ملخص
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، "قررنا، بالتعاون مع حلفائنا، تقديم موعد انتهاء التحالف الدولي، الذي كان من المفترض أن يستمر حتى سبتمبر المقبل".
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أنه سيتم "تقديم موعد" انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش"، والذي كان مقرراً في سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك في مقابلة مع صحيفة إيطالية نشرت اليوم الإثنين.
ويأتي هذا الإعلان في وقت امتدت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي إلى العراق، حيث تتوالى غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات المصالح الأميركية، وتنفذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
Il premier iracheno: «I contingenti internazionali non torneranno in Iraq. Noi i migliori mediatori» https://t.co/i9paEUDja5
— Corriere della Sera (@Corriere) March 23, 2026
وكان العراق أعلن في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي اكتمال عملية انسحاب التحالف الدولي من أراضيه الاتحادية، أي ما عدا إقليم كردستان، تنفيذاً لاتفاق بين بغداد وواشنطن ينص على انسحاب مستشاري التحالف بالكامل من الإقليم الشمالي بحلول سبتمبر المقبل، وتحول علاقة العراق مع دول التحالف إلى شراكات أمنية.
وقال محمد شياع السوداني لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، "قررنا، بالتعاون مع حلفائنا، تقديم موعد انتهاء التحالف الدولي، الذي كان من المفترض أن يستمر حتى سبتمبر المقبل". وأضاف، "بمجرد عدم وجود أي وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية، سيكون من الأسهل تفكيك الفصائل المسلحة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتحتفظ واشنطن بنفوذ سياسي وأمني في العراق منذ حربها التي أطاحت حكم صدام حسين عام 2003. وكثيراً ما طالبت هذه الفصائل بجلاء القوات الأجنبية، والأميركية خصوصاً، المنتشرة في إطار التحالف منذ عام 2014.
وفي وقت تعمل فيه الحكومة العراقية على حصر السلاح بيدها، ترفض أبرز الفصائل البحث في ترسانتها قبل رحيل القوات الأجنبية.
وتؤكد بغداد أن قواتها المسلحة أصبحت قادرة، بمفردها، على منع ظهور تنظيم "داعش" الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق بين عامي 2014 و2017.
وفيما يعمل على تعزيز قدراته الدفاعية بعد نحو أربعة عقود من نزاعات أرهقت بنيته التحتية ومؤسساته، يؤكد العراق أن علاقاته مع دول التحالف الدولي ستصبح مبنية على التعاون وتطوير القدرات والتدريب والعمليات العسكرية المشتركة.
ومن المتوقع كذلك أن ينسحب التحالف من سوريا حيث ينشر قوات، وقام أخيراً بتسليم قواعد إلى القوات الحكومية.