ملخص
مع ذلك، فإن الانتشار الأميركي الذي يأتي في أعقاب الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت مسلحين شمال غربي نيجيريا أواخر عام 2025، يظهر عودة الولايات المتحدة إلى المشاركة في التصدي لحركات التمرد المرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" التي تنتشر غرب أفريقيا.
قال مسؤولون أميركيون ونيجيريون لـ"رويترز" إن الجيش الأميركي نشر عدداً من الطائرات المسيرة من طراز "أم. كيو-9" في نيجيريا، إلى جانب 200 جندي لتقديم الدعم التدريبي والاستخباراتي للجيش النيجيري الذي يقاتل متشددين في الشمال.
وذكر مسؤولون من البلدين أن الجنود ليسوا ضمن الوحدات النيجيرية على خط المواجهة، وإن الطائرات المسيرة تقوم بجمع معلومات استخباراتية ولا تنفذ غارات جوية.
مع ذلك، فإن الانتشار الأميركي الذي يأتي في أعقاب الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت مسلحين شمال غربي نيجيريا أواخر عام 2025، يظهر عودة الولايات المتحدة إلى المشاركة في التصدي لحركات التمرد المرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" التي تنتشر غرب أفريقيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان للجيش الأميركي في السابق قاعدة للطائرات المسيرة بقيمة 100 مليون دولار في النيجر المجاورة، حيث ينتشر نحو ألف جندي يراقبون المسلحين في أنحاء منطقة الساحل، ولكن أغلقت عام 2024 بعدما طلبت الحكومة العسكرية في النيجر مغادرتهم، كجزء من رفض أوسع للدعم العسكري الغربي من قبل دول منطقة الساحل.
وقال مسؤول دفاعي أميركي إن الطائرات المسيرة جرى نشرها إلى جانب القوات بناءً على طلب النيجيريين لجمع المعلومات الاستخباراتية. وأوضح "نحن نعتبر هذا تهديداً أمنياً مشتركاً".
وأكد الميجر جنرال سامايلا أوبا مدير الإعلام الدفاعي في مقر وزارة الدفاع النيجيري أن الولايات المتحدة تشغل أصولاً من مطار باوتشي، في الشمال الشرقي.
وقال لـ"رويترز"، "يعتمد هذا الدعم على خلية تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة ونيجيريا التي أُنشئت حديثاً، والتي تواصل تقديم معلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ إلى قادتنا الميدانيين. يظل شركاؤنا الأميركيون في دور غير قتالي بحت، مما يتيح تنفيذ العمليات بقيادة السلطات النيجيرية".