ملخص
كشفت دراسة نيوزيلندية أن التعرض للنترات في مياه الشرب، الناتجة أساساً من الأنشطة الزراعية، قد يكون مسؤولاً عن نحو 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً. وأظهرت النتائج وجود علاقة بين ارتفاع مستويات النترات وزيادة خطر الولادة المبكرة، حتى عند مستويات تقل عن الحدود المسموح بها قانوناً.
أظهرت دراسة نيوزيلندية جديدة أن السبب في نحو 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً في البلاد قد يكون التعرض لمياه شرب ملوثة بالنترات الناتجة من قطاع الزراعة المحلي.
وتوصل باحثون في جامعات كانتربري وأوتاغو وماسي إلى أن هناك علاقة "مهمة" بين المياه الملوثة بالنترات وحالات الولادة المبكرة، حتى عند مستويات أقل بكثير من حد النترات الذي يسمح به القانون النيوزيلندي في مياه الشرب، وهو 11.3 ملليغرام لكل ليتر. وأشارت الدراسة إلى أن الخطر يزداد مع ارتفاع تركيز النترات.
وتعد هذه القضية مثيرة للجدل في نيوزيلندا تحديداً لأن الزراعة تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد، وتعد النترات من أكثر الملوثات الشائعة في مياه الشرب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويعد قطاع الألبان أكبر مصدر دخل لنيوزيلندا من التصدير، ووفقاً لإحصاءات الحكومة، من المتوقع أن يحقق إيرادات غير مسبوقة تبلغ 28.6 مليار دولار نيوزيلندي (16.56 مليار دولار أميركي) في السنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران) 2026. ويرجع سبب التلوث بالنترات إلى حد كبير إلى استخدام الأسمدة وتسرب روث الماشية.
ولم ترد وزارة الصناعات الأولية النيوزيلندية على طلبات للتعليق.
وقامت الدراسة بتحليل أكثر من 735 ألف حالة ولادة بين عامي 2008 و2021. وقال معدوها إن أبحاثهم كشفت عن وجود صلات بين كل فئات الولادة المبكرة والتعرض للنترات قبل الولادة. وعندما افترضت الدراسة وجود علاقة سببية، وجدت أن التعرض للنترات قد يكون مسؤولاً عن 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً، أو أربعة في المئة من حالات الحمل التي انتهت بين الأسبوعين 20 و37.
ومن المقرر نشر الدراسة بدورية "الأبحاث البيئية" في سبتمبر (أيلول) المقبل.