ملخص
لم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، مما يثير الجدال حول شرعية هذه العمليات.
أعلن الجيش الأميركي أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قارباً يشتبه في تهريبه المخدرات، مما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد "إرهابيي المخدرات" في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلاً في الأقل.
وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة "إكس" إنها نفذت "ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية"، وأضافت "أكدت المعلومات الاستخبارية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات"، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة في الأقل خلال أبريل (نيسان)، ليصل إجمال عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 في الأقل.
ولم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، مما يثير الجدال حول شرعية هذه العمليات.