Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 4 بأعمال عنف عرقية شمال شرقي الهند

نشبت بين أفراد من مجموعتي "الميتي" الهندوس و"الكوكي" المسيحيين تلتها اشتباكات مع قوات الأمن

أفادت السلطات بأن العنف تصاعد أخيراً، مع مقتل طفلين من الميتي في هجوم نُسب إلى الكوكي (أ ف ب)

ملخص

يتنازع الميتي والكوكي الوظائف العامة والأراضي. وتتهم منظمات حقوقية غير حكومية المسؤولين المحليين بتصعيد التوترات لتحقيق مكاسب سياسية.

قتل أربعة أشخاص في الأقل، أمس الثلاثاء، في ولاية مانيبور شمال شرقي الهند، خلال أعمال عنف بين أفراد من مجموعتين عرقيتين متناحرتين، تلتها اشتباكات مع قوات الأمن، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.

وتقع مانيبور على الحدود مع بورما، وتشهد منذ سنوات نزاعاً بين الميتي الهندوس وهم غالبية، وأقلية الكوكي المسيحية في معظمها، أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً.

وأفادت السلطات بأن العنف تصاعد أخيراً، مع مقتل طفلين من الميتي في هجوم نُسب إلى الكوكي.

وقال مكتب رئيس السلطة التنفيذية في الولاية، يومنام خيمشاند سينغ "يبدو أن هذا العمل من فعل أفراد أو جماعات عازمة على زعزعة الأمن في الولاية"، مضيفاً أن "عملية واسعة النطاق جارية" لتعقبهم.

ونفت جمعية تمثل الكوكي أية مسؤولية عن الهجوم.

ورداً على مقتل الطفلين، اقتحم حشد غاضب من الميتي معسكراً تابعاً لوحدة مسلحة، وردت الوحدة بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل شخصين في الأقل وإصابة خمسة آخرين، بحسب ما قال مسؤولان محليان لوكالة "الصحافة الفرنسية" طالبين عدم الكشف عن هويتهما.

وفرضت السلطات حظر تجوال وقطعت خدمة الإنترنت لخمسة أيام في مناطق عدة، بينها إمفال عاصمة الولاية.

ويتنازع الميتي والكوكي الوظائف العامة والأراضي. وتتهم منظمات حقوقية غير حكومية المسؤولين المحليين بتصعيد التوترات لتحقيق مكاسب سياسية.

وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في سبتمبر (أيلول) خلال زيارة نادرة لمانيبور، عن سلسلة مشاريع للبنى التحتية تُقدّر قيمتها بنحو 960 مليون دولار.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار