Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تدوير المحافظ الاستثمارية يدفع المؤشر السعودي للتراجع هامشيا

دبي تقود ضغوط بورصات الخليج... والكويت ترتفع وسط تراجع مسقط والمنامة وأبوظبي

جاء التراجع نتيجة الضغوط التي تعرض لها سهم "أرامكو السعودية" وعدد من الأسهم القيادية (اندبندنت عربية) 

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على تراجع طفيف بنسبة 0.2 في المئة، فاقداً 17 نقطة ليغلق عند 10802 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 4 مليارات ريال (1.07 مليار دولار).

استهل مؤشر السوق السعودية الرئيس تعاملاته على ارتفاع، ليلامس أعلى مستوياته عند 10870 نقطة، إلا أن عمليات جني الأرباح التي طاولت بعض الأسهم القيادية دفعت المؤشر إلى التراجع تدرجاً، قبل أن يغلق عند 10802 نقطة، فاقداً 17 نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 10795 نقطة. ويعكس هذا الأداء استمرار حال التوازن بين قوى الشراء والبيع، في ظل تركيز المستثمرين على المحفزات الخاصة بكل شركة مع اقتراب ذروة موسم النتائج المالية.

وارتفعت قيمة التداولات إلى نحو 4 مليارات ريال (1.07 مليار دولار)، مقارنة بنحو 2.2 مليار ريال (586.7 مليون دولار) في جلسة أمس الأحد، بما يمثل زيادة تقارب 82 في المئة، وهو ما يشير إلى عودة جزء من السيولة إلى السوق، على رغم إغلاق المؤشر على تراجع محدود، ويشير هذا التباين إلى أن زيادة السيولة لم تكن كافية لدفع المؤشر إلى المنطقة الخضراء، إذ تركزت التداولات على إعادة توزيع المراكز الاستثمارية بين القطاعات أكثر من بناء مراكز شرائية جديدة.

تقييم التطورات الجيوسياسية

أوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أن الأسواق العالمية تبدأ تعاملات الأسبوع الجديد وسط تحول لافت في أولويات المستثمرين، إذ انتقل التركيز من متابعة قرارات البنوك المركزية إلى تقييم أثر التطورات الجيوسياسية في دورة النمو العالمي وتدفقات رؤوس الأموال.

ويترقب مديرو المحافظ الاستثمارية ما إذا كانت موجة الارتفاع الأخيرة في أسعار الطاقة ستدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع استثماراتهم من أسهم التكنولوجيا والاستهلاك نحو شركات الطاقة والمواد الأساسية، في وقت تزداد فيه حساسية الأسواق لأي تغير في توقعات التضخم والعوائد على السندات الأميركية.

وفي المقابل، ستراقب الأسواق الأوروبية مدى تأثر النشاط الصناعي بارتفاع كلفة الطاقة، بينما تظل الأسواق الآسيوية أمام اختبار استمرار تعافي الاقتصاد الصيني، باعتباره المحرك الأكبر للطلب العالمي على السلع الأولية.

العيون على أسهم الطاقة

في أسواق النفط، سيظل خام "برنت" المتداول قرب 78 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط حول 74 دولاراً البوصلة الرئيسة للأسواق، إذ إن أي تحرك خارج هذا النطاق سيعيد تسعير الأخطار في مختلف الأصول المالية، وليس في قطاع الطاقة وحده.

ومن هذا المنطلق، تبدو السوق السعودية أكثر ارتباطاً بالأساسيات الاقتصادية، فاستقرار أسعار الخام عند هذه المستويات يمنح الشركات القيادية، لا سيما "أرامكو" والبتروكيماويات، بيئة تشغيلية داعمة، إلا أن استمرار صعود "تاسي" سيبقى رهيناً بعودة السيولة المحلية واتساع المشاركة القطاعية، بما يحول الدعم الخارجي إلى مكاسب مستدامة داخل السوق.

فرص نمو أفضل

أكد القحطاني أن الجلسة تعكس استمرار المرحلة الانتقالية التي تمر بها السوق السعودية، إذ باتت حركة المؤشر ترتبط بدرجة أكبر بالأخبار الخاصة بالشركات ونتائجها المالية، أكثر من ارتباطها بالاتجاه العام للسوق، وارتفاع السيولة مع تراجع المؤشر يعكس نشاطاً في تدوير المحافظ الاستثمارية، مع انتقال الأموال من بعض الأسهم القيادية إلى شركات تمتلك محفزات تشغيلية أو فرص نمو أفضل.

وعلى رغم الإغلاق السلبي، فإن محافظة المؤشر على التداول فوق مستوى 10800 نقطة تبقي على فرص الاستقرار خلال الجلسات المقبلة، وبخاصة إذا استمرت السيولة في التحسن وواصلت نتائج الشركات دعم ثقة المستثمرين. وفي المقابل، سيظل أداء الأسهم القيادية، وفي مقدمها "أرامكو السعودية" والقطاع المصرفي، العامل الأكثر تأثيراً في قدرة السوق على استعادة مسارها الصاعد والتوجه مجدداً نحو مستوى 10900 نقطة.

ضغوط "أرامكو" تحد من المكاسب

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن المؤشر تعرض لضغوط من سهم "أرامكو السعودية" الذي تراجع بنحو واحد في المئة ليغلق عند 26.50 ريال (7.07 دولار)، ليشكل العامل الرئيس وراء تراجع المؤشر، نظراً إلى ثقله النسبي الكبير في احتساب "تاسي".

وانخفضت أسهم "أكوا" و"الصناعات الكهربائية" و"كابلات الرياض" و"مجموعة تداول" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، مما زاد من الضغوط على السوق خلال النصف الثاني من الجلسة.

دعم من "الراجحي" والخدمات

في المقابل، ارتفع سهم "مصرف الراجحي" بنحو واحد في المئة ليغلق عند 65.55 ريال (17.48 دولار)، ليسهم في تقليص خسائر المؤشر، مستفيداً من استمرار الاهتمام بأسهم القطاع المصرفي، وسجلت أسهم "لوبريف" و"المتقدمة" و"سيرا" و"العربية" و"صافولا" و"تسهيل" و"الماجدية" و"بترو رابغ" ارتفاعات تراوحت ما بين اثنين وخمسة في المئة، في دلالة على استمرار انتقال السيولة نحو الشركات التي تمتلك محفزات تشغيلية أو تقييمات جاذبة.

قرارات الشركات تحرك الأسهم

ولفت إلى أن سهم "الفخارية" تراجع بنسبة أربعة في المئة ليغلق عند 17.06 ريال (4.55 دولار)، بعدما رفضت الجمعية العمومية للشركة مقترح زيادة رأس المال عبر طرح أسهم حقوق أولوية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم في شأن خطط التوسع المستقبلية للشركة.

في المقابل، ارتفع سهم "كاتريون" بنسبة اثنين في المئة ليغلق عند 75.50 ريال (20.13 دولار)، عقب إعلان الشركة توقيع عقد إضافي مع الخطوط السعودية بقيمة تقديرية تبلغ 105 ملايين ريال (28 مليون دولار)، مما عزز النظرة الإيجابية لأداء الشركة خلال الفترة المقبلة.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 3.16 نقطة بلغ 0.04 في المئة ليبلغ مستوى 8679.20 نقطة، وسط تداول 406.2 مليون سهم عبر 23523 صفقة نقدية بقيمة 84.9 مليون دينار (260.6 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 23.64 نقطة بنسبة 0.27 في المئة ليبلغ مستوى 8861.69 نقطة من خلال تداول 237.4 مليون سهم عبر 13929 صفقة نقدية بقيمة 37.3 مليون دينار (114.5 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الأول 9.02 نقطة أي 0.10 في المئة ليبلغ مستوى 9090.81 نقطة من خلال تداول 168.8 مليون سهم عبر 9594 صفقة بقيمة 47.6 مليون دينار (146.1 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في موازاة ذلك، انخفض مؤشر (رئيسي 50) نحو 1.58 نقطة ما يعادل 0.02 في المئة ليبلغ مستوى 10166.09 نقطة من خلال تداول 198.3 مليون سهم عبر 9191 صفقة نقدية بقيمة 31 مليون دينار (95.2 مليون دولار).

تراجع في مؤشر مسقط

وفي مسقط، تراجع مؤشر بورصة مسقط "30" خلال التعاملات إلى مستوى 7618.23 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 23.69 مليون ريال عُماني (61.6 مليون دولار)، في جلسة عكست استمرار الضغوط على السوق مع تراجع المؤشر عن إغلاق الجلسة السابقة.

هبوط في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1999.42 بانخفاض 11.48 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع المواد الأساسية، فيما أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 940.30 بانخفاض 14.26 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.142 مليون سهم بقيمة إجمالية مقدارها 372.688 ألف دينار بحريني (987.6 ألف دولار) من خلال 78 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 67.84 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق 0.3 في المئة أو بـ32 نقطة عند 9904 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.16 مليار درهم (315.8 مليون دولار)، ومن أصل 94 شركة، ارتفعت أسهم 28 شركة، بينما انخفضت أسهم 50 شركة، وبقيت 16 شركة على ثبات.

وأقفل سهم "أدنوك للإمداد والخدمات" على ارتفاع 1.2 في المئة وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، بينما بقي سهم "أدنوك للتوزيع" على ثبات وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، وارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 0.2 في المئة وبتداولات قاربت 12 مليون سهم، بينما تراجع سهم "بروج بي أل سي" 1.2 في المئة وبتداولات قاربت 19 مليون سهم، وكان سهم "عنان للاستثمار" أكثر الأسهم تداولاً، إذ انخفض 0.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 28 مليون سهم.

خسارة قاسية في دبي

أقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 1.2 في المئة أو 75 نقطة عند 5967 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 708 ملايين درهم (192.8 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم تسع شركات من أصل 52 شركة جرى تداولها، بينما انخفضت 36 شركة، وبقيت سبع شركات على ثبات.

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 2.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 18 مليون سهم، فيما تراجع سهم "الإمارات دبي الوطني" 2.1 في المئة وبتداولات قاربت 5 ملايين سهم، وانخفض سهم "دريك أند سكل إنترناشيونال" 0.4 في المئة وبتداولات قاربت 15 مليون سهم، بينما تراجع سهم "ديوا" 1.4 في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة