ملخص
شهدت مدينة سيفاري بوسط البلاد وبلدة كيدال ومدينة جاو في الشمال اضطرابات مماثلة في التوقيت نفسه تقريباً. وقال شاهد من سيفاري "يمكن سماع دوي إطلاق النار في كل مكان". وتواجه مالي موجات تمرد لجماعات تابعة لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" في غرب أفريقيا، هذا إضافة إلى تمرد طويل الأمد يقوده الطوارق في الشمال.
نقلت مجموعة "سايت إنتليجنس" عن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة قولها في بيان إنها مسؤولة عن هجمات منسقة في أنحاء مالي اليوم السبت بالاشتراك مع "جبهة تحرير أزواد" التي يهيمن عليها الطوارق.
في المقابل أكد الجيش المالي أن الوضع تحت السيطرة بعد الهجمات في باماكو ومدن أخرى، فيما أعلنت السفارة الأميركية لدى البلد الأفريقي متابعتها التقارير عن انفجارات وإطلاق نار بالقرب من كاتي ومطار العاصمة، مطالبة مواطنيها بالاحتماء.
وقال الجيش المالي إن مسلحين شنوا هجمات في العاصمة باماكو ومواقع أخرى في أنحاء البلاد صباح السبت، في هجوم منسق على ما يبدو شاركت فيه جماعات عدة.
وأكد شاهد من "رويترز"، أنه سمع دوي انفجارين قويين وإطلاق نار متواصل قرب قاعدة كاتي العسكرية الرئيسة خارج العاصمة باماكو وأن جنوداً انتشروا لإغلاق الطرق في المنطقة.
وشهدت مدينة سيفاري بوسط مالي وبلدة كيدال ومدينة جاو في الشمال اضطرابات مماثلة في التوقيت نفسه تقريباً. وقال شاهد من سيفاري "يمكن سماع دوي إطلاق النار في كل مكان". وتواجه مالي موجات تمرد لجماعات تابعة لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" في غرب أفريقيا، هذا إضافة إلى تمرد طويل الأمد يقوده الطوارق في الشمال.
وقال الجيش في بيان إن جماعات "إرهابية" مجهولة الهوية هاجمت مواقع عدة في العاصمة ومناطق أخرى داخل البلاد، من دون تحديد مواقعها. وأضاف الجيش في البيان أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، داعياً السكان إلى التزام الهدوء.
وتولى قادة الجيش في مالي السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، وتعهدوا استعادة الأمن في بلد يسيطر فيه مسلحون على مناطق واسعة في الشمال والوسط ويشنون هجمات على نحو متكرر تستهدف الجيش والمدنيين.
وقال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، وهي تحالف متمرد يقوده الطوارق محمد المولود رمضان، عبر منصات التواصل الاجتماعي إن قوات الجبهة سيطرت على عدد من المواقع في كيدال وجاو. ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق بشكل مستقل من صحة ما ذكره المتحدث.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفادت أربعة مصادر أمنية بأن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، التابعة لتنظيم "القاعدة" في المنطقة، شاركت أيضاً في هجمات اليوم. قبل أن تعلن الجماعة، التي تشن هجمات بين الحين والآخر على منشآت عسكرية في أنحاء واسعة من مالي، ولا تنظيم "داعش - ولاية الساحل" مسؤوليتهما عن الهجمات.
وتعتمد الحكومة بقيادة أسيمي غويتا على متعاقدين عسكريين روس من أجل الدعم الأمني، في حين أنها كانت في البداية تدفع باتجاه التعاون الدفاعي مع الدول الغربية، وسعت إلى توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
وذكرت "رويترز" في مارس (آذار) الماضي أن مالي والولايات المتحدة على وشك إبرام اتفاق يسمح لواشنطن باستئناف تحليق الطائرات والمسيرات فوق المجال الجوي للبلد الأفريقي لجمع معلومات استخباراتية عن الجماعات المتشددة.