ملخص
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على ارتفاع 0.5 في المئة، مضيفاً 50 نقطة ليغلق عند 11146 نقطة، وسط تداول بلغ نحو 4.7 مليار ريال (1.25 مليار دولار).
أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيس جلسته على ارتفاع واضح، بعدما نجح في استعادة جزء من زخمه بعد التراجع المحدود في جلسة أمس الإثنين.
وتحرك المؤشر خلال الجلسة ما بين 11101 نقطة كأدنى مستوى و11172 نقطة كأعلى مستوى، مما يعكس بقاء السوق في مسار إيجابي غالب فترات التداول، مع تحسن نسبي في شهية الشراء تجاه الأسهم القيادية.
وبلغت قيمة التداول نحو 4.7 مليار ريال (1.25 مليار دولار)، مقارنة بنحو 6.5 مليار ريال (1.73 مليار دولار) في الجلسة السابقة، مما يشير إلى تراجع السيولة، لكن اتجاهها كان أكثر إيجابية مع تركز الدعم في الأسهم ذات الوزن المؤثر.
مقارنة بإغلاق أمس الإثنين عند 11096 نقاط، نجح المؤشر في إضافة 50 نقطة، ليعود فوق مستوى 11100 نقطة ويعوض خسائر الجلسة السابقة، وعلى رغم تراجع قيمة التداول، فإن صعود الأسهم القيادية منح السوق دفعة واضحة وأعاد التوازن للمؤشر.
ارتياح حذر في الأسواق
وأوضح المصرفي باسم الياسين أن حالة من الارتياح الحذر سادت الأسواق العالمية، إذ تلقت الأسواق الأوروبية دعماً من تراجع أسعار الطاقة، فارتفع مؤشر "ستوكس 600" بنحو 5.9 في المئة مع تقييم المستثمرين للاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، بينما بقيت الأسواق الأميركية في حالة ترقب لقرارات البنوك المركزية وبيانات التضخم.
وفي أسواق النفط، واصل الخام خسائره للجلسة الرابعة، ليتراجع خام "برنت" إلى نحو 80 دولاراً للبرميل، ويهبط خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 78 دولاراً، وهي أدنى مستويات منذ مارس (آذار) 2026، بعد انحسار علاوة الأخطار المرتبطة بمضيق هرمز واحتمال عودة الإمدادات بصورة أكثر انتظاماً.
وانعكس هذا المشهد على السوق السعودية بصورة مزدوجة، فمن جهة يضغط انخفاض النفط على أسهم الطاقة، وفي مقدمها "أرامكو"، ومن جهة أخرى يمنح تراجع كلفة الطاقة وهدوء الأخطار الجيوسياسية مساحة أفضل لأسهم المصارف والقطاعات المرتبطة بالاستهلاك، وهو ما ساعد "تاسي" في الصعود على رغم بقاء السوق في نطاق حذر وانتقائي.
تراجع السيولة
وأكد أن جلسة اليوم تعكس عودة الدعم للسوق من الأسهم القيادية، خصوصاً "أرامكو" و"الراجحي"، بعد جلسة سابقة تأثرت بهبوط النفط، غير أن تراجع السيولة واستمرار الضغوط على عدد من الأسهم المتوسطة يشيران إلى أن الصعود لا يزال انتقائياً، وليس موجة شراء واسعة.
ويبقى ثبات المؤشر فوق مستوى 11100 نقطة عاملاً مهماً في الجلسات المقبلة، إذ إن استمرار دعم القياديات قد يمنح السوق فرصة لاختبار مستويات أعلى، بينما قد يؤدي ضعف السيولة أو عودة الضغط على النفط إلى إبقاء الحركة ضمن نطاق محدود.
دعم من "أرامكو" و"الراجحي"
وحول الأداء اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله إلى أن سهمي "أرامكو السعودية" و"مصرف الراجحي" قادا ارتفاع المؤشر، إذ صعد كل منهما بنسبة واحد في المئة، ليغلق "أرامكو" عند 26.76 ريال (7.14 دولار)، و"الراجحي" عند 67.50 ريال (18.00 دولار)، ويمثل تحسن السهمين عامل دعم مهم للسوق، خصوصاً بعد الضغط الذي تعرض له "أرامكو" في الجلسة السابقة نتيجة تراجع أسعار النفط، كما أن عودة "الراجحي" للصعود منحت المؤشر دعماً إضافياً من القطاع المصرفي، وهو أحد أكثر القطاعات تأثراً في حركة السوق.
مكاسب انتقائية تعزز الصعود
وتصدر سهم "تبوك الزراعية" قائمة الشركات المرتفعة بنسبة ستة في المئة، في حين صعد سهم "بوبا العربية" بأكثر من خمسة في المئة، مما أضاف دعماً واضحاً للمؤشر من خارج قطاع الطاقة والبنوك، كما ارتفع سهم "المملكة القابضة" بنسبة ثلاثة في المئة، ليستعيد جزءاً من خسائره السابقة، في ظل استمرار الاهتمام بالسهم بعد موجة تذبذب قوية خلال الجلسات الماضية.
ضغوط من الأسهم المتوسطة
في المقابل، لفت إلى أن سهم "أسمنت الجنوبية" أغلق عند 20.10 ريال (5.36 دولار)، متراجعاً واحد في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين، وهو تراجع فني معتاد بعد انتهاء الأحقية، وأنهت أسهم "نايس ون" و"أسمنت السعودية" و"بدجت السعودية" و"اللجين" و"المتقدمة" و"الخليج للتدريب" و"مسار" و"ساسكو" تداولها على تراجعات تراوحت ما بين اثنين وثلاثة في المئة، فيما هبط سهم "الكابلات السعودية" بنسبة خمسة في المئة، مما حد من قدرة المؤشر على تسجيل مكاسب أكبر.
انخفاض هامشي لمؤشر الدوحة
إلى ذلك، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله منخفضاً بواقع 2.33 نقطة، أي 0.02 في المئة، ليصل إلى مستوى 10551.42 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 171.210 مليون سهم، بقيمة 445.067 مليون ريال (122.3 مليون دولار)، عبر تنفيذ 23423 صفقة في جميع القطاعات.
ارتفاع في بورصة مسقط
أما في مسقط، فقد أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7633.50 نقطة مرتفعاً 15.2 نقطة وبنسبة 0.200 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7618.29 نقطة، وبلغت قيمة التداول 37.232 مليون ريال عماني (96.8 مليون دولار) منخفضة بنسبة 3.9 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 38.727 مليون ريال عماني (100.7 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.480 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.82 مليار ريال عماني (95.7 مليار دولار).
مكاسب كبيرة في سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر 1.6 في المئة عند 9963 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 2.57 مليار درهم (699.8 مليون دولار).
يشار إلى أن المؤشر تراجع خلال الفترة منذ الـ27 من فبراير (شباط) 2026 حتى يوم الخميس الماضي 8.7 في المئة، وبنحو 908 نقاط.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأقفل سهم "الدار العقارية" على ارتفاع 4.8 في المئة وبتداول تجاوز 49 مليون سهم، فيما قفز سهم "طاقة" 13.3 في المئة وبتداول قارب 16 مليون سهم، وقفز سهم "ألفا ظبي القابضة" 8.5 في المئة وبتداول تجاوز 21 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" 1.3 في المئة وبتداول قارب 11 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "عنان للاستثمار"، إذ ارتفع 3.5 في المئة وبتداول تجاوز 75 مليون سهم.
ارتفاع 101 نقطة في أسهم دبي
وأقفل مؤشر سوق دبي المالي أولى جلسات الأسبوع، على ارتفاع 1.7 في المئة أو 101 نقطة عند 6055 نقطة، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.83 مليار درهم (498.3 مليون دولار).
وأقفل سهم "إعمار للتطوير" على ارتفاع أربعة في المئة وبتداول قارب 9 ملايين سهم، فيما قفز سهم "الإمارات دبي الوطني" 4.4 في المئة وبتداول تجاوز 8 ملايين سهم، وارتفع سهم "العربية للطيران" 4.9 في المئة وبتداول قارب 19 مليون سهم، فيما صعد سهم "ديوا" 0.7 في المئة وبتداول تجاوز 32 مليون سهم.