ملخص
أكد جياني إنفانتينو رئيس "الفيفا" الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت لاحق إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.
قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.
وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت نحو 30 متظاهراً متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي "هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية، هذا فريق الحرس الثوري الإيراني".
وقال لـ"رويترز"، "إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران، إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم".
وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من الـ11 من يونيو (حزيران) إلى الـ19 من يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية، وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد جياني إنفانتينو رئيس "الفيفا" الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت لاحق إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
قمع المتظاهرين
قوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير (كانون الثاني) بقمع من الدولة، مما أسفر عن مقتل آلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقلاً أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة، وقال "ماذا عن القتلى، لاعبو كرة القدم الإيرانيين، الذين قتلوا أيضاً؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم".
وأضاف "يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قتلوا، وخصوصاً لاعبي كرة القدم. حظرت روسيا من كأس العالم، لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه".
وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه "تصرف غير مقبول" من سلطات الهجرة الكندية، على رغم سفرهم بتأشيرات سارية.
وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجدداً أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية، وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.
وقال محمودي "في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث". وتابع "هذا نجاح كبير حقاً بالنسبة إلينا، إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة".