Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق أفغانستان ويصل إلى باكستان

لم يعرف بعد عدد الضحايا وحجم الأضرار

منطقة هندوكش الجبلية (أ ف ب)

ملخص

غالباً ما تشهد أفغانستان هزات أرضية، ولا سيما في منطقة هندوكش الجبلية قرب نقطة تلاقي الصفيحة التكتونية الأوراسية وتلك الهندية.

ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة شرق أفغانستان اليوم السبت، بحسب ما أفاد المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
وهزّ الزلزال شرق البلد، خصوصاً خوست وننكرهار ووصلت ارتداداته إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية الذين شعروا بوقعه على نطاق واسع في ولايات البلد.
وحُدد مركزه في شمال شرقي أفغانستان على عمق 208.3 كيلومتر، بحسب المعهد الأميركي (يو أس جي أس).
واهتزت مبانٍ في العاصمة كابول وأبلغ أحد المراسلين عن تصدع كبير في جدار داخلي.
وشعر مراسلو الوكالة بالزلزال أيضاً في ولايتي بلخ وبدخشان المحاذيتين لبلدان عدة، بينها طاجكستان وباكستان، بينما لم يُعرف بعد عدد الضحايا وحجم الأضرار..

رعب في باكستان

من جهة أخرى، قال ⁠دانيال ​أحمد، أحد ⁠سكان منطقة سوات في إقليم خيبر بختون خوا بشمال باكستان، لـ"رويترز" إن الناس خرجوا من ⁠منازلهم مذعورين، وأضاف "كان الزلزال قوياً ‌جداً هنا في سوات واستمر وقتاً طويلاً نسبياً". وتابع أن "الناس خرجوا من منازلهم ‌وشوهدت نساء وأطفال يبكون في حال ذعر".

وأفاذ المركز ⁠الأوروبي ⁠المتوسطي لرصد الزلازل بأن الزلزال قوته ست درجات ووقع على عمق 100 كيلومتر، وكان المركز ذكر في وقت سابق أن زلزالاً قوته ​5.4 درجة ​هز باكستان.

منطقة هزات

وغالباً ما تشهد أفغانستان هزات أرضية، ولا سيما في منطقة هندوكش الجبلية قرب نقطة تلاقي الصفيحة التكتونية الأوراسية وتلك الهندية.
وفي أبريل (نيسان) الماضي، أسفر زلزال بقوة 5.8 درجة في بدخشان عن مقتل 12 شخصاً مع ارتدادات في مناطق عدة من البلد.
وفي أغسطس (آب) عام 2025، تسببت هزة سطحية بقوة ست درجات في شرق البلد بدمار بلدات جبلية بكاملها ومقتل أكثر من 2200 شخص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد أسابيع، أودى زلزال بقوة 6.3 درجة في شمال أفغانستان بـ27 شخصاً في الأقل.
وقُتل المئات ودمرت آلاف المنازل بهزات قوية ضربت هرات (غرب) قرب الحدود الإيرانية عام 2023 وننكرهار في 2022.

يُذكر أن البيوت في المناطق الريفية الشاسعة في البلد الذي مزّقته الحروب طوال عقود، هي غالباً ضعيفة البنيان وغير قادرة على تحمل الزلازل.
وتسبب ضعف شبكات الاتصال والبنى التحتية في المناطق الجبلية بتقويض الاستجابة للكوارث سابقاً، فاستغرق وصول السلطات إلى بلدات نائية لتقييم الأضرار ساعات طويلة أو حتى أياماً عدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار