ملخص
في عام 2018 ربطت سلسلة من التقارير للمرة الأولى بين بن روبرتس - سميث وعمليات قتل سجناء أفغان غير مسلحين على يد جنود أستراليين، وهو ما نفاه. وقد خسر لاحقاً دعاوى تشهير رفعها ضد وسائل الإعلام التي اتهمته.
نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس - سميث، المتهم بجرائم حرب في أفغانستان، الاتهامات المنسوبة إليه، في أول تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان) الجاري.
وصرح بن روبرتس - سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية بجنوب شرقي ولاية كوينزلاند "أنفي نفياً قاطعاً كل هذه المزاعم، وحتى لو كنت أفضل لو أن هذه التهم لم تطلق، سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي".
وكان الضابط السابق الحائز أرفع وسام عسكري في بلده قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية خمس عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتبكة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية. وفي حال إدانته قد يواجه عقوبة السجن المؤبد.
وأطلق سراح سميث في مقابل كفالة الجمعة الماضي. وأعرب القاضي الذي أصدر قرار إخلاء سبيله بكفالة عن ثقته بأن الإجراءات المتخذة تحول دون فراره أو التأثير في الشهود.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال بن روبرتس – سميث اليوم الأحد "أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. وكثيراً ما تصرفت وفقاً لقيمي هناك"، داحضاً التهم الموجهة له.
وكثيراً ما اعتبر بن روبرتس - سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية ووضعت صورة له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.
وقد نشرت أستراليا 39 ألف جندي في أفغانستان على مدى عقدين كجزء من العمليات التي قادتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد حركة "طالبان" وجماعات مسلحة أخرى.
وفي عام 2018 ربطت سلسلة من التقارير للمرة الأولى بين بن روبرتس - سميث وعمليات قتل سجناء أفغان غير مسلحين على يد جنود أستراليين، وهو ما نفاه. وقد خسر لاحقاً دعاوى تشهير رفعها ضد وسائل الإعلام التي اتهمته.