى وعدد من الجرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في محيط مستشفى الخدمة العامة بمنطقة السامر وسط مدينة غزة".

واعتبرت حركة "حماس" في بيان أن "الغارات الوحشية التي نفذها الجيش الإسرائيلي على منزل عائلة منزل المصري هي تجسيد حقيقي لتحلله من كل القيم الإنسانية، وإصراره على مواصلة حرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء، والتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ برعاية دولية".

في المقابل، قال مسؤول في الجيش الإسرائيلي، رداً على سؤال وكالة الصحافة الفرنسية عن استهداف عائلة المصري، "تم تنفيذ غارة على موقع إرهابي لـ(حماس) في المنطقة".

"عائلة أخي أبيدت"

وأدت الغارة إلى انهيار سقف المنزل واندلاع حريق فيه، بحسب مراسلي الصحافة الفرنسية.

وفي مستشفى الشفاء حيث تجمع أقارب العائلة المفجوعون، وُضع جثمان طفلة في كيس بلاستيكي أبيض، ثم وضع على الأرض بجانب بقية الجثث الملفوفة ببطانيات سميكة.

وقال عم الأطفال، أحمد المصري، لوكالة الصحافة الفرنسية "فوجئنا بالقصف، الحريق كان يمتد كالنار في الهشيم، للأسف عائلة أخي أبيدت بالكامل من السجل المدني، هو وزوجته وأطفالهما الأربعة".

وأضاف الرجل الذي غلبته دموعه "كنت في الغرفة المجاورة أسمع الأطفال يستغيثون: أنقذنا يا عمي، لكنني لم أستطع فعل شيء، كنت أحمل أطفالي وأرمي بهم من الشباك".

وقال يوسف المصري، أحد أفراد العائلة "في الساعة الثانية صباحاً، بينما كنا نائمين، سمعنا دوي انفجار هائل، واكتشفنا أن المنزل قصف والنيران اشتعلت فيه".

ودانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء "تكثيف" الجيش الإسرائيلي لهجماته أخيراً في قطاع غزة، مما أسفر وفقاً لها عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً بين الـ13 والـ20 من يوليو (تموز) الجاري.

وبعد مرور تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، قال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحافيين في جنيف إنه "لا يوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة"، معرباً عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي "بتكثيف" هجماته على القطاع خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن "مقتل وجرح العشرات منهم".

وأوضح أن هذه الضربات استهدفت مباني سكنية وخيمة واحدة في الأقل تؤوي نازحين ومناطق أخرى مكتظة بالسكان.

وذكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت بين الـ13 والـ20 من يوليو الجاري عن مقتل "ما لا يقل عن 57 فلسطينياً، بينهم ستة أطفال وثماني نساء"، وقضى 34 منهم بعيداً من "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها  حركة "حماس" وتلك التي تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن "مقتل مدنيين بهذه الهجمات يُثير مخاوف إزاء استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني وارتكاب جرائم حرب وغيرها من الجرائم الوحشية المحتملة في غزة"، وتابع أن "الهجوم المتعمد على مدنيين جريمة حرب بموجب القانون الدولي".

وأعلن الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة تنفيذ سلسلة ضربات في غزة استهدفت وفقاً له عناصر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" زعم أنهم متورطون في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 أو في احتجاز رهائن.

وقال الجيش إنه استهدف مستودعاً للأسلحة وموقعاً لتصنيعها وموقعاً لإطلاق الصواريخ، مشيراً إلى أن هذه المنشآت تشكل تهديداً لعناصره.

قصف منزل

قال ‌مسؤولو صحة إن غارة جوية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أسفرت عن مقتل أب وأم وأطفالهما الأربعة في مدينة غزة ​واشتعال النيران في منزلهم.

وأفاد مسعفون بأن الغارة الإسرائيلية على منزل الأسرة في حي الصبرة أسفرت عن مقتل فراس المصري وزوجته سلسبيل وأبنائهما وهم ثلاث بنات وولد واحد.

وأكد الجيش الإسرائيلي شن الغارة قائلاً إنها استهدفت أحد مسلحي حركة "حماس"، وأنه لا يزال ‌يتحقق بشأن نتائج ‌الهجوم.

وفي غارات منفصلة منذ ​يوم ‌الجمعة، قال ​الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وإن اثنين منهم شاركا في الهجوم الذي وقع على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 واحتجزا رهائن إسرائيليين ممن تم اقتيادهم إلى غزة خلال ذلك الهجوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب مسؤولي الصحة في غزة فإنه بذلك يرتفع ‌عدد القتلى في الهجمات ‌الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق ​النار بين إسرائيل و"حماس" حيز ‌التنفيذ في أكتوبر إلى ‌أكثر من 1150 فلسطينياً.

ولا تكشف "حماس" عادة عن الخسائر من عناصرها.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار القتال واسع النطاق، لكنه لم يوقف الغارات الإسرائيلية شبه ‌اليومية. وتقول إسرائيل إنها تستهدف المسلحين وإن أربعة من جنودها قتلوا على يد مسلحين في غزة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

واندلعت الحرب بعد أن هاجم مسلحون بقيادة "حماس" جنوب إسرائيل التي تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة. ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن الهجوم الإسرائيلي الذي أعقب ذلك أسفر عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني.

ويعيش جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً الآن في شريط ساحلي ​ضيق تحت سيطرة ​"حماس"، معظمهم في خيام موقتة أو مبان متضررة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط