Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استطلاع رأي يكشف عدم ثقة البريطانيين في الانتصار بحرب كبرى

ثلثا السكان يرون أن المملكة المتحدة غير مستعدة لخوض معارك في الخارج

يعد ناخبو حزب العمال الأكثر رضاً عن الوضع الراهن (أ ف ب)

ملخص

قال متحدث باسم حزب الإصلاح البريطاني: "ليس من المستغرب أن يخشى ملايين البريطانيين أن بلادهم غير مستعدة لحرب كبرى. فقد أدت سنوات من سوء إدارة حزب المحافظين إلى إضعاف قواتنا المسلحة، وتقليص قدراتنا الدفاعية، وتحويل مليارات الدولارات إلى نظام رعاية اجتماعية متضخم".

كشف استطلاع رأي عن مخاوف البريطانيين من عدم قدرة بلادهم على خوض حرب كبرى والانتصار فيها، إذ يرى ثلثا السكان (65 في المئة) أن المملكة المتحدة غير مستعدة لخوض حرب في الخارج، بينما يعتقد ثلاثة من كل خمسة (59 في المئة) أن البلاد غير قادرة على الدفاع عن نفسها في الداخل.

ويأتي استطلاع الرأي لمنظمة "مور إن كومون" في وقت يتعرض فيه حزب العمال لضغوط شديدة لنشر خطته للاستثمار في القوات المسلحة. ويؤيد ثلاثة من كل خمسة بريطانيين (62 في المئة) الاستثمار في الدفاع حتى لو اقتضى ذلك خفض المزايا. إلا أن هذا التأييد يتراجع عند سؤالهم عن خفض بنود محددة من الإنفاق.

وظهر أن 9 من كل 10 (89 في المئة) يرون ضرورة الإبقاء على الإنفاق على الخدمات الصحية الوطنية من دون تغيير. ويؤيد نصفهم فقط (49 في المئة) خفض إعانات البطالة لزيادة الإنفاق على الدفاع. ويؤيد ربعهم فقط (26 في المئة) خفض إعانات ذوي الإعاقة لهذا السبب.

ويعارض 59 في المئة من الناخبين إلغاء نظام الضمان الثلاثي الذي يضمن زيادة المعاش التقاعدي الحكومي بنسبة 2.5 في المئة على الأقل بما يتماشى مع زيادات الأجور والتضخم. ويعارض ثلاثة أرباعهم (74 في المئة) خفض إعانات ذوي الإعاقة.

وأظهر استطلاع الرأي أن ناخبي حزب الإصلاح البريطاني يعتقدون أن بلادهم عاجزة عن الدفاع عن نفسها داخلياً (77 في المئة)، وأن الإنفاق العسكري غير كافٍ (69 في المئة). في المقابل يرى عدد متقارب من ناخبي حزب الخضر أن الإنفاق الدفاعي مرتفعٌ للغاية (24 في المئة) مقارنة بمن يرون أنه منخفض للغاية (27 في المئة).

يعد ناخبو حزب العمال الأكثر رضاً عن الوضع الراهن، حيث يرى 44 في المئة منهم أن الإنفاق الدفاعي مناسب. وفي مقابلة مع صحيفة "صنداي إكسبريس" أشار اللورد دانات القائد السابق للجيش البريطاني إلى أن المملكة المتحدة ربما تكون "تستنفد فرصتها الأخيرة"، وأن الوقت ينفد أمامها لإعادة التسلح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متحدث باسم حزب الإصلاح البريطاني: "ليس من المستغرب أن يخشى ملايين البريطانيين أن بلادهم غير مستعدة لحرب كبرى. فقد أدت سنوات من سوء إدارة حزب المحافظين إلى إضعاف قواتنا المسلحة، وتقليص قدراتنا الدفاعية، وتحويل مليارات الدولارات إلى نظام رعاية اجتماعية متضخم. انظروا فقط إلى الأحداث الأخيرة - لقد أُهملت قواتنا البحرية لدرجة أن الأمر استغرق أسابيع لنشر سفينة واحدة في قبرص، لتعود إلى الميناء وهي معطلة. في الانتخابات الأخيرة، كان حزب الإصلاح البريطاني الحزب الوحيد الذي وعد برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ونحن الحزب الوحيد الجاد في إعادة بناء جيشنا وضمان قدرة بريطانيا على الدفاع عن نفسها بصورة صحيحة."

لكن متحدثاً باسم وزارة الدفاع قال "نقدم أكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة، باستثمار يزيد على 270 مليار جنيه استرليني في الدفاع خلال هذه الدورة البرلمانية، مما يضمن عدم إنهاك القوات المسلحة مثلما كان يحدث في الماضي. وتحدد مراجعة الدفاع الاستراتيجية مسارنا نحو تعزيز الجاهزية القتالية، وستوضح خطة الاستثمار الدفاعي القادمة كيفية تزويد قواتنا المسلحة بأفضل المعدات، لضمان استعدادها لمواجهة التهديدات المستقبلية".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار