Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم العالمية تتراجع بقيادة التكنولوجيا والذهب يهبط للأسبوع الرابع

مخاوف الفائدة وتباطؤ رهانات تقنيات الذكاء تضغط على الرقائق والأسواق الدولية

انخفض "ستوكس 600" الأوروبي 0.46 % إلى 637.27 نقطة، متراجعاً عن مستوى ‌الإغلاق القياسي المرتفع ‌الذي سجله في ​الجلسة ‌السابقة (أ ف ب)

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية واليابانية بقيادة قطاع التكنولوجيا مع تصاعد المخاوف في شأن كلفة الرقائق وتأجيل طرح "أوبن أيه آي"، فيما واصل الذهب خسائره للأسبوع الرابع بفعل قوة الدولار وتزايد توقعات رفع الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم.

فتحت ‌الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة على انخفاض، إذ اقتفت أسهم التكنولوجيا أثر الضعف الذي ساد القطاع على ​مستوى العالم، في حين تراجع سهم "زالاندو" لتجارة التجزئة، بعد أن بدأت هيئة الرقابة المالية الألمانية تحقيقاً في حسابات الشركة.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.46 في المئة إلى 637.27 نقطة، متراجعاً عن مستوى ‌الإغلاق القياسي المرتفع ‌الذي سجله في ​الجلسة ‌السابقة، ⁠ومع ​ذلك، يتجه المؤشر ⁠القياسي لتحقيق مكاسب أسبوعية.

وانخفض سهم "زالاندو" 4.4 في المئة، بعد أن بدأت هيئة الرقابة المالية الألمانية تحقيقاً في البيانات المالية لعام 2025 لشركة بيع الأزياء عبر الإنترنت، مشيرة إلى وجود أدلة على ⁠مخالفة الشركة للأنظمة المحاسبية.

وتراجع قطاع التجزئة ‌الأوسع نطاقاً 0.5 ‌في المئة في الوقت نفسه، خيمت ​حالة من ‌ضبابية على قطاع التكنولوجيا العالمي، إذ ركز ‌المستثمرون على الارتفاع الحاد في كلفة رقائق الذاكرة نتيجة للطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

"نيكاي" الياباني يتراجع 4%

أما في شرق آسيا، فانخفض مؤشر "نيكاي" الياباني أربعة في المئة عند الإغلاق اليوم الجمعة، ليمحو معظم المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، مع تراجع سهم ​مجموعة "سوفت بنك" للاستثمار في قطاع التكنولوجيا بأكثر من 12 في المئة، بعد أنباء عن تأجيل الطرح العام الأولي لشركة "أوبن إيه آي".

وهبط "نيكاي" 4.15 في المئة إلى 69360.88 نقطة بعد ارتفاعه 4.6 في المئة في الجلسة السابقة وإغلاقه عند مستوى غير مسبوق.

وتراجع المؤشر 2.65 في المئة خلال الأسبوع، ونزل مؤشر "توبكس" الأوسع ‌نطاقاً 1.32 ‌في المئة إلى 3963.36 نقطة، وتراجع ​اثنين ‌بالمئة ⁠خلال ​الأسبوع.

وهوى سهم ⁠"سوفت بنك" 12.53 في المئة، وكان قد ارتفع بفضل رهان رئيس المجموعة التنفيذي ماسايوشي سون على شركة "أوبن إيه آي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الخميس، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على مداولات "أوبن إيه آي"، بأن الشركة تدرس تأجيل طرحها العام الأولي حتى العام المقبل.

وقال محلل السوق في مختبر "‌توكاي" طوكيو للمعلومات ⁠شوتارو ياسودا "كانت هذه ‌أخبار سلبية لمجموعة (سوفت بنك) ​وللمستثمرين بصورة عامة أيضاً، لأن الذكاء الاصطناعي هو محور السوق التي ‌تساءلت عما إذا كان هناك أي شيء سلبي في توقعات القطاع".

وتراجعت أيضاً أسهم شركات كبرى أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل "أدفانتست" التي خسر سهمها 9.64 في المئة و"طوكيو ‌إلكترون" التي نزل سهمها 3.21 في المئة.

الذهب يتكبد خسائر للأسبوع الرابع

على صعيد أسواق المعادن الثمينة، يتجه الذهب اليوم الجمعة ‌نحو تكبد خسارة للأسبوع الرابع على التوالي، وظل السعر دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية مع صمود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية بوتيرة ​أسرع لكبح التضخم.

وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.9 في المئة إلى 3991.49 دولار للأوقية (الأونصة)، وخسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) المقبل واحداً في المئة عند 4007.30 دولار.

وعلى مدار الأسبوع، يتجه الذهب لتسجيل خسارة نسبتها أربعة في المئة بعد أن انخفض يوم الأربعاء إلى ما من دون مستوى 4 آلاف دولار الرئيس للمرة الأولى منذ نوفمبر (‌تشرين الثاني) 2025.

وقال ‌كبير محللي السوق ​لدى "‌أواندا" كلفن وانج "أدى ⁠التغيير السريع ​في توقعات ⁠السياسة النقدية الأميركية المائلة للتشديد إلى خلق زخم صعودي قوي للدولار، مما أدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب".

واستقر مؤشر الدولار بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو (أيار) 2025 في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مما زاد من كلفة الذهب بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.

ويتوقع ⁠وانج أن التصحيح الذي يشهده الذهب على ‌مدى أشهر عدة، منذ بلوغه أعلى ‌مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير (​كانون الثاني) 2026 سيستمر نحو مستوى ‌3400 دولار على الأمد الطويل.
وانخفضت أسعار الذهب بنحو 29 ‌في المئة عن أعلى مستوياتها عند 5594.82 دولار في الـ29 من يناير 2026، إذ أدى التضخم الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة.

وأظهرت البيانات الصادرة أمس الخميس ‌أن التضخم في الولايات المتحدة واصل الارتفاع في مايو الماضي متجاوزاً عتبة أربعة في المئة للمرة الأولى ⁠منذ ثلاث ⁠سنوات، تماشياً مع توقعات محللي اقتصاد في استطلاع لـ"رويترز".

وعلى رغم أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يميل إلى فقدان جاذبيته حين تكون أسعار الفائدة مرتفعة كونه من الأصول التي لا تدر عائداً.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة