Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

20 مليار دولار لبناء قاعدة قمرية و"ناسا": سنأخذ العالم معنا

الوكالة تعلق خطط إنشاء محطتها المدارية وتركز على البنية التحتية لاستدامة العمليات على سطح القمر

خلال ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رغبته في أن تطأ أقدام الأميركيين سطح القمر مجدداً (أ ف ب)

ملخص

أعلن إيزاكمان الذي تولى قيادة "ناسا" أواخر العام الماضي، على نحو مفاجئ قبل أقل من شهر، إعادة هيكلة برنامج "أرتيميس" الذي شهد تأجيلات متكررة في السنوات الأخيرة، بهدف ضمان عودة الأميركيين لسطح القمر بحلول عام 2028.

أعلن رئيس وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس الثلاثاء أن الوكالة ستستثمر 20 مليار دولار لتطوير قاعدة على سطح القمر، مع تعليق خططها لإنشاء محطتها المدارية القمرية المعروفة باسم "غايتواي".

وقال جاريد إيزاكمان، في بيان أدلى به خلال فعالية استمرت ليوم كامل في مقر الوكالة بواشنطن، إنها "تعتزم إيقاف مشروع ’غايتواي‘ بصورته الجارية، والتركيز بدلاً من ذلك على البنية التحتية التي تمكن من استدامة العمليات على سطح القمر".

وأضاف "على رغم التحديات التي تعترض عمل بعض المعدات الحالية، ستعيد الوكالة توظيف المعدات المناسبة، وستستفيد من التزامات الشركاء الدوليين لدعم هذه الأهداف".

سنأخذ العالم معنا

وكانت وكالة الفضاء الأوروبية، إلى جانب منظمات دولية أخرى، من بين الشركاء في مشروع "غايتواي".

ويأتي هذا التغيير الأخير لخطط "ناسا" بعد تعديلات طرأت على برنامج "أرتيميس" الذي يهدف إلى إعادة رواد فضاء أميركيين للقمر، والتأسيس لوجود طويل الأمد هناك، تمهيداً لبعثات مستقبلية إلى المريخ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان من المفترض أن تكون محطة "غايتواي" المدارية القمرية بمثابة نقطة عبور لرواد الفضاء المتجهين إلى القمر، ومنصة للأبحاث.

ولم يكن تعليق المبادرة مفاجئاً، إذ انتقدها بعضهم باعتبارها تهديداً للموارد أو تشتيتاً للانتباه عن طموحات أخرى متعلقة بالمهمات إلى القمر.

وقال إيزاكمان، إن "ناسا" تخطط حالياً لإنفاق 20 مليار دولار على مدى السنوات السبع المقبلة لبناء القاعدة القمرية عبر عشرات المهمات، "بالتعاون مع شركاء تجاريين ودوليين لوضع خطة مدروسة وقابلة للتنفيذ".

وأضاف "سيكون هناك مسار تدريجي لبناء أول قاعدة دائمة للبشرية خارج كوكب الأرض، وسنأخذ العالم معنا في هذه الرحلة".

"أرتيميس 2"

وأعلن إيزاكمان الذي تولى قيادة "ناسا" أواخر العام الماضي، على نحو مفاجئ قبل أقل من شهر، إعادة هيكلة برنامج "أرتيميس" الذي شهد تأجيلات متكررة في السنوات الأخيرة، بهدف ضمان عودة الأميركيين لسطح القمر بحلول عام 2028.

وأوضح إيزاكمان أن هذا الهدف لا يزال قائماً، لكن وكالة الفضاء الأميركية تجري تعديلات على برنامج رحلاتها ليشمل مهمة تجريبية قبل الهبوط النهائي على سطح القمر، وذلك لتحسين "الخبرة العملية" في عمليات الإطلاق.

وجاء هذا التعديل الاستراتيجي بعد تأجيلات متكررة لمهمة "أرتيميس 2" التي كان من المقرر إطلاقها في فبراير (شباط) الماضي، ولكنها باتت مرتقبة حالياً في أبريل (نيسان)، وتهدف المهمة إلى تحقيق أول تحليق قريب من القمر منذ أكثر من نصف قرن.

خلال ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رغبته في أن تطأ أقدام الأميركيين سطح القمر مجدداً.

وتواصل الصين المضي قدماً في خططها لأول مهمة مأهولة إلى القمر، بحلول عام 2030 على أقصى تقدير.

ويعتمد الجهد الأميركي جزئياً على تقدم شركاء "ناسا" من القطاع الخاص، وقد تعاقدت الوكالة مع شركتي الفضاء "سبايس إكس" و"بلو أوريجين"، التابعتين للمليارديرين إيلون ماسك وجيف بيزوس، لتطوير مركبات الهبوط القمرية المستخدمة في برنامج "أرتيميس".

اقرأ المزيد

المزيد من علوم