ملخص
ويمثل ستريتنغ (43 سنة) الجناح اليميني في حزب العمّال، وانتقد ستارمر بشدة في بيان استقالته، قائلا إنه "فقد الثقة في قيادته".
أعلن ويس ستريتنغ الذي استقال هذا الأسبوع من منصب وزير الصحة البريطاني اليوم السبت، أنه ينوي الترشّح لرئاسة حزب العمال لمحاولة إزاحة رئيس الوزراء كير ستارمر، إثر تراجع شعبية الحزب وتكبدّه نتائج كارثية في الانتخابات المحلية.
وقال ستريتنغ "نحن بحاجة إلى منافسة فعلية يتواجه فيها أفضل المرشحين في الميدان. وسوف أشارك فيها".
ويمثّل ستريتنغ (43 سنة) الجناح اليميني في حزب العمال، وانتقد ستارمر بشدة في بيان استقالته، قائلاً إنه "فقد الثقة في قيادته".
ويواجه ستارمر منذ أيام دعوات إلى التنحي بعد هزيمة قاسية مني بها حزبه في الانتخابات المحلية. وازداد الضغط على زعيم حزب العمال بعد استقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائباً من أصل 403 نواب في الحزب، باستقالته.
لكن خطوة ستريتنغ لم تفعّل تلقائياً آلية إزاحة زعيم الحزب التي تتطلب نيل دعم 81 نائباً.
وفي حين شدّد على أنه يحظى "بدعم في صفوف الكتلة البرلمانية" لحزب العمال، لفت إلى أنه يفضّل التريث "لتمكين جميع المرشحين المحتملين من خوض المنافسة".
وأشار خصوصاً إلى رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام الذي يتعيّن عليه في حال أراد خوض المنافسة على زعامة الحزب، أن يشغل قبل ذلك مقعداً برلمانياً.
وقال ستريتنغ "لو تصرّفنا على عَجَل من دون أن نتيح لآندي فرصة الترشّح، لافتقر الزعيم الجديد، سواء أنا أو أي شخص آخر، إلى الشرعية، ومن ثم لأطلنا أمد حال اللااستقرار وانعدام اليقين".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي حال تم تفعيل آلية التنافس على زعامة الحزب، يتولى الفائز تلقائياً رئاسة الحكومة.
وأمس الجمعة، قالت اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال المفوّضة اختيار مرشحي الحزب، إنها سمحت لبورنهام "بالترشح" للانتخابات الفرعية في دائرة ميكرفيلد الواقعة ضمن إقليم مدينة مانشستر الكبرى التي يترأس بلديتها منذ عام 2017.
ومن المقرر إجراء هذا الاستحقاق في أواسط يونيو (حزيران) المقبل على أقرب تقدير، مما يعني أن أي تنافس رسمي على زعامة الحزب لن يحصل قبل ذلك.
في المقابل، ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية السبت أن وزيرة المالية ريتشل ريفز تعتزم الإعلان خلال أيام عن تأجيل زيادة مقررة في الضريبة على وقود السيارات، كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في سبتمبر (أيلول) المقبل.
ومن المقرر أن ينتهي خفض مؤقت في رسوم الوقود في سبتمبر بعد تطبيقه لأول مرة في 2022، وهو ما سيرفع أسعار الوقود خمسة بنسات للتر.
لكن الحكومات البريطانية مددت هذا الخفض مراراً، وكانت أحدث مرة في الميزانية السنوية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقالت "ذا صن" إن ريفز تستعد لتمديده مجدداً.
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله "إنهم يدرسون رسوم الوقود". ورداً على سؤال في شأن التقرير، قال متحدث باسم وزارة المالية البريطانية "لا نعلق على التكهنات".
وارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 60 في المئة منذ بداية حرب إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي.
وأكد كل من ستارمر وريفز أهمية خفض تكاليف المعيشة، حيث تُظهر استطلاعات رأي أنها مصدر قلق رئيس للناخبين. ومع ذلك تمثل رسوم الوقود مصدراً مهماً للإيرادات، إذ جمعت 24 مليار جنيه إسترليني في السنة المالية الماضية.