ملخص
أوقف الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو نزاعاً قضائياً بينه وبين هيئة البث "فرانس تلفزيون" في شأن تقرير تلفزيوني عرض عام 2023 ويظهره بشكل مسيء لفتاة صغيرة.
أسقط الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو الجمعة دعوى قضائية ضد هيئة البث "فرانس تلفزيون" في شأن تقرير تلفزيوني عرض عام 2023 وصوره وهو يدلي بتعليقات ذات طابع جنسي عن فتاة صغيرة.
ويعد دوبارديو (77 سنة) أبرز شخصية طاولتها تداعيات حركة "مي تو" النسوية في فرنسا، وأعلنت محاميته الجديدة دلفين مييه سحب الدعوى في مستهل جلسة أمام المحكمة الجنائية في باريس.
وتركز القضية على نزاع بين دوبارديو وبرنامج تلفزيوني بث في ديسمبر (كانون الأول) 2023، تقريراً أضر بصورته العامة وأثار موجة غضب في فرنسا.
وتضمنت الحلقة لقطات للممثل المخضرم وهو يكرر تعليقات ذات طابع جنسي عن نساء خلال رحلة إلى كوريا الشمالية عام 2018، وبدا في أحدها، وكأنه يدلي بتعليق بذيء عن فتاة تمتطي حصاناً.
وبلغ الاستياء من سلوك الممثل ذروته بعد نشر هذه اللقطات التي لم يسبق أن عرضت على الشاشة، وأكد دوبارديو أنه لم يتحدث بهذه الطريقة عن الفتاة.
وينطبق سحب الدعوى أيضاً على رئيسة "فرانس تلفزيون" دلفين إرنو-كونكي، ومعدي التقرير، وشركة الإنتاج.
ورحبت "فرانس تلفزيون" في بيان بسحب الدعوى "الذي يضع حداً لعامين من الإجراءات القضائية والجدل والمعلومات المضللة"، وأضافت، "خلص تحليلا متخصصين إلى أن الممثل أدلى بتصريحات ذات طبيعة جنسية تجاه فتاة صغيرة، واستبعدا أي تلاعب احتيالي في اللقطات".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان محامي دوبارديو السابق، جيريمي أسو، قد ندد أمام المحكمة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بتحوير التقرير، مشيراً إلى أن التعليقات البذيئة التي تسمع بينما تظهر طفلة على الشاشة، كانت في الواقع موجهة إلى امرأة بالغة لم يظهر وجهها.
وانتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2023 عدم منح دوبارديو "فرصة للدفاع عن نفسه"، متطرقاً إلى احتمال أن تكون اللقطات قد تم التلاعب بها، في موقف أثار جدلاً واسعاً في حينه.
وواجه دوبارديو اتهامات بالاعتداء الجنسي أو الاغتصاب من نحو 20 امرأة.
وفي العام الماضي قضت محكمة في باريس بسجن دوبارديو 18 شهراً مع وقف التنفيذ لإدانته بالاعتداء الجنسي على امرأتين في موقع تصوير عام 2021، وأمرت المحكمة بإدراج اسمه في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية، وقدم دوبارديو طعناً في الحكم.