Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع طفيف للنفط على رغم آمال اتفاق واشنطن وطهران

الأسواق تترقب مصير مضيق هرمز وتدفقات الطاقة العالمية

ارتفع سعر مزيج "برنت" قرب 106 دولارات للبرميل بعد تراجعه 5.6 % أمس (أ ف ب)

ملخص

تسببت العناوين المتضاربة في شأن وضع المفاوضات في تقلبات بأسعار النفط هذا الأسبوع، ولا تزال الأسعار أعلى بأكثر من 40 في المئة مقارنة بمستواها عندما بدأت الحرب في نهاية فبراير (شباط) الماضي.

ارتفعت أسعار النفط بصورة طفيفة بعد خسائر حادة، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يعيد فتح مضيق هرمز. وعلى رغم ذلك، تبقى أسواق الطاقة تحت ضغط شديد مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية وتراجع المخزونات.

ارتفع النفط بصورة طفيفة بعد هبوط حاد أمس الأربعاء، إذ قال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة في "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران.

وارتفع سعر مزيج "برنت" قرب 106 دولارات للبرميل بعد تراجعه 5.6 في المئة أمس، بينما تخطى خام "غرب تكساس" الوسيط 99 دولاراً.

وأثارت تصريحات ترمب للصحافيين آمالاً بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، من شأنه أن يؤدي إلى استئناف قريب لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

وتسببت العناوين المتضاربة في شأن وضع المفاوضات في تقلبات بأسعار النفط هذا الأسبوع، ولا تزال الأسعار أعلى بأكثر من 40 في المئة مقارنة بمستواها عندما بدأت الحرب في نهاية فبراير (شباط) الماضي.

ومع ذلك، سعر المتداولون باستمرار احتمال حدوث تهدئة مفاجئة، بما في ذلك اتفاق تعيد بموجبه إيران فتح ممر الشحن الرئيس، مما يحرر ملايين البراميل العالقة في مياه الخليج العربي.

أسواق النفط الفعلية لا تزال مضطربة

على رغم أن اتفاق سلام مع إيران من شأنه أن يدفع الأسعار إلى الهبوط، فإن "الأسواق الفعلية لا تزال في حال فوضى"، وفق استراتيجي الطاقة العالمي لدى "رابوبنك" جو ديلاورا.

وأضاف "يستغرق وصول النفط من مياه الخليج العربي إلى وجهته ما يصل إلى 55 يوماً، مما يعني أن المخزونات ستواصل الانخفاض خلال تلك الفترة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب "غولدمان ساكس"، جرى السحب من مخزونات الخام والمنتجات النفطية العالمية بوتيرة قياسية هذا الشهر مع استمرار الحرب، مما قلص الإمدادات.

وانخفضت مخزونات الخام الأميركية بنحو 7.9 مليون برميل الأسبوع الماضي، بما يتماشى عموماً مع تقديرات سابقة من مجموعة صناعية تحظى بمتابعة واسعة. وجاءت الصادرات من دون مستوياتها القياسية الأخيرة، مع قيام المشترين في الخارج بتخزين النفط الأميركي لتعويض اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط.

مؤشرات أولية على حركة أوسع عبر هرمز

وتسهم بعض المؤشرات الأولية على ارتفاع التدفقات عبر المضيق في خفض جزء من علاوة الأخطار في أسعار الخام. وبدت ثلاث ناقلات نفط عملاقة كأنها تحاول عبور الممر المائي، في أحدث زيادة طفيفة في حركة المرور بعد هدوء نسبي خلال الأيام الأخيرة.

وزعمت إيران أن 26 سفينة عبرت خلال الساعات الـ24 الماضية، على رغم أنها أشارت سابقاً إلى أرقام عبور أكبر بكثير مما تظهره بيانات تتبع السفن.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز