Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أحزاب كردية بشمال العراق تنفي إرسال أسلحة إلى إيران

3 تكتلات سياسية معارضة ترد على "ادعاءات" الحرس الثوري وتصفها بأنها "غير صحيحة"

تعرضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية لهجمات إيرانية دامية بمسيرات وصواريخ (أ ف ب)

ملخص

تتهم إيران مجموعات المعارضة المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.

نفت ثلاثة من أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء إرسال أسلحة إلى إيران، غداة إعلان الحرس الثوري أنه استهدف جماعات قال إنها كانت تحاول تهريب أسلحة وذخائر أميركية من شمال العراق إلى إيران.

وتتهم إيران مجموعات المعارضة، المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس الإثنين في بيان أن جماعات آتية من "شمال العراق وتعمل لحساب الولايات المتحدة والنظام الصهيوني كانت تحاول تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأميركية" إلى إيران، مشيراً إلى أنه استهدفها في محافظة كردستان بغرب إيران.

وقال أهون جياكو، وهو عضو في مجلس قيادة حزب الحياة الحرة الكردستاني، "إن الادعاءات التي يروج لها النظام (الإيراني) في شأن الاستيلاء على أسلحة وذخائر، لا علاقة لنا بها بتاتاً، أي أننا لم نرسل أسلحة ولم يتم ضبط أي أسلحة أو عتاد تابع لنا من النظام الإيراني".

بدوره، قال المتحدث باسم حزب "كومله" أمجد حسين بناهي إن "هذه الأنباء عارية تماماً من الصحة".

كذلك، قال مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني "نحن لم نرسل أي أسلحة"، معتبراً أن "هذه الخطوة من جانب النظام الإيراني هي محاولة لشرعنة الهجمات التي يشنها بالصواريخ والمسيرات على مخيماتنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تعرضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، لهجمات إيرانية دامية بمسيرات وصواريخ.

وعلى رغم وقف للنار يسري بين طهران وواشنطن منذ الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، لا تزال هذه المواقع التي جرى إخلاؤها بمعظمها مع استمرار القصف، تتعرض لهجمات منسوبة لإيران.

وفي بداية الحرب، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه يؤيد شن مقاتلين أكراد إيرانيين هجوماً على إيران، قبل أن يتراجع ويقول إنه "لا يريد" أن ينخرط الأكراد الذين "لدينا علاقة ودية للغاية" معهم.

وفي نهاية مارس (آذار)، أكد نائب رئيس وزراء كردستان العراق قوباد طالباني أن واشنطن لا تسلح مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم.

لكن ترمب اتهم في مطلع أبريل الماضي الأكراد بالاحتفاظ بأسلحة حاولت واشنطن، في تاريخ لم يحدده، إرسالها إلى متظاهرين في إيران عن طريق جماعات كردية في المنطقة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار