Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإكوادور تنقذ 6 أجانب من شبكة يشتبه في ارتباطها بجماعة يهودية متشددة

تنشط في مجال الاتجار بالبشر وهي موضع تحقيقات في دول عدة من بينها المكسيك وكندا وكولومبيا وغواتيمالا

لم تكشف الحكومة الإكوادورية عن جنسيات الضحايا، لكنها أشارت إلى نقلهم جواً إلى الولايات المتحدة (أ ف ب)

ملخص

عثرت وزارة الداخلية الإكوادورية على قاصرين "داخل مبنى يفتقر إلى أدنى الشروط الإنسانية"، كانوا ضحايا شبكة للاتجار بالبشر يُشتبه في ارتباطها بجماعة "ليف طاهور" اليهودية المتشددة.

أعلنت السلطات الإكوادورية، أمس الثلاثاء، إنقاذ ستة قُصّر أجانب كانوا ضحايا شبكة للاتجار بالبشر يُشتبه في ارتباطها بجماعة "ليف طاهور" اليهودية المتشددة.
وتُعدّ جماعة "ليف طاهور" التي تتبع نمطاً دينياً تغطي فيه النساء أجسادهن بالكامل بملابس سوداء، موضع تحقيقات في دول عدة من بينها المكسيك وكندا وكولومبيا وغواتيمالا، على خلفية إساءة معاملة القاصرين.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، رحّلت كولومبيا تسعة من أفراد الجماعة بعد اتهامهم بالاعتداء الجنسي على أطفال، وذلك عقب إنقاذ 17 قاصراً.
وجرت العملية في الإكوادور في مقاطعة سانتو دومينغو دي لوس تساتشيلاس في وسط البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الداخلية في بيان، إنه "عُثر على القاصرين داخل مبنى يفتقر إلى أدنى الشروط الإنسانية"، مرفقاً بمقطع فيديو يُظهرهم وهم يرتدون أغطية سوداء طويلة.

ولم تكشف الحكومة عن جنسيات الضحايا، لكنها أشارت إلى نقلهم جواً إلى الولايات المتحدة.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، تم إنقاذ 160 طفلاً كانوا محتجزين لدى الجماعة في غواتيمالا، فيما جرى توقيف عدد من أفرادها وتوجيه اتهامات لهم بالاتجار بالبشر، وفرض الحمل القسري وترتيب زيجات لقاصرين.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات