Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكتابة والذكاء الاصطناعي: من الخصومة إلى الشراكة

أحدث صعود الذكاء الاصطناعي هزة في صناعة النشر، إذ ينظر إليه كثر على أنه تهديد لمصادر رزق الكتاب وخطر وجودي يطاول الإبداع البشري نفسه. لكن هذا القلق لا يهيمن على الجميع. في السطور التالية نلتقي عدداً من الكتاب الذين يتبنون التكنولوجيا في أعمالهم

هل أصبح الذكاء الاصطناعي أكبر المحظورات في الأوساط الأدبية اليوم؟ (غيتي)

ملخص

يرى كثر أن الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الكتابة، لكن عدداً متزايداً من الكتاب بات يوظفه في البحث وتنظيم الأفكار وصقل النصوص، من دون التخلي عن الدور الإبداعي للإنسان، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الكاتب والآلة بعيداً من منطق الخصومة.

ينظر كتاب كثر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه نقيض لفعل الكتابة ذاته. فبالنسبة إليهم، ما الكتابة إن لم تكُن عملاً نابعاً من الحب، وذروة التعبير الإنساني؟ في مواجهة "الآلات"، كان من المفترض أن يظل الأدب آخر حصون الإبداع البشري. لكن الواقع يبدو مختلفاً اليوم، إذ بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي تتسلل تدريجاً إلى رفوف المكتبات وعالم النشر.

ومع انتشار هذه التقنيات، بدأت تظهر قصص متزايدة عن كتاب يوظفون الذكاء الاصطناعي في أعمالهم، وغالباً ما تُستقبل هذه الأخبار بموجة من الذهول. ومن أكثر القضايا إثارة للجدل ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في مارس (آذار) الماضي، عن سحب رواية الرعب المثيرة "فتاة خجولة" Shy Girl من قبل دار نشر كبرى بعد الاشتباه في استخدام كاتبتها الذكاء الاصطناعي. ونفت مؤلفتها ميا بالارد أن تكون لجأت شخصياً إلى هذه الأدوات في كتابة الرواية، موضحة للصحيفة أن أحد معارفها الذي استعانت به في نسخة أولية منشورة ذاتياً هو من لجأ إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل. وفي تطور لاحق، أنهت الصحيفة الأميركية تعاونها مع أحد الكتاب المستقلين بعد اكتشاف استخدامه الذكاء الاصطناعي في إعداد مراجعة أحد الكتب.

وبعد أشهر، طاول الجدل مجلة "غرانتا" Granta الأدبية، بعدما أشارت إحدى منصات الكشف عن المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إلى احتمال أن تكون القصة الفائزة في مسابقتها للقصة القصيرة أُنتجت بمساعدة هذه التقنية. كذلك أثارت الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك، الحائزة "جائزة نوبل للآداب" وصاحبة رواية "جر محراثك فوق عظام الموتى" Drive Your Plow Over the Bones of the Dead، موجة من الانتقادات عندما كشفت خلال مقابلة على المسرح عن استعانتها بالآلة التي وصفتها بمحبة بـ"حبيبتي" - للمساعدة في تطوير شخصيات رواياتها، بما في ذلك سؤالها عن نوع الموسيقى الذي قد يفضله كلٌّ منها. وبلغ حجم ردود الفعل حداً دفعها لاحقاً إلى إصدار بيان أكدت فيه أنها تستخدم هذه التقنية حصراً لأغراض البحث والاستقصاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من السهل فهم سبب انجذاب الكتاب إلى الذكاء الاصطناعي. هل تبحث عن مرادف؟ إسأل الذكاء الاصطناعي. وجدت صعوبة في إكمال جملة؟ إسأل الذكاء الاصطناعي. هل أنت تحت ضغط موعد تسليم [العمل]؟ يمكنه المساعدة بهذا أيضاً. لكن بالنسبة إلى كتاب كثر، لا يُعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل تهديداً وجودياً يعتقدون بأنه يضع مصدر رزقهم على المحك. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج العام الماضي أن أكثر من نصف الروائيين في المملكة المتحدة يرون أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محلهم في كتابة الرواية.

وعلى رغم العناوين القاتمة التي توحي بأن الذكاء الاصطناعي والكتاب نقيضان لا يجتمعان، كشفت الدراسة نفسها عن أن ثلث الروائيين البريطانيين الذين شملهم الاستطلاع يستخدمون بالفعل الذكاء الاصطناعي التوليدي في عمليات الكتابة، وهو رقم مرجح أن يكون أقل من الواقع بسبب حساسية الاعتراف بذلك. فقد خرج هذا "الجني" من القمقم، لكن الإقرار باستخدام هذه الأدوات لا يزال يُعد من المحرمات المهنية في أوساط الكتاب. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يجب أن تبقى الحال هكذا؟ أم أن هناك إمكاناً لتطويع الذكاء الاصطناعي بما يخدم عالم الكتابة بدلاً من أن يهدده؟

يعتقد بعض الكتاب بأن هذا ممكن، فالروائي وكاتب السيناريو الشهير أنتوني هورويتز صاحب سلسلة "أليكس رايدر" Alex Rider و"جرائم قتل ميدسومر" Midsomer Murders، يبدو أكثر تفاؤلاً مما قد توحي به طبيعة أعماله القاتمة. ويقول محذراً: "بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يكون صديقاً رائعاً... وإن كان خطراً".

وتصدر هورويتز العناوين في مايو (أيار) الماضي عندما اعترف بأنه يستخدم "تشات جي بي تي" "طوال الوقت" كجزء من عملية الكتابة لديه، قبل أن يوضح لاحقاً طبيعة هذا الاستخدام. ويقول الآن: "لأغراض البحث فقط". ويضيف مؤكداً: "لا أقتبس من الذكاء الاصطناعي سطراً واحداً في أعمالي". ولا يبدي هورويتز أي حرج حيال الاستعانة بهذه التقنية، مؤكداً: "لا أشعر بأي خجل إطلاقاً من استخدامها. سيكون من الجنون التخلي عن مورد مذهل كهذا".

لكن الأهم أن الذكاء الاصطناعي لا يشكل يوماً مرجعه الوحيد. وخلال حديثنا، استأذن هورويتز للحظات لفتح الباب وتسلم طرد وصل إلى منزله. واتضح أن محتويات الطرد ترتبط مباشرة بموضوع نقاشنا: نسخة من كتاب "البقاء على قيد الحياة: برلين 1939-1945" Stay Alive: Berlin 1939-1945  للكاتب إيان باروما، وهو واحد من عشرات الكتب غير الروائية التي يطالعها هورويتز من أجل روايته التاريخية الجديدة. يقول: "لا تزال الكتب مصدري الأول للمعرفة والمعلومات. يمكنني أن أغير زاوية الكاميرا وأريك كل الكتب التي قرأتها حتى الآن".

ويقرأ هورويتز مقطعاً من روايته المرتقبة، يدور حول امرأة وصبي يصلان إلى مطار كرويدون. ويضيف: "أخبرني الذكاء الاصطناعي أولاً أن مطار كرويدون كان اسم المطار عام 1933، وهي الفترة التي تدور فيها الأحداث، كما أخبرني أن الراكب كان ينزل من الطائرة ويتجه أولاً إلى محطة طبية لفحص الأمراض المحتملة الآتية من الخارج". ويتابع: "هذان أمران عرفتهما عن طريق الذكاء الاصطناعي. أما وصف جواز السفر فقد أخذته من كتاب، وبقية المشهد، بخاصة العلاقة بين الأم والابن، فهي من عندي أنا ككاتب. كما ترين، حتى في هذه الفقرة القصيرة لديك ثلاثة مصادر: الذكاء الاصطناعي، والكتب، وأنا ككاتب".

يدقق هورويتز في صحة جميع المعلومات التي يحصل عليها من الذكاء الاصطناعي. وتذكر مدى قابلية التكنولوجيا للخطأ عندما طلب منها تلخيص حبكة إحدى رواياته. يقول: "قلت لنفسي: يا إلهي، إذا كان جرّاح قلب يستخدم الذكاء الاصطناعي للعثور على البطين الأيسر... ففي أي عالم سنكون؟".

يعود جزء من حساسية الجدل حول الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأدبية إلى أن كثيراً من نماذج الذكاء الاصطناعي جرى تدريبها، من دون إذن، عبر إدخال أعمال كتاب حقيقيين. ففي مارس (آذار) الماضي، قام نحو 10 آلاف كاتب، من بينهم كازو إيشيغورو وجانيت وينترسون وريتشارد أوزمان، بنشر كتب "فارغة" في احتجاج رمزي على استخدام أعمالهم في تدريب الذكاء الاصطناعي. وفي وقت سابق من هذا العام، رفعت خمس دور نشر كبرى، من بينها دارا "هاشيت" و"ماكميلان"، دعوى قضائية ضد شركة "ميتا" بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية، على خلفية اتهامات باستخدام ملايين الأعمال، من الروايات إلى الكتب الدراسية، في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها "لاما" Llama. ونفت "ميتا" ارتكاب أية مخالفة.

ويتوقع هورويتز أن رواياته نفسها استُخدمت في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد يُنظر إلى استعانته بهذه الأدوات على أنها نوع من التواطؤ غير المباشر، إلا أنه لا يبدي قلقاً كبيراً حيال ذلك. ويقول: "لو عشت حياتك بهذه الطريقة، لما أكلت شيئاً، ولما ارتديت شيئاً، ولما فعلت أي شيء تقريباً، لأن كل ما يحيط بنا يحمل، بصورة أو بأخرى، جانباً من الإشكاليات أو التسويات الأخلاقية. هذا هو العالم الذي نعيش فيه". لكنه يستدرك مؤكداً أنه يكنّ "تعاطفاً هائلاً" مع زملائه الكتاب الذين يواجهون المعضلة نفسها.

كما أنه لا يشغل باله كثيراً بالإشاعات التي تتحدث عن إمكان أن يحل كتّاب الذكاء الاصطناعي محل البشر بالكامل. ويقول ببساطة: "لا يشكل ذلك مصدر قلق كبير بالنسبة إليّ، لأن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يفعل ذلك بالجودة التي أقدمها أنا... نحن أفضل من الذكاء الاصطناعي".

لكن ذلك لا يعني أن الآلة لا يمكن أن تكون عوناً في بعض الجوانب. فقد وجدت الصحافية والكاتبة كيتي بريسكوت أن الذكاء الاصطناعي كان أداة لا غنى عنها أثناء تأليف سيرتها الذاتية الأكثر مبيعاً "القضية الغامضة لـمايك لينش: الحياة والموت غير المحتملين لملياردير التكنولوجيا" The Curious Case of Mike Lynch: The Improbable Life & Death of a Tech Billionaire التي تتناول سيرة رائد الأعمال البريطاني الراحل ومؤسس شركة "أوتونمومي" Autonomy الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكان لينش، الملقب بـ"بيل غيتس بريطانيا"، حقق نجاحاً كبيراً قبل أن تلاحقه اتهامات باحتيال ضخم في الحسابات، مما أدى إلى معركة قضائية استمرت قرابة عقد من الزمن، وانتهت بمحاكمته الطويلة التي بُرّئ فيها من جميع تهم الاحتيال، قبل أن يلقى حتفه بعد أسابيع قليلة بحادثة على متن يخته الفاخر.

وتقول بريسكوت: "كنت محظوظة جداً بوجود الذكاء الاصطناعي... كنت أعمل تحت ضغط زمني هائل، وأواجه كماً ضخماً من المعلومات، يصل إلى نحو 2000 صفحة من أحكام محاسبية معقدة للغاية، تُضاف إليها شهادات من واحدة من أطول المحاكمات في تاريخ القضاء البريطاني وأكثرها تعقيداً".

ولمساعدتها في التعامل مع هذا الكم، قامت بريسكوت بتحميل مصادرها على أداة "غوغل نوتبوك أل أم" Google NotebookLM، وهي أداة ذكاء اصطناعي تعمل كمساعد بحثي شخصي شديد الذكاء. يمكن توجيه الأسئلة إليها حول المواد التي تم رفعها، لتقديم إجابات دقيقة، بل يمكنها حتى تحويل محتوى الوثائق إلى مدونة صوتية واقعية بدرجة مذهلة.

وأتاحت لها "نوتبوك أل أم" اكتشاف تفاصيل دقيقة داخل هذه الوثائق، بما في ذلك شذرات صغيرة من أحاديث داخل القطاع كان من المرجح أن تمر من دون ملاحظة. على سبيل المثال، كانت هناك إشارة غريبة إلى عرض تقديمي مستوحى من شخصية "ويني الدبدوب" Winnie the Pooh قدّمه لينش وفريقه. ووردت هذه الملحوظة في ثلاث إشارات عابرة ضمن محاضر مقابلات مع أطراف أقل أهمية في القضية، وهي مصادر ربما لم تكُن لتطالعها بريسكوت كاملة من البداية إلى النهاية. وتقول: " ليس أمراً كان يمكن العثور عليه لو اعتمدت فقط على البحث بالكلمات المفتاحية بالطريقة العادية".

وخلال مراجعات نقدية لكتابها، وُصف بحث بريسكوت بأنه "دقيق حدّ الهوس". كما أبدى محامو طرفَي القضية إعجابهم الصريح بالسرعة التي تمكنت بها من استيعاب هذا الكم الهائل من المعلومات وتحليلها. وتقول بريسكوت: "كانت ذاكرتهم عن القضية عبارة عن أكوام وأكوام هائلة من الملفات، ومحامين مبتدئين يضطرون إلى البحث في الملف الصحيح لاستخراج المعلومة المناسبة. قالوا إن الأمر استغرق منهم 10 أعوام".

وكما هي الحال مع هورويتز، يظل الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى بريسكوت إضافة لا بديلاً. وتقول: "إنه أداة. لن يقوم بعملي نيابة عني... لا يمكنك ببساطة كتابة كتاب اعتماداً على المعلومات وحدها. هذا لا يحدث إلا من خلال التحدث إلى الناس. لقد تطلّب الأمر قدراً كبيراً من بناء الثقة، واستثمار علاقاتي كصحافية متخصصة في التكنولوجيا، وتوقيع اتفاقات عدم إفصاح، وكل ما يُعد من أساسيات العمل الصحافي. هذه أشياء لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بها".

ويبدو أن هورويتز وبريسكوت متفقان على أنهما لا يستخدمان الذكاء الاصطناعي لأغراض إبداعية، بل يضعان حدوده عند البحث والتنظيم. لكن لدى بعض الكتاب فضولاً تجاه قدراته التخيلية. فالكاتب في أدب الجريمة أجاي تشودري، المعروف بسلسلته الروائية العالمية "كامل رحمن" Kamil Rahman، كان يجرب الذكاء الاصطناعي في أعماله منذ عام 2023، ويقدّر اليوم بأنه يستخدمه أكثر من أي وقت مضى.

ولا يقتصر استخدامه الذكاء الاصطناعي على البحث وحسب، على رغم أنه يعتمد عليه في هذا الجانب أيضاً، إذ يمنحه أحياناً دور المحرر الأول وفضاء لاختبار الأفكار، شخصاً أو شيئاً، يتبادل معه التصورات قبل تثبيتها. ويقول تشودري: "أتعامل معه كمحرر عند الطلب. أجري معه نوع الحوار الذي قد أجريه مع محرري الحقيقي: ’أنظر، أنا عالق هنا قليلاً، ما الذي تقترحه؟‘ ثم نبدأ بتبادل الأفكار. أستبعد 95 في المئة مما يطرحه، لكنه يقدم أحياناً فكرة تلمع في ذهني وتفتح لي مساراً جديداً للتفكير".

ومع ذلك، لا يستخدم تشودري الذكاء الاصطناعي في كتابة رواياته مباشرة. ويقول: "أولاً، لا أعتقد بأنه يكتب جيداً، وثانياً، ما الفائدة من ذلك؟"، لكنه يلجأ إلى "تشات جي بي تي" لتوليد احتمالات مختلفة لمسارات بعض المشاهد مثل كيفية هروب أسير من فخ قاتل باستخدام السماد وأدوات البستنة فقط. ويستخدمه أيضاً لإعادة هيكلة بعض المقاطع بما يساعد في تحسين الإيقاع السردي، إضافة إلى استخدامه مواقع توليد الصور لتحفيز خياله.

يطلب تشودري من الذكاء الاصطناعي أيضاً تقديم ملاحظات على عمله، مع الحرص على صياغة طلبه بطريقة دقيقة تضمن أن تكون الإجابات صريحة قدر الإمكان، لا مجاملة فيها (في إشارة إلى ما يُعرف بانحياز التوكيد لدى روبوتات الدردشة التي تميل أحياناً إلى الإطراء المفرط). ويقول إن معظم الملاحظات التي يحصل عليها تتقاطع إلى حد كبير مع تلك التي يقدمها محرره في "دار بينغوين للنشر"، مضيفاً بنبرة ممازحة: "لكن محرري الحقيقي أفضل طبعاً!". وبالنسبة إليه، يتعلق الأمر إلى حد كبير، بجعل عملية الكتابة أكثر كفاءة.

ومن اللافت أن تشودري وبريسكوت يأتيان من خلفية في مجال التكنولوجيا، مما قد يفسر قدرتهما على التعامل مع هذه الأدوات بثقة أكبر. وربما يعكس التوجس لدى بعض الكتاب من استخدام الذكاء الاصطناعي نوعاً أوسع من عدم الثقة  بطبيعة هذه التكنولوجيا وما قد تعنيه للمجال الإبداعي. كما يثير ذلك أسئلة حول إمكان تجاوز العملية الإبداعية ذاتها، أو في الأقل تشويشها، تلك العملية التي كثيرا ما اعتُبرت فعلاً إنسانياً خالصاً. لكن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي لن يختفي قريباً. فبينما يواصل بعض الكتاب تجنبه تماماً، يسعى بعضهم الآخر إلى التكيف معه وفق شروط لا تزال قيد التشكل.

© The Independent

المزيد من ثقافة