Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إدانة نائب أميركي سابق بتهم فساد وتشكيل لوبي سري لمصلحة مادورو

تعود الوقائع إلى الولاية الأولى لدونالد ترمب واستدعت القضية شهادة من ماركو روبيو

عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ ف ب)

ملخص

دانت محكمة أميركية النائب الجمهوري السابق ديفيد ريفيرا بتهم فساد وتشكيل مجموعة ضغط سرية لمصلحة فنزويلا، في قضية نادرة شهدت شهادة وزير الخارجية ماركو روبيو. وتعود الوقائع إلى الولاية الأولى لدونالد ترمب، مع الحكم في يوليو المقبل.

دانت محكمة أميركية عضواً سابقاً في الكونغرس أمس الجمعة، باتهامات فساد تضمنت تشكيل مجموعة ضغط سرية لمصلحة فنزويلا، حيث شهدت هذه القضية إدلاء وزير الخارجية ماركو روبيو بشهادته في سابقة من نوعها منذ عام 1983.

ودانت هيئة محلفين فيدرالية في ميامي عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا، ديفيد ريفيرا، بتهم التآمر لغسل الأموال وعدم التسجيل كعميل أجنبي والتهرب الضريبي وغيرها.

ومن المقرر النطق بالحكم في 22 يوليو (تموز) المقبل.

واتُهم ريفيرا بجني ملايين الدولارات من خلال مجموعة ضغط لمصلحة فنزويلا خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب.

ووفقاً للمدعين العامين، استعان نظام الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، بريفيرا، من أوائل عام 2017 إلى أواخر عام 2018، لإقناع البيت الأبيض بتخفيف سياسته تجاه كاراكاس عبر حشد دعم شخصيات جمهورية.

وألقت قوات أميركية خاصة القبض على مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بتهريب المخدرات وغيرها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدلى روبيو بشهادته في قضية ريفيرا في مارس (آذار) الماضي.

وقال، إن ريفيرا كان "صديقاً مقرباً" في وقت ما، وقد تشاركا شقة عندما كانا عضوين في المجلس التشريعي لولاية فلوريدا.

ونفى روبيو علمه بوجود أي عقد سري بين ريفيرا ومسؤولين حكوميين فنزويليين.

ولم يتم توجيه أي تهمة إلى روبيو الذي كان عضو مجلس شيوخ عندما التقى صديقه مرتين في يوليو عام 2017 لمناقشة مستقبل فنزويلا.

ويزعم الإدعاء العام أن ريفيرا أقنع وزيرة الخارجية آنذاك ديلسي رودريغيز، التي تتولى رئاسة فنزويلا بالوكالة حالياً، بمنحه عقداً بقيمة 50 مليون دولار لتمويل نشاط مجموعة الضغط من خلال شركة النفط الحكومية الفنزويلية.

وقال روبيو أثناء استجوابه، إنه كان سيتصرف بشكل مختلف لو كان على علم بالعقد السري بين صديقه وفنزويلا. وأضاف، "لم أكن لأتخذ أي إجراء لاحقاً بهذا الشأن. الأمر كان سيصدمني".

وتعد شهادة روبيو نادرة من نوعها، حيث لم يدلِ أي وزير في إدارة أميركية بشهادته في قضية جنائية خلال توليه منصبه منذ عام 1983.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات