Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بروكسل تفسد حفل عيد الاستقلال في خيال السفير الأميركي

كان يعتزم تضمينه تحليق طائرات حربية فوق الحديقة العامة وتنفيذ عملية إنزال مظليين ومسؤول: لا يمكننا التصريح بذلك

منذ الإعلان عن هذه الأمسية في بروكسل خلال أبريل الماضي تكثفت الانتقادات لها (أ ف ب)

ملخص

وعد بيل وايت عبر منصة "إكس" بـ"لحظات لا تُنسى" خلال الاحتفال الذي يتقدم المدعوين إليه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر.

أثار احتفال يقيمه السفير الأميركي لدى بلجيكا بيل وايت، في حديقة عامة داخل بروكسل الأحد المقبل بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة ضجة في المدينة، إن بين سكان المنطقة المحيطة بالمتنزه أو في أروقة الإدارة المحلية.

فالدبلوماسي الأميركي شاء أن يكون الاحتفال في متنزه "بارك دو سنكانتونير" مبهراً، وكان يعتزم في البداية تضمينه تحليق طائرات حربية فوق الحديقة العامة وتنفيذ عملية إنزال مظليين، بحسب ما أفادت السلطات البلجيكية التي ألزمته إعادة النظر في بعض فقرات البرنامج.

وأبلغ وزير النقل البلجيكي جان لوك كروك السفارة الأميركية، بحسب بيان لمكتبه، بأن "من غير الممكن الترخيص" لهذه العملية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح مكتب الوزير أن هذا القرار اتُّخذ بعد دراسة أجرتها السلطات المعنية بالطيران، شارحاً أن المتنزه يقع داخل الحي الأوروبي، على مقربة من وسط بروكسل، بالتالي كان المضي في البرنامج الأساس يتطلب وقف حركة الطيران في المطار الرئيس للعاصمة، مما كان سيلحق ضرراً "بنحو 40 رحلة" خلال أول عطلة أسبوعية كبيرة من عطلات الصيف.

ولحظ برنامج الاحتفال الذي أعلنه ناطق باسم السفارة "تحليق طائرة تاريخية" فوق الحديقة، سعياً إلى إضفاء طابع مميز على أمسية تتخللها موسيقى "الكانتري" وعرض للطائرات المسيرة وألعاب نارية.

ووعد بيل وايت عبر منصة "إكس" بـ"لحظات لا تُنسى" خلال الاحتفال الذي يتقدم المدعوين إليه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر.

وقال وايت لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه يريد أن يجعل من الأمسية في بروكسل الحدث "الأكثر إبهاراً وإدهاشاً" بين الاحتفالات المقامة في هذه الذكرى خارج الولايات المتحدة.

ومنذ الإعلان عن هذه الأمسية في أبريل (نيسان) الماضي، تكثفت الانتقادات لها من ممثلين منتخبين ذوي توجهات بيئية، ومن لجنة تمثل جيران الحديقة من سكان وتجار.

المزيد من متابعات