Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روته: قمة حلف الأطلسي ستشهد تعهدا بزيادة الدعم لأوكرانيا

تراجع الهجمات الروسية في يونيو مقارنة بالشهر الذي سبق

ملخص

تطلب أوكرانيا ‌من شركائها في الاتحاد الأوروبي توجيه مبلغ 6.6 مليار يورو (7.5 مليار دولار) المتاح في مرفق السلام ​الأوروبي إلى المساعدات العسكرية، للاستفادة مما تعتبره "فرصة سانحة" تمتد من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة، وقال وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، إن إجمال حاجات أوكرانيا الدفاعية يقدر بنحو 136 مليار يورو (154.86 مليار دولار) هذا العام، تغطي ‌الموازنة الأوكرانية ‌نحو 53 مليار يورو (60.35 مليار دولار) ​من المبلغ.

قُتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 50 آخرين اليوم الأربعاء في قصف روسي طاول مناطق عدة في أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

وفي خاركيف، ثاني كبرى مدن أوكرانيا والواقعة في شمال شرقي البلاد، أصابت سبع قنابل انزلاقية ثلاثة أحياء، ما أدى إلى مقتل فتى في الـ 15 من عمره وإصابة 32 شخصاً، وفق ما أفاد رئيس البلدية إيغور تيريخوف.

وفي منطقة أوديسا في الجنوب، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون بضربة صاروخية باليستية تسببت بحريق في موقع تابع لشركة، بحسب حاكم المنطقة أوليغ كيبر.

واستهدفت مسيّرة حافلة صغيرة في منطقة خيرسون في الجنوب أيضاً، ما أدى إلى مقتل شابة في الـ 18 كانت "متوجهة إلى الجامعة لتقديم ملف تسجيلها" وشخص آخر، وفق حاكم المنطقة أولكسندر بروكودين الذي أشار إلى إصابة تسعة أشخاص كذلك.

وفي هجوم آخر بمسيّرة في منطقة خيرسون استهدف "مبنى إدارياً"، قُتل شخص وأصيب اثنان آخران، بحسب المصدر نفسه.

دعم أمني

في هذا الوقت، قال الأمين العام لحلف ​شمال الأطلسي مارك روته إن قمة الحلف المقررة الأسبوع المقبل في تركيا ستشهد التزام ‌الدول الأعضاء ‌بتقديم ​دعم ‌أمني مستدام ​وطويل الأمد لأوكرانيا، وقال روته في مؤتمر صحافي عقده إلى جانب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الدفاع الألماني ‌بوريس ‌بيستوريوس "سيلتزم الحلفاء بتقديم ​مساعدة ‌أمنية مستدامة ‌ويمكن التنبؤ بها وطويلة الأمد لأوكرانيا"، وأضاف روته أن رسالة ‌الحلف إلى قطاع الدفاع هي توسيع قدراته الإنتاجية، مشيراً إلى أن قمة الأسبوع المقبل ستركز على تحويل الزيادة في الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية جاهزة ​للقتال.

مصفاة ‌نفط ‌

واليوم، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية قصفت للمرة الثانية مصفاة ‌نفط ‌في مدينة ‌أوفا ⁠الروسية التي تبعد ⁠أكثر من 1300 كيلومتر عن خط المواجهة. وأشار زيلينسكي ⁠إلى تنفيذ ‌ضربة ‌على ما ‌وصفها "بمنشأة استراتيجية" في ‌منطقة بنزا، تصنع مكونات صواريخ تستخدمها ‌موسكو في هجماتها على أوكرانيا. وكتب في ⁠منشور ⁠على منصة "إكس"، "تبلغ المسافة إلى الهدف حوالى 600 كيلومتر من خط المواجهة".

وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في جنوب شرقي أوكرانيا، أولكسندر هانزا اليوم عبر تطبيق "تيليغرام" للمراسلة، إن روسيا ‌شنت هجوماً ‌على خمس ‌محطات ⁠وقود للبيع بالتجزئة في ⁠المنطقة خلال الليل، مما أدى إلى مقتل امرأة، وأضاف هانزا أن ثلاثة أشخاص آخرين ⁠أصيبوا.

وتواصل روسيا شن ‌هجمات ‌على محطات الوقود، ‌لكن الهجمات اشتدت ‌في الأوان الأخيرة، إذ أبلغت السلطات الأوكرانية في مناطق زابوريجيا وسومي وخاركيف ‌ودنيبروبتروفسك الواقعة على الجبهة عن وقوع ⁠هجمات بصورة ⁠شبه يومية.

وتطلب أوكرانيا ‌من شركائها في الاتحاد الأوروبي توجيه مبلغ 6.6 مليار يورو (7.5 مليار دولار) المتاح في مرفق السلام ​الأوروبي إلى المساعدات العسكرية، للاستفادة مما تعتبره "فرصة سانحة" تمتد من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة.

وقال ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني، في رسالة اطلعت عليها "رويترز"، إن إجمال حاجات أوكرانيا الدفاعية يقدر بنحو 136 مليار يورو (154.86 مليار دولار) هذا العام، تغطي ‌الموازنة الأوكرانية ‌نحو 53 مليار يورو (60.35 مليار دولار) ​من المبلغ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أغراض دفاعية

ومن ‌المقرر ⁠أن ​تحصل أوكرانيا ⁠على نحو 28.3 مليار يورو (32.23 مليار دولار) لأغراض دفاعية هذا العام من قرض الاتحاد الأوروبي البالغ 90 مليار يورو (102.5 مليار دولار)، ورغم هذا المبلغ والتمويل الذي تتولاه كييف، قال فيدوروف في الرسالة بتاريخ الـ26 من يونيو (حزيران) الماضي إن ⁠حاجات تمويل دفاعية "كبيرة" لا تزال دون تلبية.

وأضاف ‌فيدوروف أن الأموال ‌المخصصة في إطار مرفق السلام ​الأوروبي يمكن أن تمثل "أحد ‌أكثر الإسهامات الأوروبية تأثيراً في جهود ‌أوكرانيا الدفاعية هذا العام، لكن فقط إذا وُجهت هذه الموارد إلى المجالات التي يمكن أن تحقق فيها أكبر وأسرع تأثير عسكري".

وتباطأ تقدم القوات ‌الروسية هذا العام، إذ شنت أوكرانيا هجمات مضادة ناجحة على بعض ⁠مناطق ⁠جبهة المعركة، واستفادت من ضرباتها المتوسطة والطويلة المدى داخل الأراضي الروسية لتعطيل الإمدادات اللوجيستية لموسكو والحد من عوائدها النفطية.

وفي سياق منفصل، قال فيدوروف خلال مؤتمر صحافي عقد في الـ17 من يونيو الماضي إنه يسعى إلى الحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، وهي تحالف يضم 50 ​دولة، وذلك إلى ​جانب 40 مليار دولار جرى التعهد بها بالفعل.

تراجع الهجمات الروسية

في هذا الوقت، أظهر تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية لبيانات سلاح الجو الأوكراني أن موسكو أطلقت عدداً أقل من الطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا في يونيو (حزيران) مقارنة بالشهر الذي سبق، في وقت كثّفت كييف هجماتها المضادة على روسيا.

وأطلقت موسكو 5749 طائرة مسيّرة و180 صاروخاً على أوكرانيا في يونيو، بانخفاض نسبته 29 في المئة و15 في المئة على التوالي مقارنة بشهر مايو (أيار) بعد أشهر من القصف الجوي القياسي.

وجاء التراجع في عدد الهجمات في وقت صعّدت أوكرانيا ضرباتها ضد روسيا، معتبرة ذلك "رداً مشروعاً".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات