Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الناتو" يدين إطلاق إيران صاروخا باتجاه تركيا

أنقرة قالت إنها تحتفظ بحق الرد لكنها دعت إلى عدم تصعيد الموقف والحلف يدين

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (أ ف ب)

ملخص

الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته أعلن دعمه الكامل للضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، مؤكداً أن الحلفاء يقفون صفاً واحداً خلف واشنطن، في ظل تصاعد الرد الصاروخي من جانب طهران.

أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأربعاء أن منظومة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والمتمركزة شرق المتوسط، أسقطت صاروخاً أطلقته إيران باتجاه الأجواء التركية.

وكتبت الوزارة عبر منصة "إكس"، "تمكنت عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي والمتمركزة شرق المتوسط من اعتراض صاروخ باليستي أطلق من إيران باتجاه الأجواء التركية، بعد تحليقه فوق الأجواء العراقية والسورية، وأسقطته خلال الوقت المناسب (...) ولم تسفر الحادثة عن أية إصابات أو خسائر بشرية".

وأشارت إلى أن تركيا تحتفظ بحقها في ‌الرد على أي عمل عدائي ضدها، لكنها ⁠تدعو ⁠خلال الوقت ذاته الأطراف المعنية إلى الإحجام عن أية خطوات من شأنها تصعيد الموقف.

وحذّرت تركيا طهران من أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى اتساع رقعة الحرب، وأوضح المصدر بأن وزير الخارجية هاكان فيدان أكد لنظيره الإيراني في اتصال هاتفي على "ضرورة تجنّب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى توسيع رقعة النزاع".

ودان حلف شمال الأطلسي الأربعاء "استهداف" إيران لتركيا المنضوية في الناتو بعدما أعلنت أنقرة تدمير أنظمة الحلف الدفاعية صاروخا كان يتّجه إلى مجالها الجوي.

وقالت الناطقة باسم الناتو أليسون هارت "ندين استهداف إيران لتركيا. يقف الناتو بحزم إلى جانب جميع الحلفاء، بما في ذلك تركيا، في وقت تواصل إيران هجماتها العشوائية في أنحاء المنطقة".

وأضافت "ما زال وضع الردع والدفاع لدينا قويا في جميع المجالات، بما في ذلك الدفاع الجوي والصاروخي".

وكان الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته أعلن دعمه الكامل للضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، مؤكداً أن الحلفاء يقفون صفاً واحداً خلف واشنطن، في ظل تصاعد الرد الصاروخي من جانب طهران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشدد روته، خلال مقابلة له مع قناة "فوكس أند فريندز" أول من أمس الإثنين، على تماسك الحلف قائلاً "لا يوجد أي شقاق بيننا. الأوروبيون، وكندا، والولايات المتحدة، والرئيس الأميركي... الجميع للواحد والواحد للجميع. جميعهم يدعمون فكرة التخلص من المرشد الأعلى علي خامنئي وتدمير القدرات النووية الإيرانية، وتقويض برنامج الصواريخ الباليستية الذي كان يشكل تهديداً كبيراً لأوروبا وإسرائيل والمنطقة بأسرها".

وأشاد روته بترمب واصفاً إياه بـ"القائد الأعلى وزعيم العالم الحر"، معتبراً أن "شل القدرات العسكرية للنظام الإيراني أمر بالغ الأهمية".

وأوضح أن القادة الأوروبيين "عبروا عن دعم واسع للضربات الأميركية" خلال اتصالات جرت في عطلة نهاية الأسبوع، مضيفاً "ما أراه في أوروبا -وقد تحدثت مع جميع القادة الأوروبيين البارزين خلال عطلة نهاية الأسبوع- هو دعم واسع النطاق لما يفعله ترمب، فضلاً عن ضمان تقديم الأوروبيين مساهمات حقيقية في ما يتعلق بالخدمات اللوجيستية، وتسهيل الوصول والدفاع عن المصالح الأميركية الحيوية في أوروبا والمنطقة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار