Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدفاعات الروسية تسقط 206 طائرات مسيرة أوكرانية

تصدت لها خلال الليل ومنها 43 فوق العاصمة موسكو وكييف تبحث مع لندن تعزيز التعاون في مجال المسيرات

روسيا وأوكرانيا تتبادلان إطلاق المسيرات والتصدي لها خلال الليل (أ ف ب)

ملخص

ستتفق بريطانيا وأوكرانيا على التعاون في بيع تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى الخارج خلال زيارة يقوم بها ​الرئيس فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء، والتي تهدف إلى تعزيز الدعم لكييف في وقت يمثل فيه ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران مكسباً لموسكو.

قالت وكالة ‌"إنترفاكس" الروسية ‌للأنباء ​اليوم ‌الثلاثاء ⁠إن ​وحدات الدفاع ⁠الجوي ⁠الروسية أسقطت ‌206 ‌طائرات ​مسيرة ‌أوكرانية خلال ‌الليل، ‌منها 43 مسيرة ⁠فوق موسكو.

‌من جهة أخرى ستتفق بريطانيا وأوكرانيا على التعاون في بيع تكنولوجيا الطائرات المسيرة إلى الخارج خلال زيارة يقوم بها ​الرئيس فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء، والتي تهدف إلى تعزيز الدعم لكييف في وقت يمثل فيه ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران مكسباً لموسكو.

ويحرص القادة الأوروبيون على إبقاء أوكرانيا في دائرة الاهتمام ‌في وقت تحول فيه ​الاهتمام ‌العالمي ⁠إلى ​الشرق الأوسط، ومن ⁠المقرر أن ينضم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى المحادثات لمناقشة الطائرات المسيرة والتقنيات ذات الصلة والأمن الأوروبي الأطلسي.

وبعد أربع سنوات من الحرب الروسية في أوكرانيا، ⁠أصبحت كييف رائدة عالمياً في تقنيات ‌الطائرات المسيرة ‌والأنظمة المضادة لها.

وتريد بريطانيا، الحليف ​الوثيق، مساعدة ‌أوكرانيا على استخدام هذه المكانة لدعم دول الخليج التي ‌تتعرض لهجمات متكررة من إيران، بما في ذلك من طائرات "شاهد" المسيرة التي زودت طهران بها موسكو وأصبحت من الأسلحة ‌الرئيسة لروسيا.

وقال ستارمر في البيان "أصبحت الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية والابتكارات ⁠السريعة ⁠في ساحة المعركة عناصر أساسية للأمن القومي والاقتصادي، وزاد هذا الأمر أهمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط"، وأضاف البيان أن خبرة أوكرانيا في مجال الطائرات المسيرة ستدمج مع القاعدة الصناعية البريطانية لتعزيز إمدادات هذه الطائرات.

وتعد بريطانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا منذ الحرب الروسية عام ​2022، إذ ​دأبت على مساندة زيلينسكي وتزويده بالمعدات العسكرية والذخائر.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المملكة المتحدة اليوم الثلاثاء بحسب ما أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمس الإثنين، ويتوجه إلى مدريد في اليوم التالي.

وقال هيلي "لا يزال عزمنا الراسخ على الوقوف إلى جانب أوكرانيا ثابتاً، وسنستقبل الرئيس زيلينسكي في بلادنا".

وجاء إعلان هيلي بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه سيلتقي الزعيم الأوكراني "قريباً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعهد حلفاء أوكرانيا الأوروبيون مواصلة دعمهم لكييف في النزاع مع روسيا، بعدما رفعت واشنطن جزئياً العقوبات المفروضة على موسكو لاحتواء أسعار النفط التي ارتفعت بصورة حادة جراء حرب الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسباني بأن زيلينسكي سيتوجه أيضاً إلى مدريد لمحادثات مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز غداً الأربعاء.

وقال هيلي أمام مجلس العموم "نواجه نزاعين في قارتين، مدعومين بمحور معاد يستخدم تكتيكات وتقنيات متشابهة".

وفي وقت سابق أمس الإثنين صرح ستارمر بأن من "الضروري" أن "نواصل التركيز على دعم أوكرانيا" في خضم الحرب التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وحذر ستارمر قائلاً "لا يمكننا السماح للحرب في الخليج بأن تصبح مكسباً لبوتين" في إشارة إلى تخفيف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على موسكو.

وكانت بريطانيا أعلنت في فبراير (شباط) الماضي عن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا تستهدف صادرات النفط ومزودي المعدات العسكرية، وذلك في الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية في أوكرانيا، كما ستكون تلك الزيارة الرابعة لزيلينسكي إلى إسبانيا منذ بدء الحرب في 2022.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي حصل على حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 615 مليون يورو (706 ملايين دولار) من إسبانيا بعد لقائه سانشيز في مدريد.

وتسعى الولايات المتحدة للضغط على كييف وموسكو للتوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثية تعثرت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات