Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يصعد وسط توقعات رفع الفائدة الأميركية

عوائد سندات الخزانة الفيدرالية ‌لأجلي 10 أعوام و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في 7 أسابيع

بلغ سعر الدولار 162.41 ين ليحوم قرب أقوى مستوى له منذ مطلع يوليو (أ ف ب)

ملخص

تدفع أسعار النفط المرتفعة، التي تغذيها اضطرابات الشرق الأوسط، الين نحو مستويات قد تؤدي إلى تآكل الثقة في العملة.

حافظ الدولار على ‌قوته أمام معظم العملات الرئيسة اليوم الخميس، إذ أدى تجدد التوتر في منطقة الخليج إلى إحياء الطلب على أصول الملاذ الآمن، في حين عزز ارتفاع أسعار النفط التوقعات ​برفع أسعار الفائدة ليظل الين تحت ضغط.

وبلغ سعر الدولار 162.41 ين ليحوم قرب أقوى مستوى له منذ مطلع يوليو (تموز)، ولم يشهد اليورو والجنيه الاسترليني تغيراً يذكر ليجري تداولهما عند 1.1426 دولار و1.3392 دولار على الترتيب.

وظل الدولار النيوزيلندي محل طلب قوي بعد يوم من رفع سعر الفائدة ليمدد مكاسبه 0.5 في المئة إلى 0.5725 دولار، وارتفع الدولار الأسترالي 0.1 في المئة إلى 0.6936 دولار.

ولم يطرأ تغير يذكر على ‌مؤشر الدولار، الذي ‌يقيس أداء العملة الأميركية في مقابل سلة من ​ست ‌عملات ⁠أخرى، ليستقر ​عند ⁠100.96.

وقال كبير محللي الأسواق المالية في "كابيتال دوت كوم" كايل رودا، "زعزع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الأسواق العالمية مرة أخرى، وأعاد إدراج علاوة أخطار الحرب في أسعار الأصول".

وأضاف أن أبرز تأثير ثانوي لارتفاع أسعار النفط هو ما يعنيه ذلك بالنسبة إلى التضخم وأسعار الفائدة العالمية، وقال "قد تؤدي قفزة أسعار النفط إلى تقديم موعد رفع سعر الفائدة الأميركية".

وأعلن الجيش الأميركي شن ⁠جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد ساعات من ‌قول الرئيس دونالد ترمب إن الاتفاق ‌الموقت لإنهاء الحرب قد "انتهى"، لتزيد أسعار النفط بصورة ​حادة.

وأعطى ذلك "إنذاراً" للمستثمرين في شأن كيفية ‌تأثر ضغوط التضخم بأسعار الطاقة، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية ‌لأجلي 10 أعوام و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، إذ أخذت الأسواق في الحسبان تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة. ومما زاد من الضغط محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة لشهر يونيو (حزيران)، وهو الأول تحت رئاسة كيفن وارش، ‌وأظهر انقساماً يميل إلى التشدد النقدي مع تزايد القلق في شأن ارتفاع التضخم. ووفقاً لأداة "فيد ووتش"، ⁠زادت الأسواق ⁠من الاحتمال الضمني لرفع أسعار الفائدة هذا العام إلى نحو 87 في المئة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" إلى 79.28 دولار للبرميل، بعد صعودها بما يزيد على خمسة في المئة عند التسوية عند 78.02 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوعين.

وتدفع أسعار النفط المرتفعة، التي تغذيها اضطرابات الشرق الأوسط، الين نحو مستويات قد تؤدي إلى تآكل الثقة في العملة.

ويكافح الين لاستعادة قوته بعد أن وصل إلى 162.71 في مقابل الدولار خلال الليل، بالقرب من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً ليبدد معظم الارتفاع المفاجئ غير المبرر الذي شهده الأسبوع الماضي في مقابل الدولار.

وقال ​المحلل لدى "آي جي" توني سيكامور، إن هناك ​شكوكاً واسعة النطاق بأن هذا الصعود كان نتيجة لتدخل ياباني خفي، لكن من المستبعد تأكيده رسمياً حتى نهاية الشهر عندما تصدر وزارة المالية بيانات التدخل.

ماذا عن الذهب؟

ارتفعت أسعار الذهب اليوم بعد أن حوم قرب أدنى مستوى في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، ​إذ تراجع الدولار معوضاً أثر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الذي أذكى المخاوف حيال التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.8 في المئة إلى 4107.69 دولار للأوقية (الأونصة) بعد نزوله أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى له منذ ‌أول يوليو، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب ​تسليم ‌أغسطس (⁠آب) ​0.9 في المئة ⁠إلى 4117.30 دولار.

انخفض الدولار 0.1 ​في المئة، مما جعل ‌شراء الذهب المسعر بالعملة الأميركية أقل كلفة لحائزي ‌العملات الأخرى. وقال كلفن وانج وهو كبير محللي السوق لدى "أواندا"، "انخفض الدولار قليلاً بسبب احتمال توصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مثلما أعلن ترمب".

السوق الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية ‌في تعاملات متقلبة اليوم، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا، في حين يقيم المستثمرون تطورات الصراع في الشرق الأوسط بعدما قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب إن إيران ترغب في "التوصل إلى اتفاق".

وارتفع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.4 في المئة إلى 638.66، إذ ارتفعت أسهم التكنولوجيا 1.6 في المئة، لتكون من بين أفضل القطاعات أداء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان القطاع ‌قد فقد الزخم موقتاً بعد ​أن ‌حقق ⁠في ​يونيو أقوى ⁠أداء فصلي له منذ 2001، وتشير مكاسب اليوم إلى انحسار موقت لمخاوف المستثمرين في شأن ارتفاع التقييمات.

ولا يزال هذا القطاع الأسوأ أداء على المؤشر، منذ بداية الشهر. وتعززت المعنويات عالمياً بفضل تقرير يفيد بأن الصين قد تسمح لشركات الذكاء الاصطناعي المحلية بالوصول بصورة محدودة إلى ⁠رقائق شركة "إنفيديا" الرائدة في مجال الذكاء ‌الاصطناعي، في إشارة إلى ‌احتمال تلقي الطلب على البنية التحتية ​للذكاء الاصطناعي دفعة إضافية.

مكاسب يابانية

ارتفع المؤشر نيكي الياباني اليوم بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر، مدعوماً بمكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي اقتفت أثر قطاع التكنولوجيا الأميركي، لكن ارتفاع أسعار النفط عقب ​تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حد من تفاؤل المستثمرين.

وصعد مؤشر "نيكي" 1.4 في المئة ليغلق عند 67743.85 نقطة، بعد أن ارتفع بما يصل إلى 2.4 في المئة في وقت سابق من الجلسة، وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.4 في المئة إلى 4020.37 نقطة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة