Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد تصفية الخطوط الفيليبينية... هل خطر الإفلاس يطوق شركات الطيران؟

الشركة تواجه صعوبات مالية بعد تراجع أعداد الركاب في السوقين المحلية والدولية

الشركة كانت مملوكة لمجموعة "لانمي" الكمبودية وتعمل منذ 2002، لكنها لم تتمكن من الصمود أمام الضغوط الاقتصادية. (غيتي)

ملخص

تراجعت أعداد الركاب الدوليين والمحليين بشكل حاد خلال 2025، مما أثر على نموذج أعمال الشركة منخفضة الكلفة.

 

أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الفيليبينية عن توقف كامل لعملياتها التجارية بعد دخولها مرحلة التصفية، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات المجدولة بين يناير (كانون الثاني) الماضي ومارس (آذار) الجاري، وترك ما بين 3 آلاف و 4 آلاف مسافر يبحثون عن بدائل لحجوزاتهم.

وصرحت الشركة على موقعها الإلكتروني بأنها تعمل على تقديم استرداد الأموال وتأمل في استئناف الرحلات في وقت غير محدد في المستقبل، معربة عن امتنانها لصبر المسافرين وتفهمهم.

انخفاض أعداد السياح

وواجهت الشركة، التي كانت مملوكة لمجموعة "لانمي" المسجلة في كمبوديا، صعوبات متزايدة في الحفاظ على نموذج أعمالها بعد انخفاض سوقها الرئيسة المتمثلة في السياح الصينيين والكوريين. وتفاقمت هذه الأزمة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، إذ انخفض عدد المسافرين الدوليين إلى 51800، بينما تراجع النقل المحلي بنسبة 63 في المئة ليصل إلى 38800، بعد فترة قصيرة من النمو شهدتها الشركة في عامي 2023 و2024 إذ ارتفع عدد الركاب إلى 100 ألف و116 ألفاً على التوالي وفقاً لصحيفة "إكسبرس البريطانية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تأسست الخطوط الجوية الملكية الفيليبينية في عام 2002 كشركة طيران مستأجرة ، قبل أن تتحول إلى نموذج شركة طيران منخفضة الكلفة في 2018. ونفذت الشركة أول رحلة ركاب لها قبل ثمانية أعوام بين سيبو وماكاو، وكان مقرها الرئيس في مانيلا.

نهاية سريعة لطموحات واسعة

وفي عام 2017 حصلت الشركة على ترخيص لتشغيل الرحلات التجارية، ووسعت شبكة وجهاتها بسرعة لتشمل عدة وجهات دولية مثل كمبوديا والصين وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، وتايوان.

وتأسست المجموعة ويترأسها لي كون، الرئيس السابق لشركة خطوط "شنتشن" الجوية، بهدف تقديم خدمات الطيران المستأجرة، ومن ثم الانتقال إلى الرحلات التجارية منخفضة الكلفة، لكنها لم تتمكن من مواجهة تراجع أعداد الركاب في السوق الدولية والمحلية، مما أدى في النهاية إلى إعلان التصفية.

وأزمة الشركة مع تراجع أعداد الركاب الأزمة تعيد التذكير بالتحديات التي تحدق بشركات الطيران وسط مخاوف من اتساع الخسائر الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع الكلفة.

اقرأ المزيد