ملخص
يثق هاري ماغواير بقرب تجديد عقده مع مانشستر يونايتد بعد فترة تألق أعادته للمنتخب الإنجليزي، مؤكداً أن قراره سيبنى على الطموح الرياضي لا العاطفة، وسط تحسن أداء الفريق وتقدم المفاوضات.
أعرب هاري ماغواير عن ثقته في التوصل إلى اتفاق بشأن توقيع عقد جديد مع مانشستر يونايتد، لكنه شدد على أنه لا يرغب في البقاء مع النادي لأسباب "عاطفية" فقط.
وظل اللاعب البالغ من العمر 33 سنة حاضراً بشكل دائم منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي، إذ أسهم قلب الدفاع في صعود الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعاد إلى صفوف المنتخب الإنجليزي خلال هذه الفترة.
مستقبل ماغواير قبل كأس العالم ومفاوضات العقد
ويعد ماغواير جزءاً من القائمة الأخيرة لتوماس توخيل قبل أن يختار المدرب الألماني تشكيلته النهائية الخاصة بنهائيات كأس العالم، في وقت يفترض أن ينتهي عقد اللاعب مع يونايتد في منتصف البطولة.
لكن، وبحسب ما علمت وكالة "الصحافة البريطانية" (برس أسوسييشن)، فإن المفاوضات في شأن العقد الجديد تتقدم، ويبدو أن المدافع طويل القامة مستعد للبقاء مع النادي الذي انضم إليه قادماً من ليستر ستي مقابل 80 مليون جنيه استرليني (107 ملايين دولار) في 2019.
شروط ماغواير للبقاء في مانشستر يونايتد
وقال ماغواير، "أعتقد أن هناك محادثات جارية. وأظن أننا سنصل إلى اتفاق يكون في مصلحة النادي ومصلحتي".
وأضاف "ما هو هذا الاتفاق؟ ستعرفونه خلال الأسابيع القليلة المقبلة. لكن نعم، أعتقد أنه سيتم حسم الأمر عاجلاً وليس آجلاً، سواء بقيت أو رحلت. أظن أنه يجب أن يحسم قريباً جداً".
وعندما سئل عن قرب يونايتد من قلبه، قال "نعم، أنا أحب هذا النادي. لكن يجب أن يكون القرار مناسباً لي، ومناسباً للنادي أيضاً".
"لا أريد البقاء بدافع عاطفي فقط. أريد أن أبقى لأنني أرغب في ذلك، ولأن النادي يريدني أن أواصل دفعه إلى الأمام، ويرى أن لدي دوراً كبيراً في ذلك".
"إذا كان هذا هو الحال، فأنا واثق أننا سنجلس ونتوصل إلى اتفاق".
تقييم كاريك وأسباب تحسن أداء الفريق
وقال ماغواير مازحاً إنه يمتلك "وقتاً طويلاً" لحسم الأمور بعد طرده في التعادل (2 - 2) مع بورنموث، الجمعة الماضي، في "نهاية سيئة ليوم جيد" شهد تأكيد عودته إلى منتخب إنجلترا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأشاد المدافع بالعمل الذي قام به مدرب يونايتد الموقت كاريك، بما في ذلك الانتقال "السلس" إلى خط دفاع رباعي بدلاً من الثلاثي الذي لم ينجح بشكل فعال تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم.
رؤية ماغواير لتجربة أموريم ومسؤولية اللاعبين
وقال ماغواير قبل المباراة الودية أمام أوروغواي غداً الجمعة، "ليس لدي كثير من الأمور السلبية لأقولها عن روبن. أنا معجب به حقاً، وأعتقد أنه يملك أفكاراً رائعة. لكن هذه الأفكار لم تنجح في مانشستر يونايتد".
وأردف، "أعتقد أنه سيواصل مسيرته بشكل مذهل، وربما يفوز مع ناديه المقبل بعديد من المباريات".
"الأمر ببساطة لم ينسجم أو ينجح، وأرى أننا كلاعبين يجب أن نتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن ذلك أيضاً".
وتابع، "لكنني أعتقد أنه قاد النادي في اتجاه معين، وأرى أنه يستحق كثيراً من الإشادة على ذلك، حيث بنى فريقاً جيداً ومتوازناً".
دور الخطة الجديدة وتألق كوبي ماينو
ويفضل ماغواير اللعب ضمن خط دفاع رباعي، إذ يمنحه ذلك فرصة ليكون مدافعاً أكثر شراسة ويتقدم للأمام، في حين أسهم تغيير الخطة في عودة لاعب الوسط كوبي ماينو إلى الواجهة.
وكان اللاعب البالغ من العمر 20 سنة، أقرب إلى الخروج على سبيل الإعارة في يناير الماضي، في محاولة للاستعداد لحجز مكان في كأس العالم، لكنه عاد أيضاً إلى صفوف المنتخب الإنجليزي بعد غياب دام 18 شهراً.
وقال ماغواير عن ماينو "المذهل"، الذي يجري بدوره محادثات بشأن عقد جديد "أنا واثق أن هناك جوانب يرغب في تحسينها، ولا يزال قادراً على التطور، لأنه لا يزال صغيراً جداً بالنظر إلى ما مر به".
"لقد مر بالكثير في مسيرته القصيرة، لدرجة أنه ربما كان يفكر ويقول: أحتاج إلى الخروج واللعب لبعض الوقت".
"لكن العودة الآن مع فرصة الوجود في كأس العالم تمثل تحولاً رائعاً بالنسبة له".
© The Independent