ملخص
توافد أكثر من مليون و518 ألف حاج من خارج السعودية إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج لعام 2026، وسط إجراءات احترازية صحية مشددة.
مع توافد أكثر من مليون و518 ألف حاج من خارج السعودية إلى مكة المكرمة لأداء فريضة حج 2026، أكد الدكتور سلطان الغمراوي، المتخصص في الطب الوقائي، أن الوضع الصحي في المشاعر المقدسة "مطمئن ومستقر".
وأشار الغمراوي في مشاركة صوتية عبر "اندبندنت عربية"، إلى خلو موطن قبلة المسلمين من أي أوبئة أو جوائح، بفضل الجهود الوقائية المكثفة التي تنفذها الجهات الصحية منذ وقت مبكر من الموسم.
وأوضح الطبيب السعودي أن ارتفاع درجات الحرارة في العاصمة المقدسة خلال فصل الصيف، إلى جانب الكثافة البشرية العالية في المشاعر، يرفعان من فرص انتقال الأمراض، مما يستوجب يقظةً وقائيةً مستمرةً من ضيوف الرحمن طوال أيام الموسم.
وفي معرض حديثه عن الفيروسات النادرة التي تتداول أخبارها بين حين وآخر، أكد الغمراوي أنه لا توجد أي مؤشرات على انتشار فيروسَي "إيبولا" و"هانتا" بين سكان العالم في الوقت الراهن، مشدداً على أن هذين الفيروسين غائبان كلياً عن السعودية والشرق الأوسط، وأن طرق انتقالهما معقدة، ولا تشكّل خطراً واقعياً على الحجاج في ظل الظروف الراهنة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وختم الغمراوي تصريحاته بتوجيه جملة من التوصيات الوقائية لضيوف الرحمن، في مقدمتها المداومة على غسل الأيدي بانتظام، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، والإكثار من شرب الماء تفادياً للإصابة بضربات الشمس، إضافةً إلى الحرص على اللقاحات الاحترازية الموصى بها قبل السفر.
وأشاد الغمراوي بالتجربة السعودية الراسخة في إدارة الحشود الكبرى واستضافة ملايين الحجاج سنوياً، معتبراً إياها نموذجاً عالمياً فريداً في الإدارة الصحية للتجمعات الضخمة، في ظل منظومة تكنولوجية متطورة تشمل إدارة الحشود بالذكاء الاصطناعي، وبنية تحتية تمتد على نحو 73 مليون متر مربع من الطرق والمناطق العامة.