ملخص
قال مصدر مطلع إن مسؤولين أميركيين نقلوا هذه الرسالة إلى نظرائهم الأوكرانيين في إطار محادثاتهم المنتظمة، مضيفاً أن "الإشارات" الأولية جاءت من موسكو على ما يبدو.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين إن جولته في الشرق الأوسط تكللت بالنجاح، مشيراً إلى أن عدداً من اتفاقات التعاون الأمني تسنى إبرامها أو لا تزال قيد المناقشة.
وفي كلمة مسجلة بالفيديو ألقاها بعد عودته إلى كييف، قال زيلينسكي إنه تسنى التوصل إلى اتفاقات أمنية "تاريخية" مع السعودية والإمارات وقطر.
وأضاف أن أوكرانيا تعمل أيضاً مع الأردن والكويت، وأن بلدين آخرين هما البحرين وعمان عبرا أيضاً عن اهتمامهما.
وأكد الرئيس الأوكراني أنه وجد "احتراماً كبيراً" لأوكرانيا في الشرق الأوسط، وقال "الأمن واستعادة الاستقرار يأتيان في صدارة أولويات الجميع".
تقليل الهجمات على قطاع النفط الروسي
من جانب آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بعض حلفاء أوكرانيا أرسلوا إلى كييف "إشارات" حول احتمال تقليص الهجمات البعيدة المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.
وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق "واتساب" قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف إطلاق النار خلال عيد القيامة.
وأضاف زيلينسكي "في الآونة الأخيرة، ولا سيما بعد أزمة الطاقة العالمية الحادة هذه، تلقينا بالفعل إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا في قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا".
وقال مصدر مطلع إن مسؤولين أميركيين نقلوا هذه الرسالة إلى نظرائهم الأوكرانيين في إطار محادثاتهم المنتظمة، مضيفاً أن "الإشارات" الأولية جاءت من موسكو على ما يبدو، ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا السفارة الروسية في واشنطن بعد على طلبات للتعليق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى تقلص الإمدادات الدولية من النفط والغاز والمنتجات المكررة، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بصورة حادة في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ، وبسبب الهجمات الروسية على بنيتها التحتية للطاقة، سارعت أوكرانيا إلى البحث عن إمدادات.
دفع رواتب الجنود
استبعد زيلينسكي احتمال تعليق دفع رواتب الجنود والموظفين الحكوميين، وهو ما ذكرته كثير من وسائل الإعلام في مواجهة تجميد قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في كييف "اليوم، تدفع الرواتب، ويموَّل الجيش، وتدفع المعاشات التقاعدية، كل شيء يُدفع".
ويعرقل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قرضاً بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا منذ أشهر. وتحتاج كييف إلى هذه الأموال التي يجب أن يذهب 60 ملياراً منها إلى الجيش لتمويل جهودها الحربية في عامي 2026 و2027 في مواجهة الحرب التي بدأت بالهجوم الروسي عام 2022.
والجمعة، أكدت وكالة "بلومبيرغ" أن أوكرانيا لديها ما يكفي من المال لتغطية إنفاقها العسكري حتى يونيو (حزيران) المقبل فقط.
وشدد زيلينسكي على أن عرقلة القرض الأوروبي الذي كان يفترض الحصول على الدفعة الأولى منه (45 مليار يورو) هذا العام، تشكل "الأخطار الكبرى" في ما يتعلق باستعداد بلاده لفصل الشتاء المقبل. ويقصف الجيش الروسي نظام الطاقة الأوكراني بشكل مكثف، وتسبب الشتاء الماضي في انقطاع للتدفئة والكهرباء في ظل برد قارس.