Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي يحث الحلفاء على مواصلة الضغط على روسيا

موسكو تحبط هجوما أوكرانياً على مصافٍ نفطية في أوفا وسط مطالب كييف بمحاصرة "أسطول الظل"

تكررت محاولات أوكرانيا لاستهداف مواقع الطاقة الروسية (رويترز)

ملخص

استهدفت أوكرانيا مراراً منطقة ⁠باشكورتوستان ⁠الواقعة في جبال الأورال، وتقع عاصمتها أوفا على بعد نحو 1400 كيلومتر من الحدود الروسية - الأوكرانية.

حث الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد الدول الحليفة على مواصلة الضغط عبر فرض عقوبات على روسيا، وذلك قبيل اليوم الثاني من المحادثات بين الوفدين الأوكراني والأميركي في شأن ​سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام، والتي اندلعت إثر الحرب الروسية في أوكرانيا.

ولم يحضر ممثلو روسيا الجولة الأحدث من المحادثات التي انطلقت في فلوريدا أمس السبت، وكان من المتوقع مسبقاً أن يحضروا المفاوضات التي كان من المقرر عقدها بالأساس في أبوظبي.

ويرأس الوفد الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب.

وقال زيلينسكي أمس إنه يجب استمرار المحادثات إذا كانت هناك نية ‌للتوصل إلى ‌اتفاق، لكنه دعا اليوم إلى ​اتخاذ ‌إجراءات أكثر ⁠صرامة ضد ​ما ⁠يسمى أسطول الظل الروسي وحرمان موسكو من عوائد النفط.

وكتب زيلينسكي على منصة "إكس"، "تمنح العوائد روسيا شعوراً بالإفلات من العقاب والقدرة على مواصلة الحرب، ولهذا السبب يجب أن تستمر الضغوط ويجب أن تكون العقوبات فعالة".

وأضاف "يجب ألا يشعر أسطول الظل الروسي بالأمان في المياه الأوروبية أو داخل أي مكان آخر، يمكن إيقاف وحظر الناقلات التي تخدم موازنة الحرب ويجب ⁠الإقدام على هذه الخطوة، لا مجرد السماح ‌لها بالمرور".

واحتجزت البحرية الفرنسية الأسبوع الماضي ناقلة ‌نفط في غرب البحر المتوسط قال الرئيس ​إيمانويل ماكرون إنها جزء من ‌أسطول الظل الروسي، وهو شبكة من السفن تستخدم لتصدير النفط على رغم العقوبات الغربية.

وتوسع أسطول الظل في أعقاب العقوبات الغربية على روسيا التي تستهدف الحد من عوائد موسكو النفطية، ليساعد بذلك في الحفاظ على تدفق صادرات النفط الروسية.

 السلام من خلال الحرب

تشمل بنود خطة السلام التي ‌تروج لها الولايات المتحدة إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا، إلى جانب تقديم تنازلات عن الأراضي.

ويتعرض زيلينسكي، الذي ⁠انتهت ولايته ⁠بالفعل، لضغوط متجددة من ترمب لإجراء انتخابات خلال وقت تدفع فيه واشنطن كييف نحو اتفاق سلام.

ويحظر القانون الأوكراني إجراء انتخابات في زمن الحرب، لكن زيلينسكي قال إن أوكرانيا ستكون مستعدة لإجراء انتخابات ديمقراطية إذا ضمنت الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين، لإتاحة الوقت لإعداد البنية التحتية ووضع ضمانات أمنية.

لكن الجنرال الأوكراني السابق فاليري زالوجني الذي يشغل حالياً منصب سفير أوكرانيا لدى بريطانيا، ويُنظر إليه على أنه مرشح رئاسي محتمل، قال إن أوكرانيا لا تحتاج إلى انتخابات بل إلى سلام يتحقق من خلال الحرب.

وكتب في مقالة ​نشرها اليوم موقع (أن. في) ​الأوكراني "ما تحتاج إليه أوكرانيا ليس وقتاً للتحضير لإجراء الانتخابات وإجرائها، بل إلى سلام يتحقق من خلال الحرب، والذي سيضمن مستقبلاً لأطفالنا".

هجوم مسيرات

قال ​حاكم منطقة باشكورتوستان الروسية رادي خبيروف إن الدفاعات الجوية الروسية أحبطت هجوماً بطائرات مسيرة شنته ‌أوكرانيا على ‌مدينة ​أوفا ‌بالمنطقة.

وأوضح ⁠خبيروف ​أن الطائرات ⁠المسيرة التي أطلقتها أوكرانيا جرى إسقاطها قرب مصافي نفط في ⁠المدينة، من دون ‌أن ‌يحدد أسماء ​المنشآت.

وأدى ‌الحطام إلى ‌اندلاع حريق لفترة قصيرة في مبنى قيد الإنشاء بأحد ‌أحياء المدينة.

واستهدفت أوكرانيا مراراً منطقة ⁠باشكورتوستان ⁠الواقعة في جبال الأورال، وتقع عاصمتها أوفا على بعد نحو 1400 كيلومتر من الحدود الروسية - الأوكرانية.

من جانبه أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا زادت من مبيعاتها للنفط الخام بسبب تخفيف العقوبات عنها. وأضاف، "إيرادات روسيا من مبيعات النفط الخام تمنحها شعوراً بالإفلات من العقاب والقدرة على مواصلة حربها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كان مسؤولان ​أوكرانيان أفادا أمس بأن هجمات روسية أسفرت عن مقتل شخصين في زابوريجيا وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم منطقة تشيرنيهيف شمال ‌البلاد.

وتشن روسيا حملة قصف على منشآت الطاقة الأوكرانية منذ بدء الحرب، مما تسبب في انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي لساعات طويلة داخل ​مناطق مختلفة ​من البلاد.

وقبل الحرب كان ‌عدد سكان المنطقة ⁠الواقعة على ⁠الحدود مع روسيا وبيلاروس يبلغ قرابة مليون ​نسمة.

واجتمع المفاوضون الأوكرانيون والأميركيون في الولايات المتحدة أمس لمواصلة المحادثات في شأن خطة لوقف النار، وفق ما صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

وقد توقفت المحادثات التي تقام بين روسيا وأوكرانيا برعاية الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في الـ28 من فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها يوميا منذ عام 2022 تشن كييف هجمات على أهداف داخل روسيا، وتقول إنها تستهدف بالدرجة الأولى البنية التحتية العسكرية والطاقة.ش

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات