Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المعارضة تنهي الإجماع الإسرائيلي حول الحرب: الجيش ينزف

لبيد يحذر من "كارثة أمنية جديدة" وبينيت ينتقد إعفاء الحريديم من التجنيد ورئيس الأركان: الاحتياط "لن يصمد"

أتت تصريحات لبيد غداة تقارير نقلت عن رئيس الأركان إيال زامير قوله إن "الجيش على وشك الانهيار" (أ ف ب)

ملخص

شكلت هذه التصريحات تبدلاً جذرياً بعد التأييد الذي أبداه لبيد، كغيره من القيادات السياسية، لقرار حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المضي في الحرب على إيران، العدو الإقليمي الأبرز للدولة العبرية.

عكست مواقف المعارضة الإسرائيلية هذا الأسبوع انتهاء الإجماع السياسي على تأييد الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة على إيران، خلال وقت يطالب الجيش بحشد مزيد من القوات على الجبهة مع "حزب الله" في لبنان.

وحذر زعيم المعارضة يائير لبيد، أمس الخميس الإسرائيليين من "أننا نواجه كارثة أمنية جديدة".

وقال ضمن بيان بثه التلفزيون خلال اليوم الـ27 للحرب على إيران، إن "الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة".

قبل الانهيار

وشكلت هذه التصريحات تبدلاً جذرياً بعد التأييد الذي أبداه لبيد، كغيره من القيادات السياسية، لقرار حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المضي في الحرب على إيران، العدو الإقليمي الأبرز للدولة العبرية.

وأتت تصريحات لبيد غداة تقارير صحافية نقلت عن رئيس الأركان إيال زامير قوله أمام المجلس الوزاري الأمني المصغر، إن "الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار"، وتحذيره من أن قوات الاحتياط "لن تصمد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإضافة إلى الحرب التي تخوضها مع إيران، تشن إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق في لبنان، وتدفع بقوات برية إلى مناطقه الجنوبية المحاذية لحدودها. وتستكمل هاتان الحربان مساراً عسكرياً بدأته الدولة العبرية مع الحرب في غزة عقب هجوم "حماس" خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تخلله تصعيد العمليات في الضفة الغربية، واستهداف المتمردين الحوثيين في اليمن أكثر من مرة.

وشدد زامير، بحسب ما نقل عنه، على الحاجة إلى "قانون تجنيد"، في إشارة إلى الحاجة لتشريع يتيح تطويع اليهود المتشددين (الحريديم) المعفيين إلى حد كبير من الخدمة الإلزامية.

إعفاء الحريديم

ويشكل هذا الإعفاء الذي يعود إلى عقود نقطة خلاف في المجتمع الإسرائيلي. ولجأ نتنياهو الذي يعول على أحزاب حريدية حليفة لضمان استمرار ائتلافه الحكومي، إلى مجموعة من التكتيكات لتأخير إقرار مشروع القانون المتعلق بالتجنيد.

وبحسب هيئة البث العامة "كان"، وعد نتنياهو المجلس الوزاري المصغر الأربعاء الماضي بأن الجيش سيلقى الدعم المطلوب. وأفادت التقارير بأن رئيس الحكومة تعهد بأن يُقرر قانون التجنيد بعد عطلة عيد الفصح اليهودي التي تحل هذا العام بين الأول من أبريل (نيسان) المقبل والتاسع منه.

ونوه لبيد بالطيارين "الذين يكتبون فصولاً استثنائية في تاريخ دولة إسرائيل"، لكنه رأى أن "الحكومة تدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات من دون استراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود".

وقال إن زامير أبلغ المجلس الوزاري بوجود جنود احتياط يؤدون فترة تكليف للمرة السادسة أو السابعة. وهؤلاء "منهكون ومستنزفون، ولم يعودوا قادرين على مواجهة تحدياتنا الأمنية"، محذراً من أنه "ليس لدى الجيش ما يكفي من الجنود لتنفيذ مهامه".

دولة حريدية

وأدلى رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بموقف مماثل. وقال في مقابلة تلفزيونية، أمس "لا تحقق الحكومة الانتصار في أي مكان، لا في لبنان ولا في غزة، وسنرى في إيران".

وانتقد كذلك الإعفاء الممنوح للحريديم، مضيفاً "لقد أنشأنا دولة حريدية داخل إسرائيل".

بدوره، حذر النائب السابق لرئيس الأركان وزعيم تحالف "الديمقراطيون" اليساري يائير غولان من أن الائتلاف الحكومي "يتخلى عن أمن إسرائيل".

أما غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب وسطي، فرأى على "إكس" أن "تطبيق قانون الخدمة الإلزامية على الجميع واجب الساعة وأمر يمليه الضمير، وهو وحده ما سيعيد إسرائيل إلى الطريق القويم".

ولم يخف الجيش الإسرائيلي في العلن معاناته نقصاً في العدد.

وقال المتحدث العسكري آفي دفرين خلال مؤتمر صحافي تلفزيوني، أمس "هناك حاجة إلى مزيد من الجنود المقاتلين" على جبهات متعددة، لا سيما في لبنان.

وأضاف "على الجبهة اللبنانية، تتطلب منطقة الدفاع الأمامية التي نعمل على إنشائها قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي"، مشيراً أيضاً إلى حاجات متزايدة في الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب سوريا.

وعلى رغم الانقسام السياسي، أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 الإسرائيلية أمس أن نحو 60 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون مواصلة الحرب على إيران، بينما يؤيد 67 في المئة العمليات ضد "حزب الله" في لبنان.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات