Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق العالمية تحت ضغط التكنولوجيا والطاقة

تراجع الأسهم الأوروبية و"وول ستريت" بفعل موجة بيع لأسهم الرقائق والذهب يواصل خسائره مع صعود الدولار

انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنحو 0.6% (أ ف ب)

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية والأميركية بفعل ضغوط قطاع التكنولوجيا، بينما واصل الذهب خسائره مع قوة الدولار وارتفاع مخاوف التضخم وأسعار الطاقة. 

تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل خسائر أسبوعية، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط قوية بفعل موجة بيع عالمية في قطاع الرقائق الإلكترونية، إلى جانب تنامي المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنحو 0.6 في المئة، بينما قاد قطاع التكنولوجيا التراجعات بعدما هبط بأكثر من اثنين في المئة، مع خسائر حادة لأسهم شركات الرقائق مثل "أي أس أم أل" و"أي أس أم آي" و"سويتيك".

وجاءت الضغوط على رغم النتائج القوية التي أعلنتها شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إذ فضل المستثمرون جني الأرباح وسط تزايد القلق في شأن وتيرة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت زادت الأخطار الجيوسياسية من حذر الأسواق. وفي المقابل، حدت مكاسب أسهم المرافق وبعض الشركات الدفاعية من حدة التراجعات، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال جديدة خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي، بحثاً عن مؤشرات في شأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

انخفاض في "وول ستريت"

 بدأت المؤشرات الرئيسة في "​وول ستريت" تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض مع تزايد حدة موجة بيع لأسهم شركات الرقائق ‌الإلكترونية ‌نتيجة ​تقييم ‌المستثمرين ⁠للارتفاع ​الذي شهدته السوق ⁠هذا العام بدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فيما تفاقمت الضغوط بفعل توقعات ⁠ضعيفة أصدرتها "نتفلكس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهبط ‌مؤشر "‌داو ​جونز" ‌الصناعي 126.5 نقطة بما ‌يعادل 0.24 في المئة إلى 52426.46 نقطة، وفتح مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" منخفضاً 86.2 نقطة ⁠أو ⁠1.14 في المئة إلى 7447.52 نقطة، ونزل مؤشر "ناسداك 100" المجمع 469.7 نقطة أو 1.81 في المئة إلى 25412.259 نقطة.

الذهب إلى خسائر أسبوعية

في غضون ذلك، استقرت أسعار الذهب اليوم لكنها تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها في ستة أسابيع، في ظل تصاعد ​التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأثار مخاوف في شأن التضخم وعزز التوقعات باستمرار رفع أسعار الفائدة الأميركية.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3970.35 دولار للأوقية، ليجري تداوله قرب أدنى مستوياته منذ أول يوليو (تموز) الجاري.

وتراجعت الأسعار بأكثر من ‌ثلاثة في المئة منذ بداية ‌الأسبوع، وانخفضت العقود الأميركية ​الآجلة ‌للذهب ⁠تسليم ​أغسطس (آب) المقبل 0.5 ⁠في المئة إلى 3973.10 دولار للأوقية.

وارتفع الدولار للجلسة الثانية على التوالي، مما زاد كلفة المعدن النفيس على المشترين من حائزي العملات الأخرى.

وقال رئيس قطاع الأسواق العالمية في بنك "إيفر بنك" كريس جافني "إن العاملين الرئيسين وراء موجة البيع في الذهب يتمثلان في قوة الدولار وتصاعد ⁠المخاوف من ارتفاع التضخم العالمي، مما دفع أسعار الفائدة العالمية إلى ‌الارتفاع".

وصعدت الولايات المتحدة حملتها العسكرية ​الجديدة على إيران، مستهدفة جسوراً ‌ومطاراً، فيما ردت طهران بشن هجمات على ‌قواعد أميركية في أنحاء الشرق الأوسط. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 في المئة إلى 55.05 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 3.3 في المئة إلى 1563.49 ​دولار، وتراجع البلاديوم 1.5 ​في المئة إلى 1230.42 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسائر أسبوعية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة