Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تواصل النزيف للجلسة الخامسة وتفقد 340 نقطة

جلسة حمراء في البورصات الخليجية... الكويت وقطر ومسقط ودبي تحت الضغط

واصل المؤشر السعودي هبوطه للجلسة الخامسة على التوالي. (اندبندنت عربية)

ملخص

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع 0.9 في المئة، فاقداً 100 نقطة ليغلق عند 11245 نقطة، في تداولات بلغت قيمتها نحو خمسة مليارات ريال (1.33 مليار دولار).

واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) خسائره القاسية، بعدما أغلق عند 11245 نقطة منخفضاً 100 نقطة عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 11345 نقطة، وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 11355 نقطة كأعلى مستوى و11243 نقطة كأدنى مستوى، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار)، في إشارة إلى استمرار الحذر وتراجع شهية المخاطرة داخل السوق.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من مستوى 11345 نقطة إلى 11245 نقطة، لتواصل بذلك سلسلة الهبوط للجلسة الخامسة على التوالي.

وتبدو هذه الحركة أقرب إلى موجة جني أرباح ممتدة بدأت تتحول إلى ضغط أوسع على المؤشر، خصوصاً بعد أن وصلت خسائر (تاسي) خلال هذه السلسلة إلى نحو 340 نقطة، بما يعادل ثلاثة في المئة.

وهذا المسار يعكس تراجعاً واضحاً في الزخم الذي دعم السوق خلال الفترة السابقة، مع ازدياد حساسية المتعاملين تجاه الأسهم القيادية والنتائج والتوزيعات.

استمرار حساسية المستثمرين

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أن التداولات في الأسواق العالمية بقيت محكومة بالحذر مع استمرار حساسية المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الخليج، خصوصاً مع تجدد التوتر حول مضيق هرمز، وهذا المناخ أبقى شهية المخاطرة ضعيفة نسبياً، ودفع الأسواق إلى التحرك بحذر بين الأمل في استئناف المفاوضات والخشية من اضطراب جديد في الإمدادات.

أما النفط، فظل في نطاق مرتفع ومتقلب، إذ ارتفع خام برنت إلى نحو 99.21 دولار للبرميل، وصعد غرب تكساس إلى نحو 90.26 دولار، وبالنسبة للسوق المحلية فإن هذا المشهد الخارجي يزيد ضغط الحذر على المتعاملين، خصوصاً مع تراجع "تاسي" لخمس جلسات متتالية.

سلسلة تراجعات

وأكد أن جلسة اليوم بينت أن السوق المحلية ما زالت في مرحلة ضغط واضحة، بعد سلسلة التراجع في جلسات متتالية بعد أن خسر المؤشر نحو ثلاثة في المئة من قيمته.

وعلى رغم أن وجود مكاسب في "أرامكو" و"جاهز" يشير إلى أن السيولة لم تغادر السوق بالكامل، فإن استمرار هبوط القياديات، خصوصاً المصارف، واتساع التراجعات في الأسهم المتوسطة يجعلان السوق بحاجة إلى عودة دعم الأسهم الثقيلة حتى تستعيد توازنها وتوقف موجة الهبوط الحالية.

ضغط واضح من البنوك

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبد العزيز الرشيد، إلى أن الضغط الأبرز جاء من القطاع المصرفي، إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" اثنين في المئة إلى 70.25 ريال (18.73 دولار)، بينما هبط سهم "بنك البلاد" أربعة في المئة.

ويكتسب تراجع "الراجحي" أهمية خاصة بسبب ثقله الكبير في حركة المؤشر، مما جعل هبوطه أحد العوامل الرئيسة التي عمّقت خسائر السوق خلال الجلسة.

وأغلق سهما "الأول" و"المراعي" عند 35.76 ريال (9.54 دولار) و42.72 ريال (11.39 دولار) على التوالي، متراجعين ثلاثة في المئة لكل منهما، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين، وعادة ما يعكس هذا النوع من التراجع أثراً فنياً مرتبطاً بانتهاء الأحقية، لكنه أضاف ضغطاً إضافياً على السوق في جلسة كانت أصلاً تميل إلى البيع.

اتساع الهبوط في الأسهم المتوسطة

ولفت إلى أن الضغوط امتدت إلى عدد من الأسهم المتوسطة، إذ أنهت أسهم "المتقدمة" و"صدر" و"الأبحاث والإعلام" و"بوان" و"التصنيع" و"العربية" و"المجموعة السعودية" تداولاتها على تراجعات تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة.

وتصدر سهم "الدواء" قائمة الشركات المتراجعة بنسبة ستة في المئة، مما يعكس أن موجة الهبوط لم تعد محصورة في القياديات فحسب، بل امتدت إلى شريحة أوسع من السوق.

ويشير هذا الاتساع في التراجعات إلى أن المستثمرين باتوا أكثر انتقائية وحذراً، خصوصاً بعد خمس جلسات متتالية من الانخفاض، حيث تتحول عمليات البيع من مجرد جني أرباح محدود إلى اختبار أوسع لقوة مستويات الدعم القريبة.

دعم محدود من "أرامكو" و"جاهز"

في المقابل، لم تخل الجلسة من بعض نقاط الدعم، إذ ارتفع سهم "أرامكو السعودية" بأقل من واحد في المئة إلى 27.26 ريال (7.27 دولار)، وهو ما وفر قدراً محدوداً من التماسك للمؤشر، لكنه لم يكن كافياً لتعويض الضغوط الآتية من المصارف والأسهم المتوسطة، وتصدر سهم "جاهز" قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المئة، في إشارة إلى استمرار وجود فرص انتقائية داخل السوق على رغم الاتجاه العام الهابط.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 23.28 نقطة بنسبة بلغت 0.26 في المئة، ليبلغ مستوى 8871.91 نقطة، بعد تداول 544.2 مليون سهم عبر 28985 صفقة نقدية بقيمة 110.9 مليون دينار (359.90 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس29.92 نقطة بنسبة 0.36 في المئة، ليبلغ مستوى 8312.09 نقطة، من خلال تداول 382.5 مليون سهم عبر 18006 صفقات نقدية، بقيمة 49.8 مليون دينار (161.66 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول 35.80 نقطة، بلغت 0.38 في المئة، ليبلغ مستوى 9451.39 نقطة، من خلال تداول 161.6 مليون سهم عبر 10979 صفقة نقدية، بقيمة 61 مليون دينار (197.98 مليون دولار).

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 7.12 نقطة، أي 0.07 في المئة، ليصل إلى مستوى 10677.64 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 203.741 مليون سهم، بقيمة 489.915 مليون ريال (134.59 مليون دولار)، عبر تنفيذ 27528 صفقة في جميع القطاعات.

انخفاض في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8193.24 نقطة، منخفضاً 31.6 نقطة وبنسبة 0.38 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول، والتي بلغت 8224.85 نقطة، وبلغت قيمة التداول 67.437 مليون ريال عماني (175.27 مليون دولار)، مرتفعة 21.6 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول، والتي بلغت 55.456 مليون ريال (144.13 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 0.228 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 38.17 مليار ريال (99.26 مليار دولار).

ارتفاع هامشي في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1933.82 بارتفاع وقدره 1.03 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 941.93 بانخفاض وقدره 2.59 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.038 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 724.686 ألف دينار بحريني (1.92 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 113 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 37.24 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض في سوق أبو ظبي

من جانب آخر، انخفض مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية 0.8 في المئة أو 75 نقطة عند 9786 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.76 مليار درهم (479.18 مليون دولار).

وأقفل سهم "الدار العقارية" على انخفاض 1.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 19 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "دانة غاز" 0.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 24 مليون سهم، وانخفض سهم "ألفا ظبي القابضة" 1.4 في المئة وبتداولات قاربت 18 مليون سهم، فيما تراجع سهم "أدنوك للغاز" 1.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 16 مليون سهم، كذلك صعد سهم "أجيليتي جلوبال" 2.8 في المئة وبتداولات قاربت خمسة ملايين سهم.

خسائر قوية في دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على انخفاض 1.05 في المئة أو بـ 62 نقطة عند 5816 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 833 مليون درهم (226.84 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 2.2 في المئة وبتداولات قاربت 30 مليون سهم، فيما تراجع سهم "إعمار للتطوير" 1.3 في المئة وبتداولات قاربت أربعة ملايين سهم، وانخفض سهم "دريك أند سكل إنترناشيونال" مع نهاية الجلسة بنسبة 0.8 في المئة وبتداولات قاربت 23 مليون سهم، فيما انخفض سهم "العربية للطيران" 1.7 في المئة وبتداولات قاربت 8 ملايين سهم، وتراجع سهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 1.8 في المئة وبتداولات قاربت أربعة ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة