ملخص
كانت فنزويلا أفرجت عن مئات السجناء السياسيين منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو في عملية خاطفة في العاصمة كراكاس في الثالث من يناير الماضي.
أفرجت فنزويلا أمس الخميس، عن 46 سجيناً سياسياً بحسب ما أفادت عائلات المعتقلين لوكالة الصحافة الفرنسية، في أحدث عملية من نوعها بعد سقوط الرئيس نيكولاس مادورو.
وكانت فنزويلا أفرجت عن مئات السجناء السياسيين منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو في عملية خاطفة في العاصمة كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقانون العفو التاريخي الذي صدر في فبراير (شباط) أحد أهم الإصلاحات التي أقرّتها خليفة مادورو ديلسي رودريغيز، تحت ضغط من واشنطن.
لكن ما زال نحو 500 سجين سياسي يقبعون خلف القضبان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتجمّع نحو 50 عائلة أمام سجن ياري جنوب كراكاس مساء الخميس، مع خروج السجناء على دفعات.
وكان معظم المفرج عنهم من بين 173 عاملاً في شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بيدفسا) اعتُقلوا العام الماضي بتهم من بينها التهريب والتخريب والفساد.
وقالت غيلدا سواريز، التي لا يزال شقيقها رينيه سواريز في السجن منذ تسعة أشهر "ننتظر إطلاق سراح عديد من عمال شركة النفط الفنزويلية. وأخي واحد منهم".
وأضافت "لم يُبلغنا أحد بعدُ إن كان سيُفرج عنه، لكننا نثق بالله أنه سيتحقق ذلك أن يُفرج عنهم الليلة".
وأبلغ أحد السجناء المُفرج عنهم وكالة الصحافة الفرنسية أنه أُفرج عنه بشروط. وقال للوكالة، طالباً عدم الكشف عن هويته "كل هذا يسير ببطء شديد جداً".
وأضاف "أعمل في قطاع النفط. لديّ خبرة تزيد على 30 عاماً. لم نسرق شيئاً قط. الأمر برمته كان مدبراً".