Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتلى وجرحى في هجوم بمسيرات على مركز لوجيستي لشركة روسية

لليوم الثاني... الآلاف يتظاهرون في كييف رفضاً لاستقالة وزير الدفاع الأوكراني

تظاهرات احتجاجاً على استقالة فيدوروف (أ ف ب/ غيتي)

ملخص

تتمحور الأزمة حول اتهامات فيدوروف لسيرسكي بعرقلة إصلاحات ضرورية في جيش أنهكته 4 أعوام من الحرب وطاولته فضائح في شأن معاملة المجندين.

قتل سبعة أشخاص وأصيب 24 آخرون في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مركزاً لوجيستياً تابعاً لأكبر شركة روسية للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، في بلدة صغيرة بغرب روسيا.

وكتب حاكم منطقة تامبوف يفغيني بيرفيشوف على تطبيق "تيليغرام" "قُتل سبعة من عمال المناوبة الليلية عندما استهدفت طائرات مسيرة معادية مركزاً لوجيستياً تابعاً لشركة "وايلدبيريز"، عملاق الخدمات اللوجيستية المحلي"، وأضاف أن الهجوم الذي وقع في كوتوفسك، أسفر أيضاً عن إصابة 24 شخصاً.

وأعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية اليوم السبت إطلاق أكثر من 370 طائرة مسيرة خلال الليل باتجاه منطقة موسكو، لافتاً إلى أن "معظمها" قد تم إسقاطه بواسطة الدفاعات الجوية. وأضاف سيرغي سوبيانين على تطبيق "تيليغرام" أنه تم تدمير 64 طائرة مسيرة أثناء اقترابها من موسكو نفسها.

تغيير حكومي وتظاهر الآلاف

على خط آخر، تظاهر آلاف الأشخاص في كييف مساء الجمعة احتجاجاً على استقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف في إطار تغيير حكومي قرره الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأثار انقسامات.

واحتشد المتظاهرون لليوم الثاني في العاصمة الأوكرانية، ولوحوا بالأعلام الأوكرانية ولافتات احتجاج، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكتب على إحدى اللافتات "أعيدوا فيدوروف"، بينما دعت أخرى إلى "احترام الشعب ومراعاته"، ونددت ثالثة بـ"التدمير الذاتي".

وأعلن ميخايلو فيدوروف، وهو سياسي شاب ومدافع عن استخدام التقنيات المتقدمة في ساحة المعركة، استقالته الأربعاء بعد أقل من 6 أشهر على توليه حقيبة الدفاع.

وأوضح الوزير المستقيل الذي يحظى بشعبية لدى الأوكرانيين وتقدير الحلفاء الغربيين، أنه دخل في خلاف مع القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي الذي يفضل نهجاً أكثر تقليدية في العمليات العسكرية.

لم يقدم زيلينسكي تفسيرات وافية لقراره استبدال فيدوروف، لكنه قال إنه يريد الحفاظ على "وحدة" القيادة العسكرية في خضم الحرب مع روسيا.

وحلّ يفهين خمارا، وهو مسؤول في الاستخبارات (أس بي يو) وغير معروف إعلامياً ولا يمتلك خلفية سياسية، محل ميخايلو فيدوروف بشكل موقت. ولم يُجرِ البرلمان بعد تصويتاً على التغيير الحكومي، ولم يحدد جلسة تصويت حتى الآن.

كشفت الاستقالة عن انقسامات داخل القيادة العسكرية الأوكرانية بشأن إدارة العمليات، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قائد الجيش في مرمى الانتقادات

تتمحور الأزمة حول اتهامات فيدوروف لسيرسكي بعرقلة إصلاحات ضرورية في جيش أنهكته أربعة أعوام من الحرب وطاولته فضائح في شأن معاملة المجندين.

وُلد سيرسكي في روسيا السوفياتية عام 1965 وبقي في أوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وتعززت سمعته قائداً فعالاً في الأشهر الأولى من الحرب، بعدما قاد الدفاع عن كييف عقب الهجوم الروسي ونجح في إحباط محاولات السيطرة على العاصمة.

وقاد الهجوم الأوكراني المضاد السريع في خريف 2022 في منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد، الذي أفضى إلى استعادة مساحات واسعة من الأراضي، لكنه واجه انتقادات بسبب تشبيهه بقادة الحقبة السوفياتية وعدم اكتراثه بالخسائر البشرية، خلافاً لفيدوروف الذي فضل حرباً تعتمد على المسيرات بهدف الحد من الخسائر في الأرواح.

وقال محللون إن زيلينسكي اختار في النهاية عدم تغيير قائد الجيش في لحظة حاسمة، وفضل بدلاً من ذلك إقالة فيدوروف، مساعده وحليفه منذ فترة طويلة.

المزيد من الأخبار