ملخص
أكد كيم خلال مراسم أقيمت أمس الثلاثاء أن البحرية الكورية الشمالية تتحول إلى قوة متكاملة، مجهزة بموارد استراتيجية.
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء، نقلاً عن هيئة الأركان المشتركة في سيول، أن الجيش الكوري الجنوبي اعتقل جندياً كورياً شمالياً، بالقرب من الحدود بين البلدين.
من جهة أخرى قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده "تزود البحرية أسلحة نووية"، وذلك أثناء تدشينه سفينة حربية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية اليوم الأربعاء.
وأكد كيم خلال المراسم التي أقيمت أمس الثلاثاء، بحسب ما نقلته الوكالة، أن البحرية "تتحول إلى قوة متكاملة، مجهزة بموارد استراتيجية، فيما برنامج تزويد البحرية الأسلحة النووية يمضي قدماً وفق الجدول المخطط له".
وكانت كوريا الشمالية أكدت منتصف يونيو (حزيران) الجاري أن وضعها كدولة نووية أمر "لا رجعة فيه"، رافضة دعوات الولايات المتحدة وحلفائها إلى نزع سلاحها النووي.
وشددت بيونغ يانغ مراراً على أنها لن تتخلى عن ترسانتها النووية، التي تعتبرها ضرورية للردع، وقد وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، هذه السياسة في وقت سابق من هذا الشهر بأنها "خط لا تراجع عنه".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاء بيان كوريا الشمالية عقب اجتماع ثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة في طوكيو، أكد خلاله الحلفاء مجدداً التزامهم بـ"نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية"، وفقاً لوزارة الخارجية في سيول.
وسرعت كوريا الشمالية برنامجها النووي، منذ انهيار المحادثات مع واشنطن عام 2019، عندما انتهت القمة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب في هانوي من دون التوصل إلى اتفاق.
من جهة أخرى، احتجزت سيول جندياً كورياً شمالياً بعد عبوره الحدود هذا الأسبوع في ما يعتقد أنها محاولة انشقاق، وفق ما أفادت به وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء الأربعاء.
ونقلت "يونهاب" عن هيئة الأركان المشتركة في سيول قولها في رسالة وجهتها لوسائل الإعلام "احتجز الجيش جندياً كورياً شمالياً في الجبهة الوسطى ليل الثلاثاء، وتجري السلطات المتخصصة حالياً تحقيقاً لاستبيان التفاصيل".
وفر عشرات آلاف الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية منذ قسمت شبه الجزيرة، بسبب الحرب في الخمسينيات.
ويتجه معظمهم براً إلى الصين المجاورة أولاً، ثم يدخلون دولة ثالثة مثل تايلاند، قبل أن يصلوا في نهاية المطاف إلى كوريا الجنوبية.
وتعد عمليات الانشقاق عبر الحدود البرية التي تقسم شبه الجزيرة نادرة نسبياً، إذ إن المنطقة مغطاة بغابات كثيفة ومليئة بالألغام الأرضية وتخضع لمراقبة الجنود من كلا الجانبين.
وعادة ما يسلم الكوريون الشماليون إلى وكالة الاستخبارات في سيول، لإخضاعهم للتدقيق الأمني بعد وصولهم إلى الجنوب.
وفر أكثر من 34 ألف كوري شمالي من البلاد إلى الجنوب، وفق بيانات وزارة التوحيد (الكورية الجنوبية).
وفي عام 2024، وصل 236 كورياً شمالياً إلى كوريا الجنوبية وشكلت النساء 88 في المئة منهم.