ملخص
كثف الرئيس الأميركي في الأشهر الأخيرة الحديث عن محاولات مزعومة للديمقراطيين لتزوير انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، من دون تقديم أي دليل على ذلك.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيتناول "حرية ونزاهة" الانتخابات في الخطاب الذي سيوجهه إلى الأمة الخميس، في ما يبدو استعادة لتصريحاته بأنه الفائز في انتخابات 2020.
وأوردت وسائل إعلام أميركية أن خطابه سيتطرق إلى تقارير استخباراتية رفعت عنها السرية أخيراً، يقول البيت الأبيض إنها تكشف عن خطط لدول أجنبية للتدخل في التصويت الذي فاز فيه جو بايدن قبل ست سنوات.
ولدى سؤاله عما إذا سيتناول خطابه "آلات الاقتراع ونزاهته"، قال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي الثلاثاء "سيتطرق إلى ذلك، وسيكون هناك بضعة أمور أخرى"، موضحاً "لكنني أفضل عدم الكشف عنها الآن".
وقال ترمب "ما سنتحدث عنه الخميس ليس هناك ما هو أهم منه، إذ من دون انتخابات حرة ونزيهة لا وجود للبلاد. سنناقش أموراً أخرى أيضاً، لكنه سيكون إعلاناً بغاية الأهمية".
ويتولى ترمب سدة الرئاسة الأميركية لولاية ثانية غير متتالية، وهو سبق أن شغل منصب الرئيس بين عامَي 2017 و2021. ولطالما روج الرئيس الجمهوري لمزاعم تعتبره الفائز في انتخابات 2020.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واقتحم أنصار لترمب مقر مجلسي النواب والشيوخ في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021 في محاولة لمنع المصادقة على فوز الديمقراطي بايدن بالرئاسة.
ولم يتخطَّ ترمب تلك الهزيمة، وكثف في الأشهر الأخيرة الحديث عن محاولات مزعومة للديمقراطيين لتزوير انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، من دون تقديم أي دليل على ذلك.
في المقابل، يتهم الديمقراطيون ترمب بإعادة تقسيم الدوائر بما يرجح كفة الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية، منددين كذلك بإقالته الأسبوع الماضي آخر عضوين ديمقراطيين في هيئة فيدرالية تتولى الإشراف على نزاهة الانتخابات.
ويخشى جمهوريون خسارة غالبيتهم في مجلس النواب وربما أيضاً في مجلس الشيوخ.
وسيوجه ترمب خطابه إلى الأمة التاسعة مساء الخميس (01:00 توقبت غرينتش الجمعة)، في خضم تصاعد التوتر مع إيران، في حين يبدو أن وقف إطلاق النار قد انهار.