Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إطلاق سراح أكثر من 2000 سجين في كوبا

في عفو حكومي وصف بالمبادرة الإنسانية لمناسبة عيد الفصح وشمل مواطنين وأجانب

كوبيون يحملون علم بلادهم خلال احتفالية رسمية (غيتي) 

ملخص

أصدرت الحكومة الكوبية عفواً عن أكثر من 2000 سجين لمناسبة عيد الفصح، وبحسب بيان رسمي فإن العفو شمل مواطنين وأجانب.

أصدرت الحكومة الكوبية عفواً عن 2010 سجناء كبادرة "إنسانية" لمناسبة عيد الفصح، بعدما تعهدت سابقاً بالإفراج عن العشرات وسط ضغوط أميركية متزايدة عليها.

وجاء في بيان رسمي أذاعه التلفزيون الكوبي أن العفو يأتي كـ"مبادرة إنسانية في ظل الإحياء الديني لأسبوع الآلام"، فيما أفاد بيان حكومي أن من بين الأفراد الذين سيطلق سراحهم شباباً ونساء وسجناء تزيد أعمارهم على 60 سنة، إضافة إلى أجانب ومواطنين مقيمين في الخارج.

لم يكشف البيان أسماء الأشخاص ولا أسباب توقيفهم، ولكنه أوضح أن "البادرة الإنسانية والسيادية استندت إلى تحليل دقيق لطبيعة الجرائم التي ارتكبها المدانون، وحسن سلوكهم في السجن، وحقيقة أنهم أمضوا جزءاً كبيراً من مدة عقوبتهم، ووضعهم الصحي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت الحكومة الكوبية في الـ12 من مارس (آذار) الماضي، أنها ستطلق سراح سجناء كبادرة "حسن نية" تجاه الفاتيكان الذي غالباً ما يؤدي دور الوسيط بين هافانا وواشنطن. وأتى هذا الإعلان بعدما أكد الرئيس ميغيل دياز كانيل أن حكومته تجري محادثات مع الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات بين البلدين.

وصعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخيراً الضغط على كوبا وفرض حصاراً نفطياً عليها منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، مما أدى إلى خنق إمدادات الوقود واقتصادها الذي كان يعاني أصلاً بسبب أعوام من الحظر التجاري الأميركي.

وقال مدير قسم الدراسات الكوبية في جامعة ميامي الأميركية مايكل بوستمانتي "هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ السلطات الكوبية إجراء من هذا النوع عشية عيد ديني"، لكنه لم يستبعد أن يكون هذا العفو مدفوعاً بتقدم في المفاوضات بين واشنطن وهافانا، ولا سيما بعد سماح الرئيس ترمب بدخول ناقلة نفط روسية إلى كوبا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات