Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تفقد 98 نقطة وسط مخاوف من موجة هابطة

خسائر واسعة في البورصات الخليجية: دبي وأبوظبي تقودان التراجع والكويت والدوحة تحت الضغط

جاء التراجع بضغط من هبوط عدد من الأسهم القيادية، إلى جانب ضغوط على عدد من الأسهم المتوسطة (اندبندنت عربية)

ملخص

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع 0.9 في المئة، فاقداً 98 نقطة ليغلق عند 11367 نقطة، في تداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار).

واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تراجعه، مستمراً في ضغوطه للجلسة الثانية، بعدما أغلق عند 11367 نقطة منخفضاً 98 نقطة عن إغلاق الأحد البالغ 11465 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 11476 نقطة كأعلى مستوى و11367 نقطة كأدنى مستوى، مما يعني أنه أنهى التعاملات عند أدنى مستويات الجلسة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية حتى الإغلاق، وبلغت قيمة التداولات نحو 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار)، وهي سيولة أعلى قليلاً من الجلسة السابقة، لكنها جاءت في اتجاه هابط، مما يعكس استمرار الحذر وجني الأرباح.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من مستوى 11465 نقطة إلى 11367 نقطة، في تراجع يعكس استمرار عمليات التهدئة بعد موجة الصعود التي دفعت المؤشر في وقت سابق إلى مستويات مرتفعة.

ويشير إغلاق المؤشر عند أدنى مستوى يومي إلى أن السوق لم تنجح في الحفاظ على محاولات التماسك خلال الجلسة، خصوصاً مع تراجع الأسهم القيادية واتساع الضغوط في عدد من الأسهم المتوسطة.

المستثمرون يراقبون المنطقة

أوضح المصرفي باسم الياسين، أن الحذر عاد ليطغى على الأسواق العالمية مع تجدد التوتر حول مضيق هرمز، إذ تراجعت شهية المخاطرة بعدما أعادت التطورات الأميركية - الإيرانية المخاوف من تعثر التهدئة واضطراب حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.

وتعرضت الأسواق الأوروبية والعقود الآجلة الأميركية لضغوط، بينما اتجه المستثمرون إلى مراقبة مسار التصعيد في الخليج أكثر من التركيز على العوامل الاقتصادية التقليدية.

وفي سوق النفط، قفزت الأسعار مجدداً بعد هبوطها الحاد في نهاية الأسبوع الماضي، إذ دار خام "برنت" قرب 95 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس" إلى حدود 88 - 89 دولاراً، مع عودة علاوة الأخطار الجيوسياسية إلى الأسعار.

وبالنسبة إلى السوق السعودية يرى الياسين أن هذا المناخ الخارجي يزيد حساسية المستثمرين ويعزز الميل إلى الحذر، خصوصاً عندما يتزامن مع ضغط داخلي من الأسهم القيادية وجني الأرباح بعد موجة صعود سابقة.

الاستمرار في جني الأرباح

أضاف الياسين أن جلسة اليوم عمّقت مسار جني الأرباح في السوق المحلية، بعدما اجتمع ضغط القياديات مع تراجع عدد من الأسهم المتوسطة وظهور أثر سلبي لإعلانات مالية تخص بعض الشركات.

ومع ذلك، فإن وجود مكاسب انتقائية في بعض الأسهم يشير إلى أن السيولة لم تغادر السوق بالكامل، لكنها أصبحت أكثر حذراً وانتقائية، في وقت يحتاج فيه (تاسي) إلى استعادة دعم الأسهم الثقيلة حتى يوقف موجة التراجع القصيرة الأجل ويعود إلى مسار أكثر توازناً، بحسب الياسين.

وأكد الياسين أن ما تشهده السوق يبدو حتى الآن أقرب إلى موجة جني أرباح وتصحيح بعد صعود قوي، لا إلى موجة هابطة مكتملة، لكن استمرار الضغط على القياديات وكسر مستويات دعم قريبة قد يحوّل هذا التصحيح إلى مسار هابط أوسع إذا لم تستعد السوق زخمها في الجلسات المقبلة.

القياديات تقود الهبوط

حول أداء الأسهم، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الأسهم القيادية مستمرة في الضغط على السوق، إذ تراجعت أسهم "مصرف الراجحي" و"سابك" و"أكوا" بنسب تراوحت ما بين واحد واثنين في المئة، وهي أسهم ذات وزن مؤثر في حركة المؤشر، وأسهم هذا التراجع في تعميق الخسائر اليومية، خصوصاً أن السوق كانت أصلاً تتحرك في أجواء حذرة بعد خسائر الجلسة السابقة، مما جعل أي ضغط على القياديات ينعكس مباشرة على أداء "تاسي".

ضغوط "الخدمات الأرضية"

لفت المحمد إلى أن سهم "الخدمات الأرضية" برز بين الأسهم المتراجعة، بعدما هبط ثلاثة في المئة إلى 32.78 ريال (8.74 دولار)، عقب إعلان الشركة استلام خطابات الربط الزكوي من هيئة الزكاة لأعوام سابقة بفروقات بلغت نحو 295.7 مليون ريال (78.85 مليون دولار)، ويعكس هذا التراجع تفاعل السوق السلبي مع الأثر المالي المحتمل لهذه الفروقات، إذ يميل المستثمرون عادة إلى إعادة تقييم الأخطار عند ظهور التزامات مالية غير متوقعة أو مؤثرة في نتائج الشركة.

اتساع هبوط الأسهم المتوسطة

لم تقتصر الخسائر على الأسهم القيادية، إذ أنهت أسهم "الكابلات السعودية" و"رعاية" و"مياهنا" و"كيمانول" و"إعمار" و"كيان السعودية" و"الأبحاث والإعلام" تداولاتها على تراجعات تراوحت ما بين ثلاثة وخمسة في المئة.

وهذا الاتساع في الهبوط يعكس انتقال الحذر إلى شريحة أوسع من السوق، ويؤكد أن التراجع لم يكن نتيجة سهم واحد أو قطاع محدد، بل جاء ضمن موجة بيع أوسع طاولت أسهماً عدة.

مكاسب انتقائية تحد من السلبية

في المقابل، ذكر أن بعض المكاسب الانتقائية حدّت نسبياً من قتامة المشهد، إذ صعد سهم "جرير" ثلاثة في المئة إلى 15.08 ريال (4.02 دولار)، مواصلاً لفت الأنظار بعد أدائه الإيجابي في الجلسات الأخيرة، وقفز سهم "شري" بأكثر من ثلاثة في المئة إلى 26.50 ريال (7.07 دولار)، بعد إعلان الشركة توزيعات نقدية عن عام 2025، وهو ما يعكس استمرار تفاعل المستثمرين مع الأخبار الإيجابية المرتبطة بالتوزيعات، حتى في ظل تراجع المؤشر العام.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على انخفاض مؤشرها العام 55.76 نقطة بنسبة 0.62 في المئة، ليبلغ مستوى 8869.06 نقطة، وسط تداول 394.4 مليون سهم عبر 27922 صفقة نقدية بقيمة 99.6 مليون دينار (323.40 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 88.03 نقطة بـ1.06 في المئة، ليبلغ مستوى 8210.21 نقطة من خلال تداول 222.8 مليون سهم عبر 14650 صفقة نقدية بقيمة 32.9 مليون دينار (106.86 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول 51.80 نقطة أي 0.54 في المئة، ليبلغ مستوى 9469.45 نقطة من خلال تداول 171.5 مليون سهم عبر 13272 صفقة بقيمة 66.6 مليون دينار (216.25 مليون دولار).

في موازاة ذلك، انخفض مؤشر (رئيسي 50) بواقع 109.64 نقطة ما يعادل 1.20 في المئة، ليبلغ مستوى 9028.98 نقطة من خلال تداول 199.1 مليون سهم عبر 12119 صفقة نقدية بقيمة 29.1 مليون دينار (94.48 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 46 نقطة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 46.03 نقطة، أي 0.43 في المئة، ليصل إلى مستوى 10672.20 نقطة، وسط تداول 152.675 مليون سهم، بقيمة 450.588 مليون ريال (123.78 مليون دولار)، عبر تنفيذ 25424 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 23 شركة، فيما انخفضت أسهم 24 شركة أخرى، وحافظت ست شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 637.326 مليار ريال (175.08 مليار دولار)، مقارنة بـ638.916 مليار ريال (175.52 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

تراجع في المنامة

أما في المنامة فأقفل مؤشر البحرين العام اليوم عند مستوى 1933.52 بانخفاض 14.75 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 943.79 بانخفاض 23.12 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.580 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 945.155 ألف دينار بحريني (2.51 مليون دولار) من خلال 181 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 45.35 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تواصل الانخفاض في سوق أبوظبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية انخفض المؤشر 0.8 في المئة أو 79 نقطة عند 9842 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.16 مليار درهم (315.75 مليون دولار)، ومن أصل 98 شركة جرى تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 20 شركة، بينما انخفضت أسهم 66 شركة، وبقيت 12 شركة على ثبات.

وأقفل سهم "الدار العقارية" على انخفاض 2.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 13 مليون سهم، فيما انخفض سهم "ألفا ظبي القابضة" ثلاثة في المئة وبتداولات تجاوزت 14 مليون سهم، وواصل سهم "بلدكو" تسجيل مكاسبه، إذ قفز بالنسبة القصوى وبتداولات قاربت 17 مليون سهم، بينما انخفض سهم "أدنوك للغاز" 1.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 9 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "عنان للاستثمار" إذ ارتفع 1.4 في المئة وبتداولات كبيرة تجاوزت 100 مليون سهم.

خسائر قاسية في دبي

أقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض 2.1 في المئة أو بـ125 نقطة عند 5862 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 980 مليون درهم (266.76 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم شركتين فقط من أصل 54 شركة جرى تداولها، بينما انخفضت أسهم 49 شركة، وبقيت ثلاث شركات على ثبات.

وأقفل سهم "العربية للطيران" على انخفاض ثلاثة في المئة وبتداولات تجاوزت 40 مليون سهم، فيما تراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 2.5 في المئة وبتداولات قاربت 8 ملايين سهم، وتراجع سهم "ديار للتطوير" مع نهاية الجلسة 4.5 في المئة وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، فيما انخفض سهم "طلبات هولدينغ" 0.9 في المئة وبتداولات قاربت 33 مليون سهم، وانخفض سهم "الإمارات دبي الوطني" 2.3 في المئة وبتداولات قاربت مليوني سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة